اسم جامع لجميع اسماء الله الحسنى

اسم جامع لجميع اسماء الله الحسني
0

اسم جامع لجميع اسماء الله الحسنى

اسم جامع لجميع اسماء الله الحسنى، الله.

الله هو اسم معبر عن ذات الله وهو الاسم الذي له كل صفات الكمال والعظمة والجمال، وكل الصفات التي اتصف بها الله سبحانه وتعالى، واسم الله هو أوسع أسمائه وأشملها فإذا قلنا الله تبادر إلى ذهننا كل الصفات التي عرف بها الله والموجودة في أسمائه الأخرى.

يظهر ذلك في الكثير من آيات الله سبحانه وتعالى، فيقول: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون}.

لا يمكننا أن نقول أن اسم الله هو تعبير عن “الذات المجردة” لأن تجريدها ضرب من الخيال لا يمكننا التصديق به، لذلك عندما نقول: الله فلا بد أن يكون هذا مرتبطًا في ذهننا بكل صفاته، وأسماء الله وصفاته لابن القيم تدور في هذا المعنى حيث قال: ” صفات الرب جل جلاله داخلة في مسمى اسمه، فليس اسمه الله، والرب، والإله: أسماء لذات مجردة، لا صفة لها البتة، فإن هذه الذات المجردة وجودها مستحيل، وإنما يفرضها الذهن فرض الممتنعات، ثم يحكم عليها”.[1]

الجامع هل هو اسم من أسماء الله الحسنى

الجامع هو اسم من أسماء الله ومعناه أن الله سبحانه وتعالى هو القادر على جمع خلقه كلهم في الوقت الذي يريد وأينما شاء، فهو الذي سيبعثنا يوم القيامة ويجمعنا إلى أرض المحشر من أجل الحساب، كما أنه هو الذي سيجمع المنافقين والذين كفروا برسالاته.

قال الله سبحانه وتعالى: {ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد}، {الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثًا}، وقال أيضًا: {إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا}.

يمكن أن يكون اسم الله الجامع دلالة على أن الله سبحانه وتعالى قد جمع كل الصفات والمكارم والفضائل، فهو وحده الكامل الذي لا يعدله شيء، لذلك يعتبر اسم الله الجامع من الأسماء الشاملة، ورغم ذلك هناك من العلماء من قال أن الجامع ليس من أسماء الله ولا يجوز الدعاء به.[2]

كيف أدعو بأسماء الله الحسنى

قال الله سبحانه وتعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}، ولا يوجود شيء يمكننا التقرب إلى الله سبحانه وتعالى به أعظم من أسمائه الحسنى، حيث أن أسرار أسماء الله الروحانية  كثيرة، لذلك يمكنك الدعاء بهذه الأدعية:

اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي، وارزقني من حيث لا أحتسب.

يا عالم الغيب والشهادة سبحانك لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك الأعلى والأعز، الأجل الأكرم، يا ذا الجلال والإكرام، أن تصرف وترفع عنا البلاء.

يا رب، نسألك بأسمائك الحسنى وكلماتك التامة ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تغفر لنا من كل ذنب، وتستر لنا كل عيب، وتكشف عنا كل كرب.

اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن ترفع عنا البلاء، وتعافينا من كل محنة وفتنة وشدة في الدارين، وتقضي لنا كل حاجة فيهما.

يا رب نسألك باسمك الرقيب وأنت الرقيب على خواطرنا ومشاعرنا وأفكارنا أن تحقق لنا كل ما نتمنى ونريد.[3]

ما هو أفضل اسم من أسماء الله الحسنى

اختلف العلماء في تعيين اسم الله الأفضل أو الأعظم وذلك لأن هناك أحاديث كثيرة جاءت في هذا الباب حتى وصلت الأقوال فيه إلى 14 قولًا، ومن الأحاديث التي جاءت في هذا الأمر:

عن عبدالله بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي، فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.[4]

ما هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب

الأمر مختلف فيه.

اختلف العلماء في تعيين اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وذلك لكثرة الأحاديث الواردة فيه، ولكن يذهب الكثير منهم إلى أن اسم “الله” هو الاسم الأعظم لأنه هو الشامل لكل صفات الله من الجلال والكمال والبهاء، ويشير الكثير منهم إلى أن اسم “الله” يشير إلى جميع أسماء الله الحسنى وصفاته وذلك لأنه يدل على أشياء كثيرة.

