من هو اول ملك في الاسلام ؟ .. وكم استمر حكمه

من هو اول ملك في الاسلام ؟ .. وكم استمر حكمه
0

من هو اول ملك في الاسلام ؟ .. وكم استمر حكمه

اول ملك في الاسلام هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، واستمر حكمه 20 عاماً.

اتفق العلماء على أن معاوية ابن أبي سفيان هو أول ملوك الإسلام، فقد قيل للإمام أحمد: أكان معاوية خليفة؟ قال: لا إنما كان ملكاً من ملوك المسلمين، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: (واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك، وكان ملكه ملكاً ورحمة، كما جاء في الحديث: يكون الملك نبوةً ورحمة ثم تكون خلافة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة..).

كان معاوية صحابياً فاضلاً من أصحاب النبي صلَّ الله عليه وسلم، واسمه (صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف)، أمه هي: (عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن مناف)، يجمعه بالنبي صلَّ الله عليه وسلم الجد الرابع (عبد مناف)، أسلم يوم الفتح، يقول الذهبي رحمه الله في السير أنه أسلم وقت عمرة القضاء، ولم يُظهر إلامه إلا يوم الفتح.

كان معاوية من كتبة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، وروى عنه عدداً لا بأس به من الأحاديث، وُلي الشام عشرين سنة، وتولى الخلافة بعد علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه ورضي عنه عشرين سنة، وقد كانت خلافته رحمةً، وحُلماً، وعدلاً، كان فاتحاً مجاهداً، عالماً، عاش سبعاً وسبعين سنةٍ من العدل، والأمانة، والإخلاص إلى دين الله عز وجل، وتوفي سنة 60 هجرياً.

يقال أن سبب عدم اعتباره واحداً من الخلفاء الراشدين أنه تولى الخلافة بعد انتهاء فترة الخلافة التي حددها النبي صلَّ الله عليه وسلم، لما روي عنه أنه قال: (خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء)، رضي الله عن صحابة النبي الكرام، قد تتسائل الآن: إذا كان معاوية أول ملوك الإسلام، من هي أول ملكة في الإسلام؟ شجرة الدر هي أول ملكة في الإسلام، حيث استلمت العرش بعد وفاة زوجها الملك الصالح نجم الدين.[1][2][3]

من هو خليفة المسلمين بعد الرسول

أول الخلفاء الراشدين بعد رسول الله صلَّ الله عليه وسلم هو أبي بكر الصديق.

أبي بكر الصديق هو أول خليفة للمسلمين بعد وفاة النبي صلَّ الله عليه وسلم، اسمه: (عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي)، أمه هي: (أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر التيمي)، وُلد سنة 51 قبل الهجرة (573 م)، وكان واحداً من سادة قريش وأثريائها.

كان الصديق رضي الله عنه أول من آمن برسول الله صلَّ الله عليه وسلم من الرجال، فقد كان يصدق النبي صلَّ الله عليه وسلم في كل ما يأتيه من أخبار من السماء، لذا سُمّي الصديق، قال صلَّ الله عليه وسلم عنه: (ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة، ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر رضي الله عنه ما علم عنه حين ذكرته له)، كما أنه كان يُدعى بالعتيق، لقوله صلَّ الله عليه وسلم: (يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار). 

أسلم، وأسلمت أمه بعده، ثم أسلم خمسة من صحابة النبي صلَّ الله عليه وسلم المبشرين بالجنة بدعائه، هم: (عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله)، كما أسلم أبوه، وولده، وحفيده.

بذل كل ما استطاع بذله في سبيل الله، شهد العديد من الحروب، والغزوات مع النبي صلَّ الله عليه وسلم، ورافقه في هجرته من مكة إلى المدينة.

