من صفات قراءة الرسول للقران الكريم

صفات قراءة الرسول للقران الكريم
0

من صفات قراءة الرسول للقران الكريم

من صفات قراءة الرسول للقران الكريم أنه كان:

  • يستعيذ من الشيطان الرجيم قبل بدء قراءة القرآن الكريم ، ثم يقول البسملة ” بسم الله الرحمن الرحيم”.
  • يقرأ القرآن بصوت عذب وجميل ، فعن البَراءِ بنِ عازِبٍ رضي اللهُ عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، فَمَا سَمِعْتُ أحَدًا أحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.
  • كان يقرأ القرآن بالترتيل وبهدوء وتمهل دون تسرع فكان يحب أن يتغنى به ويعطي كل حرف حقه من الاطالة.
  • يتدبر القرآن ويفهم كل معانيه.
  • يتأثر بكل كلمة في القرآن الكريم مما كان يجعله يبكي لشدة تأثره.
  • الخشوع أثناء قراءة القرآن كانت صفة دائمة عند الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • يكثر من القراءة في الليل.
  • كان صلى الله عليه وسلم يقرأ كل حرف بوضوح ، ويقطع بين كل آية قرأنية والمقصود أنه عندما ينتهي من قراءة آية يتوقف للحظة ثم يستكمل طالما كان ذلك لا يؤثر على المعنى ، ولا يجوز فعل ذلك في الآيات مكملة لبعضها في المعنى مثلاً في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ لا يمكن الوقوف لأن ذلك يؤثر على المعنى ويجب استكمال الآية التالية : ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
  • يقرأ القرآن جهراً وسراً  وفي جميع حالاته ولا يمنعه إلا الجنابة. ” فعن أنس بن مالك –رضي الله عنه – كيف كانت قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ؟ قال: كان يَمُدُّ مدَّاً ، أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة ، ليستعين بها على التدَبُّر والتذكر وتذكير من يَتَذَكَّر. رواه البخاري.

والجدير بالذكر أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يقرأ القرآن ويسمعه أيضاً ، فكان يدرس القرآن مع أصحابه ويتناوبون في القراءة معاً.

ورد النبي اليومي من القرآن

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن في كل وقت وحال وكان يحب أن يقرأ سور كبيرة في الصلاة بالليل ويلتزم بورد يومي لا يخل به ، وذكر في بعض الأحاديث أنه كان يكرر قراءة بعض السور القرآنية بشكل يومي ، وبشكل خاص قبل أن ينام ومن هذه السور مايلي:

سورة السجدة 

سورة الملك

سورة الإسراء 

سورة الزمر

سورة الفلق 

سورة الناس

سورة الكافرون 

اية الكرسي

أخر إيتان من سورة البقرة.

وذكر أيضًا في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ أواخر سورة آل عمران عندما يستيقظ، فروى البخاري (992) ، ومسلم (763) عَنْ كُرَيْبٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَخْبَرَهُ : ( أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ : فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ وِسَادَةٍ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ – أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ – فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ) .

ما هي الرواية التي كان يقرأ بها النبي

القراءات العشرة المعروفة لقراءة القراءة جميعها كان يقرأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم وثبت ذلك في الكثير من الأحاديث التي نقلت من خلال الصحابة والأمة.

وبالتالي تعتبر جميع القراءات صحيحة ، والأقرب إلى الصحة هي قراءة ابن كثير لأنها الأقرب إلى لغة أهل قريش ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم.

أحاديث عن كيفية قراءة القرآن

ذكرنا صفات قراءة الرسول للقرآن الكريم ، والأن سوف نسرد بعض الأحاديث التي جاءت عن كيفية قراءة القرآن :

#روي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشيطان يبكي ، يقول : يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار  [ رواه مسلم في صحيحه (81) ]

#”قال أنس بن مالك –رضي الله عنه – عندما سؤال عن كيف كانت قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ؟  قال: كان يَمُدُّ مدَّاً ، أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة ، ليستعين بها على التدَبُّر والتذكر وتذكير من يَتَذَكَّر. رواه البخاري.

ترغيب النبي في قراءة القرآن 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم ويحرص على توضيح اهمية القرآن الكريم والترغيب فى قراءته واتضح ذلك في عدد من الأحاديث ومن ضمنها:

وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، ويتَدَارسُونَه بيْنَهُم، إِلاَّ نَزَلتْ علَيهم السَّكِينَة، وغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُم الملائِكَةُ، وذَكَرهُمْ اللَّه فيِمنْ عِنده رواه مسلم.

هذا الحديث يوضح أن كل بيت يقرأ فيه القرآن ويدرس فيعم بالسكينة والرحمة والهدوء وذلك بفضل القرآن الكريم.

عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» رواه مسلم ومسند في صحيحه.

هنا يقول رسولنا الكريم أن القرآن الكريم هو أصدق الكتب وأفضلها فقد أرسله الله تعالى ليغنينا بجميع المعلومات التي نحتاجها في حياتنا.

عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، ويعمل به كالأترجة طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، ويعمل به، كالتمرة طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، كالريحانة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث، وريحها مر» 

كل من قراء القرآن حصل على أجر عند الله تعالى سواء فهم معنى الآيات التي يقرأها أم لا ، أما إذا فهم معناه فهذا يزيد من اجره.

عن أبي سعيد الخدري ، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة. اقرأ، وارق، واصعد فيقرأ، ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه» رواه الإمام أحمد في مسنده.

رغب النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن فقال أن من حفظة والتزم بقراءته فله أجر كبير ودرجات عاليه يوم القيامة.

ماذا شبه الرسول قارئ القران ؟  شبه الرسول قارئ القران بالأترجة أي الطعام الشهي ذو الطعم والرائحة المميزة.

هل كان الرسول يجود القرآن

نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجود القرآن الكريم ويقرأ بصوت عذب مع الاهتمام بمخارج جميع الحروف.

هدي النبي في قراءة القرآن

من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن أنه يعمل بما يأمرنا به ، والتحلي بالأخلاق الذي يحثنا عليها والتأدب والتفكير في جميع معاني كلمات الذي يقرأها ، وكان يبكي ويتأثر عندما يستمع إليه ، وقالت السيدة عائشة رضي الله عن اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم: (كان خلقه القرآن) ، كما قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(الأحزاب:21). [1][2][3][4]

0
guest
1 تعليق
فكري
فكري
2 سنوات

أحب رسول الله بكل جوارحي وبكل لحظة من حياتي وأرسل الله الصلاة والسلام عليه دائماً وأبداً

Scroll to Top