محتويات
هل الكوكب جسم كروي صلب يشع ضوءاً
هل الكوكب جسم كروي صلب يشع ضوءاً: خطأ، إن الكواكب لا تشع ضوءاً.
حيث على العكس من النجوم، فإن الكواكب لا تملك خاصية إشعاع الضوء فهي لا تستطيع إنتاج ضوءها الخاص بها. يعود ذلك لأنها لا تحتوي على ما يسمى الاندماج النووي، فإنها لا تنتج ضوءها الخاص. وبدلاً من ذلك، هي تتلألأ بالضوء المنعكس من النجوم.
إن الاندماج النووي هو عملية دمج جسيمات صغيرة تدعى الذرات لإطلاق الطاقة. حيث يخلق الاندماج النووي إشعاعاً، وهو عبارة عن حرارة وضوء ويجعل النجوم تتوهج نتيجة ذلك. وعندما تتم رؤية الكواكب ليلاً، مثل كوكب الزهرة مثلاً؛ فإن ذلك يعود إلى انعكاس ضوء الشمس عليه. [1]
تعريف الكوكب
تعريف الكوكب: إن الكوكب هو عبارة عن جسم سماوي يدور حول الشمس ويملك مداره الخاص الذي يدور فيه.
إن الكواكب هي عبارة عن أجسام سماوية تملك شكلاً كروياً بشكل عام. حيث هذا ما يدعو للسؤال هل الكواكب جميعها ذات شكل كروي، وإن غالبية الكواكب تملك شكلاً كروياً. حيث مع بعض الاختلافات في أن بعضها قد يكون بيضوياً.
إن الكواكب عموماً تمتلك كتلة كبيرة، وهذه الكتلة عادةً تكون كتلة كبيرة كافية لتجعله دائري الشكل. وإضافة لذلك، فهو جسم يمتلك جاذبية كبيرة مقارنةً مع الأجسام الأخرى من حوله. وتم وضع تعريف خاص بالكواكب من قبل الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) في أغسطس 2006. حيث يجب على الكوكب أن يمتلك الصفات التالية لكي يكون كوكباً وهي:
- يجب أن يكون يدور حول الشمس، أي أنه يجب أن يوجد ضمن النظام الشمسي الخاص بنا.
- يجب أن يكون لديه كتلة كافية، أي يجب أن يمتلك كتلة تجعله دائري الشكل بسبب جاذبيته.
- ويجب أن يكون هذا الجسم أو الكوكب هو الأكثر سيطرة بالجاذبية محلياً، أي يجب أن يزيل من محيطه الأجسام السماوية الأخرى ذات الكتل الكبيرة.
إن هذا المعيار الأخير هو الذي جعل كوكب بلوتو مستبعداً من كواكب المجموعة الشمسية. هو الذي أدى إلى تخفيض بلوتو من مرتبة كوكب إلى كوكب صغير، أو كوكب قزم. حيث أن كوكب بلوتو ليس مهيمناً جاذبياً؛ فهو في الواقع يتأثر بجاذبية نبتون وبالعديد من الأجسام في حزام كايبر. وإن فقط ثمانية أجسام سماوية أو كواكب معروفة تستوفي شروط كونها كواكب في نظامنا الشمسي. [2]
أسماء الكواكب بالترتيب
- عطارد.
- الزهرة.
- الأرض.
- المريخ.
- المشتري.
- زحل.
- أورانوس.
- نبتون.
إن هذه الكواكب هي أسماء كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب. حيث تعد الكواكب أمثلة الأجسام الكونية. وتقسم هذه الكواكب إلى قسمين رئيسيين:
الكواكب الداخلية (الصخرية أو الأرضية): وهي عطارد، الزهرة، الأرض والمريخ.
أمّا الكواكب الخارجية (أو العمالقة الغازية): فهي المشتري، زحل، أورانوس ونبتون.
ونجد هذه الكواكب بشكل أوسع كالتالي:
عطارد: إن كوكب عطارد لا يملك غلافاً جوياً. وإضافة لذلك، فهو مليء بالحفر، وهو رمادي وصخري. وإن يوم واحد على عطارد يعادل حوالي عامين عطارديين. حيث أنه يدور حول الشمس مرتين قبل أن ينتهي يومه حتى.
الزهرة: غالباً ما يطلق على الزهرة هذا الاسم بسبب أنه يلمع بشدة في السماء الليلية. ويعود ذلك إلى سبب غلافها الجوي السميك من السحب، الذي يعكس الكثير من ضوء الشمس عائداً إلى الأرض.
الأرض: تعد الأرض هي الكوكب الوحيد من المجموعة الشمسية الذي يمتلك الماء فيه، ويغطي الماء حوالي ثلاثة أرباع مساحة الأرض.
المريخ: يعرف كوكب المريخ بلونه الأحمر بشكل عام، ويعود ذلك إلى أنه مغطى بأكسيد الحديد بشكل كامل؛ أي بالصدأ. يمتلك المريخ أكبر بركان في النظام الشمسي، وهو جبل أوليمبوس مونس. وهو ثلاثة أضعاف ارتفاع جبل إفرست.