بويع بالخلافة سنة 11 هجرياً، في يوم وفاته صلَّ الله عليه وسلم، ومن أول أعماله رضي الله عنه أن حارب الممتنعين عن أداء الزكاة، ثم فتح بعض بلاد الشام والعراق، دامت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف الشهر، حتى وافته المنية عن 63 عاماً، ليلة الثلاثاء 8 جماد الآخر، رحم الله الصدِّيق، العتيق، عبد الله، وصاحب نبيه صلَّ الله عليه وسلم.[4][5]

من هم الخلفاء الراشدين وكم عددهم

  • أبو بكر الصديق.
  • عمر بن الخطاب.
  • عثمان بن عفان.
  • علي بن أبي طالب.

الخلفاء الراشدون أربعة، وكلهم من المبشرين بالجنة، بذلوا حياتهم في خدمة الإسلام، وطاعة الله ورسوله صلَّ الله عليه وسلم، تعرَّف عليهم بشكلٍ موجز:

أول الخلفاء الراشدين (أبو بكر الصديق): كان ما سادة قريش الأثرياء، حرَّم على نفسه الخمر في الجاهلة، وصدَّق الرسول في كل ما أُنزل عليه، واستمر في الخلافة سنتين وثلاثة أشهر ونصف، سبق وعرَّفناه، وإن كان كلامنا مهما طال لن يوفيه حقه.

ثاني الخلفاء الراشدين (عمر بن الخطاب): اسمه (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي)، أبو حفص، أمه: (حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية)، وهي أخت أبي جهل (عمرو بن هشام)، كان من أبطال قريش وأشرافها، ثم أسلم قبل الهجرة بخمس سنوات، ولازم النبي في عددٍ من الحروب والغزوات، كما أُرسل في عدة سرايا، لقَّبه النبي صلَّ الله عليه وسلم بالفاروق، وكان أول من يطلق عليه لقب (أمير المؤمنين).

بويع يوم وفاة الصدِّيق، بعدما عهد إليه أبي بكر بالخلافة، ووافقه الناس، فكان أول قاضٍ في الإسلام، وكان أعدل القضاة، أعاد أراضي البلاد المفتوحة إلى أصحابها وأخضعها للخراج، لمصلحة المسلمين.

دامت خلافته 10 سنوات و6 أشهر، فتح كلاً من: (الشام والعراق وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة وخراسان وكرمان وسجستان وقبرص)، وأنشأ طرقاً بين مكة والمدينة، وأجلى اليهود من جزيرة العرب قائلاً: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب).

اغتيل صبيحة الأربعاء 25 ذو الحجة على يد أبو لؤلؤة فيروز الفارسي غلام المغيرة بن شعبة، ودُفن إلى جانب الصديق في الروضة الشريفة، وكان عمره جينئذٍ 63 عاماً.

ترتيب الخلافة بعد وفاة الرسول

أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان ابن عفان، وعلي ابن أبي طالب آخر الخلفاء الراشدين.

ثالث الخلفاء الراشدين (عثمان بن عفان): هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، الأموي القرشي، كان من شرفاء قريش، أسلم بعد البعثة بقليل، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، استمرت خلافته 12 عاماً، كانت أعوام الفتوحات، فتح أرمينيا، وأذربيجان، وإفريقيا، وجزيرة قبرص، وحاول غزو إسبانيا تخطيطاً للوصول إلى القسطنطينية، غير أنه جمع القرآن، ونسخه في مصحفٍ واحد، وحرق ما سواه، حتى يزول اللغط.

قتل عن عمر ناهز الـ 82 عاماً على أيدي الأمصار الذين طالبوه بالتخلي عن الخلافة بسبب توليته أقربائه مناصب في الدولة، فحاصروه شهرين وقتلوه أحد أيام الجمعة من شهر ذي الحجة 35هـ، وانقضى معاه اجتماع كلمة المسلمين.

رابع الخلفاء الراشدين (علي بن أبي طالب): هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من آمن الفتيان، ابن عم النبي، وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها وعنه، كان شجاعاً مقداماً، لم يختلف عن مشهدٍ، إلا في غزة تبوك، وكان لعذر رعاية عيال، قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على يد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي في يوم 17 رمضان سنة 40 هـ، وكان عمره حينئذٍ 63 عاماً.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top