قصص عن الحيوانات فيها عبرة قصيرة

قصص عن الحيوانات فيها عبرة قصيرة
0

قصص عن الحيوانات فيها عبرة قصيرة

إليك قصة بيت السلحفاة، وهي واحدة من قصص عن الحيوانات فيها عبرة:

كان ياما كان في قديم الزمان، كان هناك سلحفاة جميلة تعيش بجانب إحدى الأنهار، وبالرغم من جمالها، إلا أنها كان لها طبعاً سيئاً، حيث كانت تتذمر، وتشكو باستمرار، وفي يوم قابلت السلحفاة قنفذاً، فقالت له: يا ليتني خُلقت قنفذاً، لا أحب كوني سلحفاة.

قال لها القنفذ: إن كونك سلحفاة لهو شئ جميل، لماذا تقولين ذلك، وماذا يمكنك فعله، فليس هناك حل.

فردت عليه السلحفاة: أنا لا أحب نفسي، وسأفعل الكثير، الجميع سيرى ذلك.

عزلت السلحفاة نفسها عن الجميع حتى تبدي اعتراضها على كونها سلحفاة، ولا تعرف أنها بذلك لا تعاقب إلا نفسها، وبعد فترة قررت أن تنزع القوقعة التي فوق ظهرها، كانت تظن أنها بذلك ستصبح أجمل، وأرشق.

خرجت السلحفاة على جميع الحيوانات في الغابة، فذُهلوا عندما رأوها، قال لها الفيل: لماذا فعلتِ ذلك؟ إنها تحميك من المخاطر، وقال السنجاب: أتمنى ألا تندمي، فردت عليه السلحفاة: أندم! إنني تخلصت من عبء ثقيل كنت أحمله طوال حياتي فوق ظهري.

مر اليوم الأول بعد إلقاء السلحفاة قوقعتها في الماء وهي سعيدة، تشعر بالخِفة، والانطلاق، حتى أتى الليل، فتضرب الرياح جسد السلحفاة، وتشعر بالبرد القارص، ولكن في اليوم التالي تقابل أصدقائها، وتنكر تماماً ما عانته في الليلة الماضية.

وهكذا كانت تقضي السلحفاة نهارها في الشمس الحارقة، تحرق جسدها وترفع حرارتها، وتقضي ليلها تحاول تدفئة نفسها بأوراق الأشجار، وترفض الاعتراف بخطأها.

وفي يوم من الأيام الحارة، ذهبت لتبرِّد جسدها بالماء، حاول ثعلب التهامها، فهي صيد سهل جداً بدون قوقعتها، ولكن من حسن حظها أنها كانت قريبة من النهر، فقفزت بداخل المياه.

الصدفة الجيدة جعلت السلحفاة تلتقي بقوقعتها في الماء، وعادت إلى أصدقائها وقد وضعت القوقعة على ظهرها، وقالت لهم: لن أتذمَّر من كوني سلحفاة مرةً أخرى، فإن إمكانياتي التي لم تكن تعجبني من قبل، هي سبب كوني على قيد الحياة حتى الآن، الحمدلله أنني سلحفاة.[1]

قصص حيوانات الغابة قصيرة جدا

  • الأرنب والكلب.
  • الماعز والثعلب.
  • الخنزير والأسد.
  • جلد الأسد والحمار.

إليك مجموعة من قصص حيوانات فيها حكمة وهي قصيرة جداً، استخلص الحكمة من القصة:

كلب الصيد والأرنب: في أحد الأيام كان هناك قطيع من الماعز يأكلون ويتكلمون سوياً، ويضحكون، ثم مر عليهم كلباً يطارد أرنباً، ولكن الكلب أصابه التعب وقرر التخلي عن تلك المطاردة، فسخر الماعز من الكلب قائلين: تغلَّب عليك الأرنب الصغير أيها الوحش! فرد عليهم الكلب قائلاً: لقد كنت أركض وراء وجبة العشاء، بينما كان الأرنب يركض للنجاة بحياته، هذا هو الفرق.

الثعلب الماكر والماعز الساذج: في يومٍ من الأيام كان الماعز الساذج يسير في الغابة، وبينما يبحث عن طعامه، يرى ثعلباً داخل البئر، فيسأله عن سبب وجوده داخل البئر، فيُجيبه الثعلب بأنه سيكون هناك فترة من الجفاف، وهو الآن في البئر ليحصل على ما يكفيه من الماء في تلك الفترة، فيقفز الماعز في البئر، وسرعان ما يستخدم الثعلب قرني الماعز للصعود إلى قمة البئر الذي كان قد سقط فيه، ويترك الماعز سيء الحظ دون مساعدة.

