اجمل ما قيل عن شهر شعبان .. فضائل وعبارات

اجمل ما قيل عن شهر شعبان .. فضائل وعبارات
0

اجمل ما قيل عن شهر شعبان

اجمل ما قيل عن شهر شعبان من عبارات هو قول ابن رجب رحمه الله: “صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه”.

وقد سُمى شهر شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعبون في هذا الشهر بحثًا عن المياه، وقيل لأنه بين رجب ورمضان، ومن فضائل شهر شعبان:

  • رفع الأعمال.
  • عبادة الله في وقت الغفلة.

رفع الأعمال: فقد أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث أسامة بن زيد عندما سأل النبي ﷺ لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان فقال ﷺ: “ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.”.

وتُرفع الاعمال إلى الله في ثلاثة مواضع وأولهم هو أن الأعمال ترفع إلى الله في كل يوم بدليل حديث أبي موسى الأشعري قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال: “إن الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل”

وتُرفع الاعمال إلى الله يومي الاثنين والخميس بدليل الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تُعرَض الأعمال في كل اثنين وخميس؛ فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا”

ورفع الاعمال السنوي يكون في شهر شعبان، وتُرفع فيه أعمال السنة كلها كما أخبرنا النبي ﷺ: “وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين”. [1]

من فضائل شهر شعبان

  • الفوز بمحبة الله عز وجل عند عبادته وقت الغفلة في شعبان.
  • مضاعفة الأجور والحسنات.
  • الفوز برمضان.

من فضائل شهر شعبان هو نيل ثواب عبادة الله في الغفلة لأن شهر شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان كما أخبرنا النبي ﷺ، فالناس يهتمون بشهر رجب لمكانته وأنه شهر الله الحرام، وبشهر رمضان لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن وشهر العبادة والصيام وليلة القدر، ويغفل الناس عن شعبان لأنهم يجعلوه شهر الإنجازات الدنيوية ليتفرغوا لرمضان ومن هنا كانت الغفلة عن هذا الشهر.

وثواب العبادة وقت غفلة الناس هو نيل محبة الله عز وجل بدليل حديث النبي ﷺ: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله؛ أما الثلاثة الذين يحبهم الله، فرجلٌ أتى قومًا فسألهم بالله، ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم، فأعطاه سرًّا، لا يعلم بعطيته إلا الله، والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به، نزلوا فوضعوا رؤوسهم، فقام أحدهم يتملقني ويتلو آياتي….”

وكذلك مضاعفة الحسنات والثواب لأن الطاعات وقت غفلة الناس يعظم أجرها عند الله سبحانه وتعالى، فقد أخبرنا النبي ﷺ عن ثواب الشخص الذي يتقرب إلى الله وقت الهرج والغفلة والفتن: عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إن من ورائكم أيامًا الصبرُ فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلًا يعملون مثل عملكم، قيل: يا رسول الله، أجر خمسين منا أو منهم؟! قال: بل أجر خمسين منكم”

الفوز برمضان: فإن من فضائل العبادة في شهر شعبان من صيام وقيام وقراءة القرآن كل هذا يكون استعداد نفسي وبدني لشهر رمضان وعباداته، فهو بمثابة إرشاد واستعداد لشهر رمضان، فمن أدرك شعبان فاز برمضان، لذلك فإن التفريط بشهر شعبان يتبعه تفريط بشهر رمضان.

ويتأثر الخشوع في رمضان بمدى استعدادك له في شعبان كما في قوله تعالى: “ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة” فأعد عدتك من شعبان حتى تفوز بالعتق من النيران في رمضان. [2]

ماذا نفعل في شهر شعبان

  • سلامة القلب.
  • الصيام.
  • المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها.
  • إدراك تكبيرة الإحرام في المسجد للرجال.
  • الإكثار من النوافل.
  • قيام الليل.
  • قراءة القرآن الكريم.
  • صلة الأرحام.
  • التوبة إلى الله عز وجل.

