محتويات
ماهي ادعية الطواف السبعة
ماهي ادعية الطواف السبعة،لم يرد عن النبي أدعية مخصصة للطواف.
لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أي أدعية مخصصة للطواف، ولكن شرع للمسلمين أن يذكروا الله بشكل عام ويقرأوا القرآن، ويدعوا ما بدا لهم من أدعية من كتاب الله وسنته، ويمكنه أن يذكر الله بالذكر: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله”، وبعد أن يقول هذا الذكر يمكنه أن يدعي بما شاء من دعوات ويقول الأذكار المختلفة.[1]
ماذا يقال عند بداية كل شوط في الطواف
يستحب أن يقال الله أكبر.
يبدأ الطواف باستلام الحجر الأسود، والرسول صلى الله عليه وسلم بدأ الطواف بالتكبير حيث جاء في صحيح البخاري: “طاف بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده المحجن وكبر”، وهذا ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أذكار بداية الطواف.
قال بعض العلماء أنه مع بداية الطواف يستحب للمسلم أن يقول: “بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم”، ويستحب للمسلم أن يقوم بتكرار هذا الذكر كلما حاذى الحجر الأسود في كل شوط من الأشواط.[2]
دعاء الطواف حول الكعبة حصن المسلم
لم يخصص للطواف في الإسلام أدعية معينة، ولكن من الأدعية التي يمكن الدعاء بها أثناء الطواف:
- ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
- ربنا اغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين.
- لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
- لا إله إلا الله، وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
- اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
- لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير.
- اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى.
- اللهم إني أسألك الفوز يوم القضاء، وعيش السعداء، ومنزل الشهداء، ومرافقة الأنبياء.
- يارب نقنا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس[3]
دعاء بداية الطواف عند الحجر الأسود
لا يوجد دعاء مخصص عند بداية الطواف عند الحجر الأسود، بل إنه عند بداية الطواف يستحب للمسلم أن يقوم بالتكبير، ولكن إذا وصل الشخص الذي يطوف بين الركن اليماني والحجر الأسود فيستحب له أن يقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم’ {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}، وهذا يكون في نهاية كل شوط.[2]
من أفضل الأدعية في الطواف
يفضل أن يكون وقت الطواف منوعًا بين الأذكار والأدعية وقراءة القرآن، ومن الأدعية التي يمكن أن نقولها أثناء الطواف:
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أم أغتال من تحتي.
يا رب إن هذا البيت بيتك، وأنا عبدك، وهذا هو مقام العائذ بك من النار، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، واغفر لي ما اطلعت عليه مني، وخفي على خلقك.
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيك محمد، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك.
اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا.[3]
الدعاء في الطواف مستجاب
لم يرد أي شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أن الدعاء عند الطواف مستجاب، أو الدعاء عند الركن اليماني أو الحجر الأسود، ولكن ما ورد أن الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء لعباده طالما دعوه، حيث قال الله تعالى {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}، كما قال صلى الله عليه وسلم: {ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السؤال مثلها، قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر.
والحاصل في الطواف أن المسلم يكون في موضع بركة وخير، لذلك يجب أن يكثر من الدعاء حتى لو لم يستجب الله له في الدنيا، فإن الله سبحانه وتعالى من الممكن أن يستجيب له بالطرق الثلاث التي تم ذكرها.[4]
هل يجوز بدء الطواف من الركن اليماني
لا، لا يجوز بدء الطواف من الركن اليماني.
بالاعتماد على فتوى للشيخ ابن باز، فإن بدء الطواف من الركن اليماني غير صحيح، فيقول أن الشخص الذي بدأ الطواف من الركن اليماني ثم انتهى عنده لا بد أن يعيد الطواف إذا طال الفصل، ولكن إذا كان الفصل قليلًا فيجب عليه أن يزيد شوطًا، وذلك بدل الشوط الذي تركه بين الركنين، فالبدء من الركن اليماني معناه أنه ترك شوطًا ولا بد من إعادته.[5]
كم عدد التكبيرات في الطواف
مرة واحدة.
التكبير في الطواف يكون عند استلام الحجر الأسود، والوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كبر مرة واحدة عند طوافه، حتى أن الشيخ ابن باز يقول أنه لا يرى شرعية في التكرار مع كل شوط ولكن يجب الاهتمام بالأذكار التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هناك بعض العلماء من قالوا أن يستحب أن يكبر الشخص الذي يطوف عند محاذاة الحجر الأسود كلما طاف، بل يمكنه أن يقول: “بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم”.[2][6]
أول ما يقال عند دخول الحرم
لا يوجد دعاءً مخصصًا بدخول المسجد الحرام ولكنه هو الدعاء المشروع عند التوجه من المنزل إلى المسجد وهو:
اللهم اجعل في قلبي نورًا، في لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا.
إذا هم بالدخول إلى المسجد الحرام قال: “أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم” ثم يدخل المسجد برجله اليمنى، ويقول: “باسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك”.[7]


رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