محتويات
معنى bpd في السونار
إن معنى bpd في السونار هو: القطر الثنائي، وتمثِّل قُطر جمجمة الجنين.
تُجري الأم عدة اختبارات وفحوصات أثناء الحمل للتأكد من صحتها، وصحة الجنين بشكل خاص، وتبحث عن معاني رموز ورقة السونار للاطمئنان على صحة الجنين، من بين تلك الفحوصات (السونار) الذي يكشف عن صحة أعضاء الجنين بشكل دقيق، ومن الرموز التي يمكنك مقابلتها في نتيجة السونار الخاص بكِ هو اختصار: (bpd)، وهو اختصار لكلمة: (Biparietal Diameter)، وهو يُشير لقياسات جمجمة طفلك.
حيث يحتاج الطبيب لتحديد قُطر جمجمة الجنين، من أجل تقدير وزنه، وعمره، ومن خلال تقدير عمر الجنين يُمكن تحديد موعد الولادة، وما يترتب على ذلك من إجراءات.
يمتلك كل إنسان عظمتين على جانبي رأسه، قُطر الرأس هو خط ممتد من أعلى الأذن اليمنى إلى أعلى الأذن اليسرى، يستطيع الطبيب، أو الفني أخذ قياسات رأس طفلك بهذه الطريقة عن طريق استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية، من خلال أدوات القياس الرقمية، يقيس كذلك محيط الرأس، ومحيط البطن، وطول عظمة الفخذ، كلها قياسات مهمة من أجل تقدير عمر الجنين، ومتابعة نموه.
يزداد قياس قطر رأس الجنين من 2.4 سم إلى 9.5 سم تقريباً في الأسبوع الـ 13 من الحمل، يحتاج الطبيب لمتابعة قياسات رأس الجنين من أجل تحديد صحته كذلك وليس عمره فقط، حيث يشير تضخُّم رأسه، أو تسطُّحها، أو صغرها، أو تأخر نموها لمشكلة صحية لديه، ويُنصح بإجراء فحص بالموجات الصوتية للنساء الحوامل كل ثلاثة إلى أربعة أشهر.
ملحوظة: إذا كانت نتائج قياسات قطر رأس الجنين مقلقة، فلا تستعجلي القلق، نعم قد يكون الأمر مقلق بعض الشئ، لأنه يشير لمشكلات في النمو، ولكن قد تكون المشكلة بسيطة للغاية، فقط تكون مهارات الفني محدودة، أو أن جنيتك كثير الحركة، مما جعل القياسات غير دقيقة، أو أن وضع الجنين أثناء القياس لم يكن مواتياً، أعيدي الفحوصات في وقتٍ لاحق، وبإذن الله ستكون النتيجة مُطمئِنة.[1]
معنى FL في السونار
يُشير اختصار (FL) في السونار إلى طول عظم الفخذ لدى الجنين.
يجب قياس طول عظمة الفخذ لدى الجنين أثناء الحمل، ومتابعة نموها، فيتم قياسها بدايةً من العمود الفقري وحتى النهاية الحادة لعظمة الفخذ، يحاول أن يتأكد الطبيب من نموها عظمة الفخذ بشكل طبيعي، وإن اكتشف قصرها، وعدم وصولها إلى الطول المناسب، فإنه يطلب المزيد من الاختبارات لاستبعاد بعض المشكلات التي قد يعاني منها الجنين، إليك بعض المشكلات التي قد تواجه الجنين إذا اكتُشف قِصر عظام فخذه:
القزامة: إذا أثبتت القياسات في السونار قِصر طول فخذ الجنين، فقد يكون معرضاً للإصابة بخلل التنسج الهيكلي، أو ما يُعرف باسم: (القزامة)، والقزامة ليست مجرد قِصر في القامة، ولكنها تعني إصابته بتشوهات الغضاريف، والعظام.
انخفاض الوزن عند الولادة: ربما يكن سبب قِصر عظام الفخذ لدى الجنين إصابة الأم بقصور المشيمة، وهو ما يعني أن الجن لا يحصل على التغذية المناسبة، لذا فهو أكثر عُرضة للولادة المبكرة، أو انخفاض الوزن عند الولادة.
اختلال الصيغة الصبغية: ليس أكيداً أن يصاب الطفل بمشكلات بسبب قِصر طول عظمة الفخذ لديه، ولكنها قد تكون علامة على إصابته بإحدى المشكلات الآتية: (متلازمة داون، متلازمة باتو، متلازمة إدوارد).