سلامة القلب: أول ما يجب علينا تفقده وإصلاحه هو قلوبنا، فقد قال النبي ﷺ: “ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب”

الصيام: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يُفطِر، ويُفطِر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان”.

والصيام هو من أفضل الأعمال التي تتضاعف فيها الحسنات والأجور، واليوم الذي يصومه العبد يباعد بينه وبين النار، والصوم في شعبان يعد بمثابة السنة القبلية لشهر رمضان فإن الله تعالى جعل لكل فريضة سنة قبلية وبعدية.

قراءة القرآن الكريم: فوصف لنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- حال المسلمين في شهر شعبان قائلا: “كان المسلمون إذا دخل شعبان أكبُّوا على المصاحف فقرؤوها”، ويقول سلمة بن كهيل أنه كان يقال: شهر شعبان شهر القراء.

ونرى الترجمة العملية لهذه الأقوال وأحوال المسلمين مع القرآن في شعبان، فقد كان عمرو بن قيس إذا دخل شعبان أغلق حانوته (دكانه) وتفرغ لقراءة القرآن.

صلة الأرحام: فإن صلة الأرحام سبب لصلة الله عز وجل للواصل لتلك الأرحام، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: “إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أمَا ترضَين أن أصِلَ من وصلكِ، وأقطع من قطعكِ، قالت: بلى يا رب، قال: فهو لكِ”

التوبة إلى الله عز وجل: فهذا واجب الوقت في شعبان وواجب العمر كله أن تتوب إلى الله توبة نصوحة، فقد قال الله في كتابه العزيز ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ”. [2]

من البدع التي تحدث فى شهر شعبان

  • ليلة النصف من شعبان.
  • الصلاة الألفية.
  • صلاة البراءة.
  • صلاة ست ركعات.
  • أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة رفع الاعمال.

فقد أخبرناكم بالأعمال التي يجب علينا القيام بها في شعبان وكذلك فضل شهر شعبان، وإن العبادات يجب أن تكون مأخوذة من كتاب الله أو سنة نبيه وأما ما يفعله الناس وهو لم يرد في السنة أو الكتاب فهو بدعة وقد قال النبي ﷺ: “من أحدث شيء في أمرنا هذا فهو رد”.

وإن من ضمن البدع في شهر شعبان:

ليلة النصف من شعبان: تخصيص ليلة النصف من شعبان بالاحتفال والعبادة والقيام والذكر وهذا لا أصل له في الإسلام، وقد أفاد سماحة الشيخ ابن باز في حكم الاحتفال وتخصيص ليلة النصف من شعبان للعبادة بأن ذلك بدعة لأنه لم يرد عن النبي، وفضل شهر شعبان ابن باز لم يخصص فيه الشيخ ليلة النصف من شعبان بأي شيء فهو يوم كباقي أيام شهر شعبان، كما أن فضل شهر شعبان ابن عثيمين لم يذكر فيه أي تخصيص لليلة النصف من شعبان.

الصلاة الألفية: وهي صلاة مئة ركعة في صلاة جماعة، يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص 10 مرات، وهي صلاة ليس لها أي أصل وكل ما ورد عنها فهي أحاديث موضوعة مكذوبة لا أصل لها.

صلاة ست ركعات: وهي تصلى بنية دفع البلاء وطول العمر وقراءة سورة يس وكل ذلك من البدع التي لم ترد عن النبي، وقد قال فيها الإمام الغزالي: وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتأخرين من السادة الصوفية التي لم أرَ لها ولا لدعائها مستنداً صحيحاً من السنة إلاَّ أنه من عمل المبتدعة.

أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة رفع الاعمال: وهذه معلومة غير صحيحة تداولها الناس بناءًا على أحاديث ضعيفة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم،

فيستدلون بحديث عائشة عن النبي انه قال: “إنَّ الله – عزَّ وجلَّ – ينزل ليلةَ النِّصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثرِ مِن عدد شعر غَنَمِ كَلْبٍ” وهو حديث ضعيف. [3] [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top