اسم الله يدل على الألوهية أي أنه يثبت صفات ألوهيته وينفي كل شيء ضدها، أي أنه لا إله غيره وأنه منزه عن كل نقص وعيب، كما أنه دال على الربوبية فلا رب لنا سواه ولا خالق إلاه، كما أن هذا الاسم لم يطلق على أي شيء أو شخص غيره.[4]

من أسماء الله التي تجلب الرزق

  • الرازق.
  • الرزاق.

من أسماء الله الحسنى التي تجلب الرزق إذا دعا بها المسلم:

الرازق: الرازق هو اسم من أسماء الله ومعناه أن الله هو الذي يفيض على عباده بالرزق حيث أنهم لا يمكنهم العيش بدونه، والرزق هنا المقصود به الرزق بكل أنواعه، حيث أن الرزق هو كل شيء يمكن الانتفاع به، ولأن الله سبحانه وتعالى هو المتفرد بالرزق فلا يجوز أن ندعو غيره.

الرزاق: الرزاق هو اسم من أسماء الله وهو صيغة مبالغة تدل على أن الله سبحانه وتعالى هو المتكفل بالرزق، وهو المسؤول عن توفير ما يقوم عباده، والله هو الذي يرزق المؤمن والكافر والقوي والضعيف، حيث قال الله تعالى: {وكأين من دابةٍ لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم}.[5]

أسماء الله الحسنى بالترتيب

نماذج خريطة مفاهيم عن اسماء الله الحسنى كافية ووافية، وأسماء الله تسعة وتسعون اسمًا وهم بالترتيب:

  • الله.
  • الرحمن.
  • الرحيم.
  • الملك.
  • القدوس.
  • السلام.
  • المؤمن.
  • المهيمن.
  • العزيز.
  • الجبار.
  • المتكبر.
  • الخالق.
  • البارئ.
  • المصور.
  • الأول.
  • الآخر.
  • الظاهر.
  • الباطن.
  • المالك.
  • المليك.
  • الهادي.
  • السميع.
  • البصير.
  • الواسع.
  • المحيط.
  • علام الغيوب.
  • الشاكر.
  • البر.
  • التواب.
  • الرؤوف.
  • الولي.
  • المولى.
  • الرب.
  • الخلاق.
  • القدير.
  • النصير.
  • الغني.
  • الحميد.
  • المجيد.
  • الحق.
  • المبين.
  • القوي.
  • المتين.
  • المنتقم.
  • العفو.
  • الغفور.
  • الحليم.
  • القريب.
  • المجيب.
  • الحي.
  • القيم.
  • العلي.
  • العظيم.
  • الكبير.
  • المتعال.
  • اللطيف.
  • الخبير.
  • الوهاب.
  • الرزاق.
  • الحسيب.
  • الرقيب.
  • الشهيد.
  • المقيت.
  • الفتاح.
  • العليم.
  • الحكيم.
  • الجامع.
  • القادر.
  • المقتدر.
  • فاطر السموات والأرض.
  • عالم الغيب والشهادة.
  • بديع السموات والأرض.
  • نور السموات والأرض.
  • الواحد.
  • الأحد.
  • الصمد.
  • القاهر.
  • القهار.
  • العالم.
  • الحكم.
  • الإله.
  • الخفي.
  • الودود.
  • الحافظ.
  • الحفيظ.
  • الغالب.
  • الكافي.
  • المنان.
  • المستعان.
  • الوارث.
  • الكفيل.
  • الوكيل.
  • الغفار.
  • الكريم.
  • الشكور.
  • الأعلى.
  • الأكرم.
  • مالك الملك.
  • ذو الجلال والإكرام.[6]

معنى اسم الله ابن القيم

اسم الله عند ابن القيم أنه اسم لذات لها كل صفات الكمال والجلال، والحياة والعلم والقدرة، وكل الصفات التي لا يمكن نعت بشر بها لأن الله وحده هو الذي يستطيع القيام بما تحتويه هذه الصفات، فصفات الرب جل جلاله داخلة في مسمى اسمه. [1]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top