الأسد والخنزير: ذهب أسداً وخنزيراً في يومٍ إلى نبع الماء، وبدأوا في القتال، فكلٍ منهما يريد أن يشرب أولاً، وعندما تعبا من العراك، توقفا قليلاً، وعندما نظرا إلى الأعلى، وجدا أن النسور في الأعلى ينتظرون أن يسقط أحدهما لينقضوا عليه، عندها قال الأسد للخنزير: أرى أنه من الأفضل أن نصبح أصدقاء، بدلاً من أن نُصبح وجبةً للنسور.

الحمار في ثوب الأسد: في يومٍ كان الحمار يسير في الغابة باحثاً عن أصدقاءه، فصادف جلد أسد كان الصياد قد تركه في الشمس ليجف، ويستخدمه بعد ذلك، فلبسه الحمار، وذهب لإخافة الحيوانات في الغابة، وقد فزع الجميع بالفعل، حتى صاح الحمار بصوتٍ عالٍ لفرحته، فعرفه الجميع من صوته، ولقنوه درساً لن ينساه.[2]

قصص عن الحيوانات والطيور

في مكانٍ ما من العالم هناك غابة جميلة مليئة بالحيوانات، يحب الحيوانات بعضهم بعضاً، ويعيشون في سلام، ولكن ما يعكِّر عليهم صفوهم أن بينهم أسداً شرساً، يتنمر عليهم، ويؤذيهم طوال الوقت.

اجتمع الحيوانات ذات صباح وقرروا أن يتصدوا لذلك الأسد الشرس، ولكن عندما جاء الوقت ليتقدم أحدهم للمواجهة، خاف الجميع، وتراجعوا، حتى وقفت البومة وقال: أنا سأواجه الأسد، لا تخافوا.

على الرغم من غرابة الموقف، إلا أنها كانت الخيار الوحيد، فلم يتقدم غيرها للمواجهة، وعندما علم الأسد انفجر ضاحكاً: أهذه تريد مواجهتي أنا؟! على كلٍ أنا بانتظارها.

ظل الأسد في انتظار البومة واجتمع حوله الحيوانات لمشاهدة المباراة المنتظرة، ولكنها تأخرت كثيراً، حتى ظهرت في نهاية اليوم، فسألها الأسد وقد نفذ صبره: لماذا تأخرتي، لقد انتظرناك كثيراً! فاعتذرت، وحكت لهم أنها قابلت أسداً ضخماً وقوياً، وقالت للأسد في النهاية: أنا محظوظة لأنني أقاتلك أنت، لا أقاتل ذلك الأسد الذي التقيته اليوم.

استشاط الأسد غضباً، لأنها تراه أضعف من الأسد الآخر، فذهب معها لملاقاته داخل البئر، وما إن دخل وزأر بأقصى ما استطاع، انعكس صوته وصار أقوى، فخاف الأسد الشرس من صوته المنعكس، وهرب.

ما جعل الأسد يخسر هو رعونته، وغروره، وغباءه، فلم تفيده قوته، وضخامته أمام ذكاء البومة، وحكمتها، فما يجعلنا أقوياء هو عقلنا، وليس جسمنا.

قصة عن الحيوانات مكتوبة

كان ياما كان، كان هناك غراباً جائعاً يتجول باحثاً عن الطعام، حتى وجد محاراً على الشاطئ، ففرح فرحاً شديدة، وحاول فتحه لأكله، ولكنه فشل، فمر عليه غراباً آخر كان يعتبره صديقه، ويساعده دائماً في الحصول على الطعام، والمذاكرة، ويقضي معه الأوقات السعيدة، ويشاركه في أحزانه، ولا يتخلى عنه أبداً.

فلما رأى ذلك الغراب ماراً به طلب مساعدته، وقاله له: (أحاول فتح المحار، ولكني أفشل)، هي لديك فكرة لفتحه؟ فقال له الغراب الماكر: طِر عالياً، وألقي المحار من الأعلى، ليقع فوق صخرة فينكسر، وتستطيع تناول ما بداخله.

لم يشك الغراب الطيب في نوايا الغراب صديقة أبداً، بل عجبته الفكرة كثيراً، وقرر أن ينفذها، وما أن وقع المحار انفتح، وأكل الغراب الماكر ما بداخله، ولم يبقى سوى الفتات الذي حاول الغراب الطيب أكله، ولكنه بقي جائعاً.

نتعلم من هذه القصة أن الصداقة جميلة حقاً، ولكن علينا اختيار أصدقائنا بعناية، فليس كل من يجلس إلى جوارنا، ويضحك على ما نلقيه من نكات يكن صديقاً، فقد يكون مخادعاً، ومحتالاً، علينا التحقق من أصدقائنا، والتفكير قبل أي عمل، فالثقة العمياء قد تكون قاتلة أحياناً.[3]

يمكنك شراء مجموعة قصص صغار الحيوانات للمزيد من قصص الحيوانات المناسبة للأطفال، اشتري نسختك من هنا مقابل 19 ريال سعودي فقط.

قصص عن الحيوانات فيها عبرة

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top