من تعظيم أسماء الله الحسنى حفظها

من تعظيم أسماء الله الحسنى حفظها
0

من تعظيم أسماء الله الحسنى حفظها

نعم، من تعظيم أسماء الله الحسنى حفظها.

يُعتبر حفظ أسماء الله الحُسنى مظهر من مظاهر تعظيم الله وإجلاله وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة نذكر منها:

  • إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة
  • إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من من حفظها دخل الجنة[1][2][3]

كيف نُعظم أسماء الله الحسنى

  • التدبر.
  • حفظها.
  • الدعاء بها.
  • صيانتها عن كل ما فيه إهانة واستخفاف.

من مظاهر تعظيم أسماء الله الحسنى التي يجب على المؤمن إدراك ما استطاع منها:

تدبر أسماء الله الحسنى وصفاته: يحثنا الإسلام على التدبر في الحياة ومعانيها وفي ذلك أسماء الله الحسنى وما تدل عليه من صفات عظام وآثرها على الفرد والمجتمع.

والتدبرفي أسماء الله الحسنى أمر ديني واجب بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، والدليل على ذلك:

من القرءان:

  • ﴿فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الروم:50]

وفي ذلك دعوةصريحة إلى تدبر صفة الرحمة المنسوبة لله سبحانه وتعالى

  • ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء:110]

حفظ أسماء الله الحسنى: ما أجمل أن يتقرب المرأ لله بأسمائه بل ويحفظها في ذاكرته يتدبر فيها ويمتثل بصفاته سُبحانه وتعالى ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة » [1][2][3]

هل يعتبر الدعاء بأسماء الله الحسنى مظهر من مظاهر التعظيم لها.

نعم، يُعتبر الدعاء بأسماء الله الحسنى مظهر من مظاهر تعظيمها.

الدعاء بأسماء الله الحسنى فعل الأنبياء والصالحين والتابعين لهم، كما يأمرنا الإسلام بحسن التقرب إلى الله والتثنية عليه بما طاب من الصفات، ويُستدل على ذلك بقوله تعالى:

  • ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:180].

والدعاء هنا يتضمن:

دعاءُ المسألةِ والطلبِ: ويُقصد بذلك أن تسأل الله بصفته المنطوقة ما يكونُ مناسبًا للمطلوبِ، مثل:

  • ” يا رحمن يارحيم، ارحم عبدك الضعيف الذلك“.
  • ” يا منان مُن علينا بالخير “

يقول بن القيم في هذه المسألة:

يسألُ في كلِّ مطلوبٍ بما يكونُ مقتضيًا لذلك المطلوبِ، فيكونُ السائلُ متوسِّلًا إليه بذلك الاسمِ، ومن تأمَّلَ أدعيةَ الرسلِ وجدَها مطابقةً لهذا.

من دعاء الأنبياء:

﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء:83].

ثانيًا: دعاءُ الثناءِ والعبادةِ: ويتضمن ذلك أن تُمجد الله بأسمائه الحسنى وأن تتعبد له بمًقتضى هذه الأسماء.

ولا شك أن الجهل بأسماء الله تعالى وصفاته يمنع صاحبها من الإنتفاع بها والتقرب لله بأسمائه والتمثل بها لينال بذلك خير الدنيا والأخرة. [1][2][3]

هل يعتبر صيانة أسماء الله الحسنى مظهر من مظاهر التعظيم لها.

نعم، يُعتبر صيانة أسماء الله الحسنى مظهر من مظاهر التعظيم.

ينقلنا الحديث عن أسماء الله الحسنى عن الإجابة عن سؤال ما واجبك تجاه اسماء الله وصفاته  ونقول في ذلك:

من حسن إسلام المرأ صيانته لشعائر الدين الحنيف من الإستهانة بها كما يُكره تعريضها للتحقير والإمتهان ومن ذلك أسماء الله الحسنى.

ومن مظاهر تعظيم اسماء الله تعالى أن تصان عن كل ما فيه إهانة أو استخفاف ولا  يصدر عكس ذلك إلا من قلب خسيس حقود، أغرته الدنيا.

الدليل:

قول الله تعالى في مُحكم ءاياته:ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحج:32}.

وورد عن الإمام السعدي في تفسيره لهذه الآية:

  • عظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب.
  • المُعظّم لشعائر الدين الإسلامي كافة يبرهن على تقواه وصحة إيمانه بصيانتها. [1][2][3]

ما عدد أسماء الله الحسنى

99

لله سبحانه وتعالى 99 اسم ذكرت جميهعها في القرءان الكريم مما لايدع شك فيها على الإطلاق؛ ونُقدم لكم فيما يلي أسماء الله الحسنى 99 بالترتيب:

 

1-  الله 2- الرحمن 3- الرحيم
 4 – الملك 5- القدوس 6- السلام
7- المؤمن 8- المهيمن 9- العزيز
10- الجبار 11- المتكبر 12- الخالق
13- البارئ 14- المصور 15- الأول
16- الآخر 17- الظاهر 18- الباطن
19- المالك 20- المليك 21- الهادي
22- السميع 23- البصير 24- الواسع
25- المحيط 26- علّام الغيوب 27- الشاكر
28- البر 29- التواب 30- الرؤوف
31- الولي 32- المولى 33- الرب
34- الخلاق 35- القدير 36- النصير
37- الغني 38- الحميد 39- المجيد
40- الحق 41- المبين 42- القوي
43- المتين 44- المنتقم 45- العفو
46- الغفور 47- الحليم 48- القريب
49- المجيب 50- الحي 51- القيوم
52- العلي 53- العظيم 54- الكبير
55- المتعال 56- اللطيف 57- الخبير
58- الوهاب 59- الرزاق 60- الحسيب
61- الرقيب 62- الشهيد 63- المقيت
64- الفتاح 65- العليم 66- الحكيم
67- الجامع 68- القادر 69- المقتدر
70- فاطر السموات والأرض 71- عالم الغيب والشهادة 72- بديع السموات والأرض
73- نور السماوات والأرض 74- الواحد 75- الأحد
76- الصمد 77- القاهر 78- القهار
79- العالم 80- الحكم 81- الإله
82- الحفي 83- الودود 84- الحافظ
85- الحفيظ 86- الغالب 87- الكافي
88- المنّان 89- المستعان 90- الوارث
91- الكفيل 92- الوكيل 93- الغفار
94- الكريم 95- الشكور 96- الأعلى
97- الأكرم 98- مالك الملك 99- ذو الجلال والإكرام

وقد أنشد المشايخ من جميع بقاع الأرض أسماء الله الحسنى كاملة إعلاء لها ونشرًا لمعانيها السامية بين الأمة نذكر منها:

  • انشاد الفنان سامي يوسف أسماء الله الحسنى لغير المُتحدثين باللغة العربية

فضل الدعاء باسماء الله الحسنى

  • تحري الإجابة.
  • التقرب إلى الله.
  • اتمام العبودية لله

وقد ورد في فضل الدعاء باسماء الله الحسنى العديد من الأيات القرءانية والأحاديث الصحيحة في الأثر النبوي نذكر منها:

  •  ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60}
  • ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:180]. [4]
0
guest
1 تعليق
ريناد
ريناد
2 سنوات

إنّ لله ٩٩ إسماً من أحصاها دخل الجنة : قال تعالى : ﴿وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا.

Scroll to Top