أعلم أنكِ قلقة، وأن احتمالية أن يكون لدى طفلك عظمة فخذ قصيرة لهو أمرٌ مخيف حقاً، بسبب احتمالية إصابته بالتشوهات، أو المشكلات الصحية الأخرى، ولكن أنصحك بإعادة الفحوصات مرةً أخرى، والمتابعة مع الطبيب، لا تيأسي، ولا تتركي القلق يأكل قلبك، فربما يكون السبب بسيطًا، وربما تكون النتيجة ليست دقيقة بالشكل الكافِ.[2][3]
معنى HC في السونار
يُشير اختصار HC إلى: (Head Circumference)، وهو يعني محيط الرأس، حيث يُقاس محيط الرأس للجنين بشكل دوري أثناء الحمل، وبعد الولادة لمراقبة نموه بشكل صحيح، فمحيط الرأس يخبرنا الكثير عن صحة الطفل، ومنحنى نموه، فلا يجب إهمال الزيارات الدورية للطبيب من أجل إجراء السونار، والكشف المبكر عن أي مشكلة تواجه الطبيب، وحتى بعد الولادة لا يجب التوقف عن متابعة قياس محيط الرأس لمتابعة نمو الطفل.
معنى AC في السونار
يعتبر AC اختصاراً لكلمة: (Abdominal Circumference) وتعني: محيط البطن.
فمن ضمن القياسات الهامة التي يتابعها الطبيب: هو محيط بطن الجنين، فمن خلال الجمع بين قياس محيط وقطر رأس الجنين، ومحيط بطنه، وطول فخذه، يمكن تحديد حجم الجنين، وعمره، وتقدير وزنه، ومقارنة البيانات بعمر الحمل، لاستنتاج ما إذا كانت مناسبة أم لا، مع العلم أن قياسات الموجات فوق الصوتية ليست صحيحة بنسبة كبيرة، فكلها قياسات تقديرية غير دقيقة بشكل كامل، فهناك نسبة خطأ تصل إلى 20%.
يتم عمل الفحوصات اللازمة للبحث عن أي تشوهات في الجنين بين الأسبوعين الـ 18 والـ 20 من الحمل، أي أنها يتم إجرائها في وقتٍ مبكرٍ من الحمل، لاتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، وربما عليكِ أن تهدأي قليلاً، لأن في أغلب الأحيان التي يظهر فيها الجنين أصغر من الحجم المُفترض لعمره، يكون الأمر طبيعياً، كل ما عليكِ هو الاستمرار في متابعة نموه بشكلٍ دوري من خلال الموجات الصوتية، ويكون من الأفضل إجراء (دوبلر)، وهو فحص يقيس تدفق الدم في الحبل السري الذي يُغذي الجنين.[2]
قياسات الجنين بالسونار
علينا أن نتفق أولاً أن قياسات الأجنة تختلف، وتختلف أيضاً ظروف كل حمل عن الآخر، فهناك العديد من العوامل التي تتدخل في تحديد قياسات الأجنة، وليس عليكِ الحكم على صحة جنينك بنفسك، فما يشغل بالك، ويُقلقك حول نتيجة السونار، قد يكون أمراً عادياً لا يستحق القلق حياله، نُقدِّم لكِ في الأسطر التالية: متوسط قياسات الجنين في عمر 20 أسبوع من الحمل:
- محيط الرأس (HC): 17.5 سم.
- محيط البطن (AC): 14.9 سم.
- قطر ثنائي الجدار (BPD): 4.9 سم.
- طول عظم الفخذ (FL): 3.2 سم.
يُندر أن تُطابق قياسات الجنين القياسات المذكورة بالأعلى، ولكن قد تكون قريبة منها بشكل كبير، وقد يستخدم الطبيب النسب المئوية للتعبير عن نطاق حجم الجنين مقارنةً بغيره من الأجنة في نفس العمر، فعلى سبيل المثال قد يظهر في نتيجة السونار أن محيط البطن لدى جنينك في نطاق النسبة المئوية 75%، وقد يكون ذلك مقلقاً بالنسبة لكِ لأنه تخطى النسبة المتوسطة، ولكن لا بأس ليس هناك أي مشكلة، عادةً لا يشعر الطبيب بالقلق حيال صحة الجنين إلا إذا انخفضت نسبته عن 10%، أو ارتفعت لتتخطى حاجز الـ 90%.
من الأفضل التحدث مع الطبيب حول النتائج، والاستفسار عن أي مشكلة تتخيلين أن جنينك يواجهها، فتفسير الطبيب أفضل بكثير، فهو يمتلك المقومات اللازمة لتقييم الحالة، وإن كان هناك أدنى شك أن الجنين يواجه أي خطورة، فمن الأفضل إجراء المزيد والمزيد من الفحوصات الدورية، ليتمكن طبيبك المعالج من الحكم على الحالة بشكل أكثر دقة.[4]

