محتويات
ما وراء الحائط الجليدي
الحائط الجليدي هو حائط ضخم مكون من الجليد يقع في القارة القطبية الجنوبية ” أنتاركتيكا” وله مظهر مذهل ويوجد الكثير من الاراء حوله مما يدعوا لطرح الكثير من الأسئلة مثل السؤال الشهير ما وراء الحائط الجليدي ؟ وهذا السؤال لا يوجد إجابة مؤكده عليه فهناك العديد من الشائعات والآراء ، اعتاد الناس على الاعتقاد بوجود قارة غامضة خلف الجدار الجليدي ، وتخيل المستكشفون ورسامي الخرائط أراضٍ مليئة بالثروات والعجائب خلف هذا الحائط ولم يستطيع أحد الوصول الى ما وراء الحائط الجليدي.
وادعى بعض الأشخاص أن الأرض مسطحة و محاطة بحائط جليدي يعتبر نهاية العالم وأن الأرض ليست كروية كما نعتقد ولكن هذا الادعاء تم نفيه من قبل الكثير من العلماء وقالوا أن وراء الحائط الجليدي مجرد ماء وجليد فقط ، الأقمار الصناعية فهذا الجدار لا يمتد على مستوى الأرض بل انه يحط القارة القطبية الجنوبية ، ويقول البعض الآخر أن القارة القطبية الجنوبية هي قارة محاطة بخصائص الجليد الديناميكية التي تتفاعل مع المحيط الجنوبي ….. وما زال لا أحد يعلم ما وراء هذا الحائط.
أسرار وحقائق عن الحائط الجليدي
الجدار الجليدي يضم العديد من الاسرار الغير مكتشفه حتي الآن ، ومع ذلك هناك بعض الحقائق التي اكتشافها بعض العلماء خلال الرحلات الاستكشافية ونناقش بعضها في السطور التالية:
درجة الحرارة تقل كلما اقتربنا من الجدار الجليدي ويمكن ان تصل الى 80 درجة تحت الصفر ، وينخفض الاكسجين بشكل كبير مما يجعلها مكان يستطيع أحد أن يعيش فيها.
تعيش مجموعة كبيرة ومتنوعة بالقرب من هذا الحائط الجليدي مثل القشريات البحرية وعدد من الحيتان والبطاريق والتي تعد جميعها من الحيوانات المفترسة ، كما يوجد بهذه المنطقة اربع انواع من الفقمة ، وعدد من الطيور التي لها قدرة على السقوط في الماء والخروج منها بشكل سريع حتى تحمي نفسها من الحيوانات المفترسة.
تعتمد بعض الأنواع من الحيوانات مثل البطريق بشكل كبير على ظروف الجليد البحري للتكاثر يمكن أن تؤثر التغيرات في الجليد على بيئتها وتوافر الغذاء.
تغطي الرفوف الجليدية ما يقرب من 1.56 مليون كيلومتر مربع من ساحل القارة القطبية وأكبر منطقة هي جرف روس الجليدي، على مساحة 472,960 كيلومترًا مربعًا تقريبًا يتغير الحجم بسبب العوامل الطبيعية.
يعمل الحائط الجليدي بمثابة دعامات من أجل إبطاء تدفق الجليد الأرضي إلى المحيط وتساهم في استقرار الطبقة الجليدية في القطب الجنوبي ، ويمكن أن يؤدي انهيارها إلى تسارع ارتفاع مستوى سطح البحر.
يشكل هذا الحائط والظروف الجوية الصعبة التي تحيط به مخاطر كبيرة على الملاحة في المحيط الجنوبي ، فهذه المنطقة شديدة البرودة ويحدث بها الكثير من العواصف العنيفة.
لقد تتبع علماء الجيولوجيا الرائدون تاريخ الجدار الجليدي وكشفوا عن جدول زمني متشابك مع التحولات المناخية والاضطرابات الجيولوجية للأرض مما يكشف أن المناخ في العصور السابقة كان يختلف عن ما نراه الآن.
قد كشف تحليل قلب الجليد في هذا الحائط عن نشاط بركاني وتقلبات تاريخية في درجات الحرارة وحتى آثار أحداث كونية من عصور قديمة.
من الحقائق المدهشة أن الحائط الجليدي مستقر ولا يتغير على الرغم من أنه يتعرض للمياه المحيط الدافئة ، وكشفت بعض الدراسات أن هذا الاستقرار بسبب وجود حافة جليدية تعمل على حجب تيارات المحيط عن الحائط ، وتمنع وصول الماء الدافئ إلى الجليد وتتدفق بكميات صغيرة جداً لا تؤثر على الجليد الذي يتوقع أنه يمتد على عمق 300-400 متر في المحيط.