المشتري: يعدّ المشتري هو أكبر كواكب النظام الشمسي. حيث يبلغ حجمه ما يقارب اتساع حوالي (1400) كرة أرضية بداخله. وإن البقعة الحمراء العظيمة على المشتري عبارة عن عاصفة ضخمة.
زحل: إن الحلقات الخاصة بكوكب زحل ما هي قطع دوارة من الصخور والجليد تقع حوله لتجعله يبدو بهذا الشكل.
أورانوس: إن كوكب أورانوس هو كوكب يدور على الجانب. حيث من المحتمل لذلك أنه انزاح عن بسبب اصدامه بجسم بحجم كوكب في بداية تاريخ النظام الشمسي. ويمتلك هذا الكوكب لوناً أزرق مخضر يعود لوجود الميثان في غلافه الجوي.
نبتون: تعتبر الظروف الجوية على نبتون مثالية للغاية لتشكُّل الماس. حيث بسبب الضغط الشديد في غلافه الجوي المملوء بالميثان، من الممكن أن تهطل أمطار من الماس من السماء هناك. [3]
ترتيب الكواكب حسب الحجم
ترتيب الكواكب حسب الحجم: إن ترتيب الكواكب حسب الحجم من الأكبر إلى الأصغر يكون كالتالي:
- المشتري: 1,120% من حجم الأرض.
- زحل: 945% من حجم الأرض.
- أورانوس: 400% من حجم الأرض.
- نبتون: 388% من حجم الأرض.
- الأرض.
- الزهرة: 95% من حجم الأرض.
- المريخ: 53% من حجم الأرض.
- وعطارد: 38% من حجم الأرض.
حيث يطلق على كوكب المشتري لقب “عملاق النظام الشمسي”. وإضافة لذلك فيُعتقد بأنه المسؤول عن التأثير على مسار الأجسام الصغيرة التي تمر بالقرب منه، وذلك بسبب حجمه الضخم. وإن كوكب زحل، المعروف بشكل خاص بحلقاته الرائعة، يحتوي أيضاً على عديد من الأقمار، ومن بينها قمر تيتان الذي يتمتع بغلاف جوي خاص به.
وفي الأطراف من النظام الشمسي؛ يتواجد أورانوس ونبتون، حيث يغلفهما غلاف جوي مكون من الهيدروجين، الهيليوم والميثان. وكملاحظة إضافية؛ فإن كوكب أورانوس يدور باتجاه مخالف لدوران باقي الكواكب في النظام الشمسي. [4]
أكبر كوكب في المجموعة الشمسية
أكبر كوكب في المجموعة الشمسية: المشتري هو أكبر كوكب في المجموعة الشمسية.
إن كوكب المشتري هو أكبر كواكب النظام الشمسي، وأيضاً هو الكوكب الخامس من حيث البعد عن الشمس.
سُمي هذا الكوكب على اسم إله الآلهة في الأساطير الرومانية، وهذا “العملاق السماوي” يشكل لغزاً مليء بالعواصف ويُحيط به غطاء من السحب الملونة. وإن العاصفة الأكثر شهرة والتي تبرز بوضوح على سطحه؛ البقعة الحمراء الكبرى، يزيد عرضها عن عرض الأرض بمرتين.
وفقاً لوكالة ناسا، المشتري أضخم بأكثر من الضعف من مجموع كتل جميع الكواكب الأخرى مجتمعة معاً. وإن حجم المشتري الهائل يمكنه أن يحتوي أكثر من 1300 كرة أرضية. وللتشبيه بشكل أبلغ؛ فإنه إذا كان حجم المشتري بحجم كرة سلة، فإن الأرض ستكون بحجم حبة عنب.
من المحتمل أن المشتري كان أول كوكب يتشكل في النظام الشمسي، مكوناً من الغازات المتبقية من تشكل الشمس. وحسب المعلومات الأخرى من ناسا، فإنه لو كان الكوكب أكبر بحوالي (80) مرة من حجمه الحالي، لكان يمكن أن يصبح نجماً بحد ذاته. [5]
كوكب بلوتو
كوكب بلوتو: يُعرف بلوتو بأنه أضخم الكواكب القزمة المكتشفة في نظامنا الشمسي. وكان في السابق يصنف كالكوكب التاسع الأبعد عن الشمس.
في عام 2006، اختلفت مكانة بلوتو الفلكية حيث تم تصنيفه على أنه كوكب قزم بدلًا من كوكب كامل، مما أثار حواراً واختلفت حوله الآراء بين العلماء والعامة.
الفلكيون يعتقدون بأن بلوتو من المحتمل بشكل كبير أنه يتضمن قلباً صخرياً. وتحت هذه الطبقة، غالباً يوجد محيط مائي، يختبئ تحت طبقة من جليد الماء. أما الغلاف الخارجي فيتألف من مزيج متنوع من الجليد، تطغى عليه طبقات جليد النيتروجين، إضافة إلى جبال عظيمة تشكلت من جليد الماء، وأيضاً بقايا جليدية من الميثان وأول أكسيد الكربون. وبالنسبة لغلافه الجوي، فإن بلوتو يمتلك غلافاً جوياً مكوناً من النيتروجين والميثان وأول أكسيد الكربون. [6]

