محتويات
صور وعبارات اللهم اجبر خاطري
إليك صور وعبارات اللهم اجبر خاطري :
- اللهم اجبر خاطري جبرًا يتعجب منه أهل السماوات والأرض.
- اللهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه فإنه لا يعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء، ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة.
- أرح قلبي بما أتمنى واجبر خاطري بما أنت أعلم به.

- اللهم إني أعوذ بك من بكاء يرهقني، وهم يحزنني، اللهم اجبر خاطري، واشرح لي صدري، استغفرك ربي من كل الذنوب والخطايا ربي ولا تكسر لي قلبًا، ولا تصعب علي أمرًا، ولا تحرمني ممن تعلقت به الروح.
- اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليه فإنه لا يعجزك شي في الأرض ولا في السماء، واحفظ لي عائلتي وأحبتي ومن أراد لي الخير.

- اجبر يا ربنا خاطري جبرا أنت وليه، فإنه لا يعجزك شيئا، في الأرض ولا في السماء، وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع في زحام الطريق، وأن لا أخير بين أحب أشيائي، ربي أسعدني وأشرح صدري وأرح قلبي، اللهم إني أستودعك راحتي فاجعلني أسعد خلقك.
- اللهم إني أعوذ بك من حزن يطويني وذنب يحبس فرحتي، ومن هموم الدنيا وما فيها، اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه يا رب، اللهم البشارات التي نحب، والأيام التي تسر، والرحمات التي تتوالى، والعافية التي ننعم بها، واليقين الذي يريح القلوب.
- ربي أشرح لي صدري ويسّر لي أمري، اللهم أجبر خاطري وأنِر بصيرتي ولا تحمّلني مالا طاقة لي به.

- أعوذ بك يا الله من كثرة التفكير وقلة الحيلة، أعوذ بك من غصة القلب وضيق النفس وبكاء الروح، اللهُم اجبر خاطري جبراً انت وليه واسألك يارب ان تستقيم حياتي وان لا اضيع في زحام الطريق. [1]
اللهم اجبر خاطر كل موجوع
- اللهم اجبر خاطر كل موجوع وفك كرب كل مكروب، وارفع الحزن عن أمتك، واجعلهم فرحين مستبشرين يا الله.
- رب ارفع عن كل موجوع الحزن والألم وأبدله به فرحًا وعوضًا وجبرًا.
- جئناك وقلوبنا منكسرة يا الله فلا تردنا محرومين، ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا واجبر كسرنا واجبر كسرنا وتولنا.
- اللهم إني استودعتك نفسي وامور حياتي وقلبي اللهم قرب لي الخير وابعد عني الشر واحفظني من كل سوء يارب العالمين اسعدني يالله وفقني كن معي احميني يارب أغفر ذنوبي جميعها اجبر خاطري احفظني في ودائعك يالله.
- اللهم إني أعُوذ بك من حزن يطويني وذنبٌ يحبس فرحتي، ومن همُوم الدنيا وما فيها، اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه يا رب.
والدعاء بالجبر في مواطن الانكسار لهو من العبادة لأن الدعاء عبادة وقد ورد عن بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني”، وكان يقولها النبي بين السجدتين والحديث في الترمذي.
وأما الجبر فهو جبر الكسر كأن الله يجبر كسرك ويداوي جراحك وآلامك ويُبدلك بهم سعادة وخير وفرح، فالمهم أن تدعو الله أن يصرف عنك كل وجع وألم وكرب بأي صيغة شئت مادامت لم تخالف السنة، أو بها سوء أدب مع الله. [2]
اللهم اجبر خاطري جبراً يليق بعظمتك
- اللهم اجبر خاطري جبرًا يليق بعظمتك ويحول بيني وبين الهم والكروب.
وهناك دعاء شائع ينص على “اللهم اجبرني جبرًا يتعجب منه أهل السموات والأرض” وعندما تم السؤال عن حكم هذا الدعاء في الاسم هل يصح أم لا، فقد كان الجواب انه من الادعية المخترعة.
فجبر الله أو اسم الله “الجبار” له 3 معاني:
- جبر القوة، وهو سبحانه الذي يقهر الجبابرة بعظمته.
- الرحمة وهو سبحانه الذي يُجير الضعيف والمضطر والكسير ويجبر المنكسرة قلوبهم.
- جبر العلو، وأنه سبحانه فوق خلقه عال عليهم، هو سبحانه مع علوه هذا قريب يسمع أقوال العباد ويرى أفعالهم ويعلم ما في نفوسهم.
وهنا هو يسأل الله جبر الرحمة وطلب جبر الرحمة أو حصوله لا يستدعي تعجب أهل السماء فمن عرف سعة رحمة الله ومغفرته وحلمه ورحمته بعباده سبحانه فلم يتعجب!
فيكفي ان ندعي دعاء الرسول كما قال: “اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني”، وروي أنه كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: “اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي، اللهم أنعشني، واجبرني، واهدني لصالح الاعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحاه ولا يصرف سيئها إلا أنت”.
فيكفي أن ندعي كما جاء في السنة دون تكلف أو تألي على الله، قال القرطبي رحمه الله :” فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء، ويدع ما سواه ، ولا يقول أختار كذا ؛ فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه، وعلمهم كيف يدعون “.
وإليك ادعية جبر الخواطر لشخص تحبه :
- اللهم اجبر خاطره واغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وتجاوز عن سيئاته واجبر كسر قلبه يا جبار يا رحيم.
- أسألك يا الله باسمك الجبار أن تجبر قلبك صديقي وتسكن قلبه السكينة والطمأنينة.
- اللهم ارحم ضعفه واجبر كسره واغفر ذنبه وارفع درجته في عليين يارب العالمين. [3]
يارب اجبر خاطري
كثيرًا ما يرددها الناس عند حدوث شيء سيء لهم أو ينكسر خاطرهم بسبب كلمة جارحة من أحد أو موقف صعب قد تعرضوا له، والحقيقة هي أن الإنسان الذي يفكر في أن يدعو الله بمجرد حدوث الألم أو الحدث، وأن يكون الله هو ملجأه الأول، فسبحانه يستجيب له ويجبر كسره.
وبسبب ذلك فقد حثنا الإسلام على جبر خواطر بعضنا البعض، وإليك أقوال في جبر الخواطر :
- تفننوا في جبر الخواطر، ولا تتكئوا على سِعة قلوب أحبابكم.
- تذكروا أن الكلمة الطيبة صدقة.
- وتراهُ في جبر الخواطر ساعيًا وفؤادهُ متصدع مكسورُ.
- كن أنت من يستخدمه الله لجبر القلوب المنكسرة، حتى ولو كنت أكثرهم انكسارًا، فمن سار بين الناس جابراً للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر قال تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾. [4]


يا رب أسألك أن تجبر بخاطري وتلطف به قلبي في كل لحظة من حياتي