أثبتت بعض الدراسات الحديثة التي قامت بشق حفرة عميقة في الرفوف الجليدية بالحائط الجليدي أن هناك حيوانات غريبة تعيش بالأسفل ويتوقع وجود حيوان يشبه شقائق النعمان ، ويتوقع أحد العلماء أن هذه الحيوانات تستطيع العيش بسبب الميكروبات المضادة للتجمد التي توجد في جحور شقائق النعمان ، أو عن طريق ضخ الملح المركز في الماء الذي يبطن جحورها والذي يساعد في ذوبان الجليد من حولها ، كما وجدوا أسماك القد الصخري ، ولكن لم يستطيع احد حتي الآن أن يجزم بكل ماهو موجود تحت هذا الحائط الكبير.
كيف اكتشف ريتشارد إيفلين الحائط الجليدي
قام ريتشارد إيفلين باكتشاف الحائط الجليدي بعد خمس رحلات استكشافية ، وفي 9 مايو 1926 عندما قام برحلة إلى القطب الجنوبي لاستكشافه فقام بالإبحار مع أحد الملاحين على سفينة جوزفين فورد وبالفعل استمرت الرحلة لمدة 15 ساعة و30 دقيقة وقاموا بالإعلان عن وصولهم إلى الحائط الجليدي وحلقوا فوق القطب الشمالي ، وكان هذا الإنجاز سبب في حصولهم على وسام الشرف.
ولكن هناك غموض حول هذه الرحلة فبعد مرور فترة تم العثور على مدونات تم الاحتفاظ بها أثناء الرحلة تفيد بأن كان هناك تسرب نفط في السفينة مما جعلهن يعودوا الى الوراء قبل الاقتراب من الهدف ب150 ميلًا مما جعل الكثير يشككون في هذه الرحلة.
وقام ريتشارد برحلة اخرى برفقة ثلاثة من زملائه في عام 1927 وذهب عبر المحيط الأطلسي وتم دعمه مادياً حتى يستكمل رحلته الاستكشافية الكبيرة إلى القطب الجنوبي ، ونجحوا بالفعل في الوصول الى جرس روس الجليدي الذي يقع بالقرب من خليج الحيتان وأقاموا معسكر كبير ، وبالفعل بدء القيام برحلات جوية فوق القارة القطبية الجنوبية واستطاع بالفعل أن يكتشف العديد من المناطق التي كانت مجهولة في السنوات الماضية.
ولك يتوقف برد عند هذا الحد بل قام برحلة أخرى على متن السفينة فلويد بينيت في عام 1929 بصحة الطيار بيرنت بالتشن واثنان آخران والذهب إلى القطب الجنوبي باستخدام بوصلات الشمس وخبرة ريتشارد في الملاحة حيث كانت البوصلات المغناطيسية لا تعمل بالقرب من القطب الجنوبي ، وبعد عدة ساعات من الرحلة قاموا باختيار منطقة بالقرب من الحائط الجليدي ليكون هناك ارتفاع كاف للطيران فوق هذا الحائط وبالفعل استطعت أن يحلقوا بضعة أميال حول القطب الجنوبي ثم قام بإسقاط علم أمريكي وعاد بسلام إلى أمريكا الصغيرة مرة أخرى.
وبعد مرور اربع اعوام من هذه الرحلة قام برحلة أخرى إلى القارة القطبية الجنوبية ، وأثناء هذه الرحلة أصبح محاصر على بعد 123 ميلاً من أمريكا الصغيرة في محطة للأرصاد الجوية لمدة خمس أشهر بسبب الطقس شديد البرودة وكثرة العواصف وتم إنقاذه ولكنه كان يعاني من حالة صحية شديدة السوء.
ولكن ما حدث له لم يمنعه أن استكمال رحلته في الاستكشاف ، في عام 1939 قام الرئيس فرانكلين روزفلت بجعله قيادي في الخدمة الأمريكية في القطب الجنوبي وانتقل إلى القطب الجنوبي للمرة الثالثة.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ذهب في رحلته الرابعة وقام برسم خرائط لمناطق كبيرة بالقارة من خلال طائرته الاستكشافية وأيضاً ذهب للمرة الخامسة للقارة القطبية في عام 1955 وتوفي بعد هذه الرحلة بعامين.[1][2][3]


اعطيني واحد قدر ينفذ من وراء هذا الحائط الجليدي ؟؟ غير الاميرال بيرد و اللي قال بالحرف الواحد في اراضي وراء الجدار و للحين يستكشفون هناك و في قواعد عسكرية من كل الدول المتفقة على اتفاق انتاركتيكا و الدليل ما حد قد قرب من هناك الا و رجعوه