محتويات
علامات الطفل الذي لديه مشاكل بالنطق
علامات الطفل الذي لديه مشاكل بالنطق الموثقة طبياً وعلمياً من قبل العلماء وذوي الخبرة كثيرة ويُستأنس بها لمعرفة متى يعتبر الطفل تأخر في الكلام ؟ وتأكيد معاناة الأطفال من اضطرابات النطق التي تستوجب العلاج وخاصة في باكورة أعمارهم، ومن أبرزها نور مل يلي:
- التلعثم.
- تراجع جودة الصوت وعدم تناسقه.
- ضعف التفاعل مع بقية الأطفال.
- الطفل لا يناغي.
- الكلام غير متناسق.
- الحنك المشقوق ومشكلات الفم الأخرى.
- غياب الإيماءات.
- عدم الكلام.
- اضطراب السمع.
التلعثم: وهي ما يعرف بالتأتأة باللجة العامية، إذ يواجه الطفل صعوبةً في نطق مطالع الجمل أو بدايات كلماتها فيكررها عدة مرات كأن يقول الطفل (ل ل ل لعبة – ج ج جميلة)، مما يدفع بعض الأطفال للإحجام عن النطق فب بعض الحالات تلافياً لهذه الصعوبات.
تراجع جودة الصوت وعدم تناسقه: لا تتوقف اضطرابات النطق عند حد الأحرف الساكنة أو حروف العلة؛ ففي بعض الأحيان يكون من الضروري تقديم المساعدة المبكرة للأطفال ممن بحة صوتهم عالية أو أنهم غير قادرين ضبطها وإن كانت طريق النطق سليمة.
ضعف التفاعل مع بقية الأطفال: فحوار الأطفال مع الآخرين أحد أبرز أساليب التفاعل الاجتماعية كاللعب أو تبادل الابتسامات، وفي حال ملاحظة غياب أو ضعف حديث الطفل مع أقرانه يكون من الأفضل مراجعة معالج النطق بأسرع ما يمكن.
الطفل لا يناغي: يبدأ الطفل بالمناغاة وإصدار أصوات غريبة غير مفهومة “هراء”؛ بعمر الت 4 – 7 أشهر، وبالرغم من كونها غير معلومة المعنى إلا أمها أساسية في تعلم الطفل نطق الكلمات التي يحاول إما تكرارها أو فهمها.
الكلام غير متناسق: فالطفل لا ينطق الكلمة ذاتها بنفس الطريقة في كل مرة يقولها، وقد ينطقها بالشكل السليم مرة وبالشكل الخاطئ في المرة الثانية والثالثة وهكذا، أو أنهم يجعلون مسافات بين مقاطع الجمة الواحدة؛ (لعبة جميلة).
الحنك المشقوق ومشكلات الفم الأخرى: أي مشكلة في أعضاء الفم سواءً بالعضلات أو عظام الفك ستؤدي لعدم وضوح الكلام أو ثباته، مما يكون له تأثيرات مستقبلية كارثية؛ خاصةً في الحياة الاجتماعية والأكاديمية.
غياب الإيماءات: الإيماءات من أساسيات التعبير لدى الطفل بالأخص ما بين الـ 7 – 12 شهر، ومن هذه الإيماءات التلويح باليدين والإشارة إلى الأشياء بأصابعه.
عدم الكلام: إن الطفل بعمر العامين يجب أن ينطق 50 كلمة كحد أدنى من الكلام الذي يقال في بيئته اليومية، وإلا فمراجعة المتخصصين ستكون واجبة.
اضطراب السمع: التي تؤدي للفهم المغلوط أو الخاطئ للكلام المنطوق وبالتالي تسبب أخطاء في تكرارها. [1]
معنى الطفل لديه مشكلات في النطق والكلام
مشكلات النطق عند الأطفال هي المشاكل اللغوية التي تبدو خلال مرحلة تعلم النطق الأولى أو التطور البطيء في النطق.
في الأشهر الأولى التي تلي الولادة تبدأ مرحلة التعلم لدى الطفل، ولمعرفة متى ينطق الطفل لا بد من انتباه الأهالي لأساليب التعبير اللغوية وأدوات الإشارة والنطق لدى الأطفال في مراحل النمو الأولى، ومراقبة المشاكل المحتملة في النطق خشية تفاقمها أو مرورها دون أن يعلموا بها، وبالتالي ستكون العواقب سيئة في المستقبل.
يعاني من يحاول تعلم المهارات اللغوية من الأطفال عادةً مشاكل النطق السليم للكلمات، وهي مرحلة أساسية بعملية التعلم والتي يجب أن يتطور فيها النطق بالتدريج حتى إتقان هذا النوع من المهارات بمرور الزمن، ولا بد من اليقين بأن جدول النطق عند الأطفال يمنح فكرة للآباء عن الخبرات الصوتية وعدد الكلمات التي يجب أن يتقنها الأبناء في كل عمر، علماً أنّ سن الـ 8 أعوام هو العمر الافتراضي لتعلم الأطفال كافة الأصوات والكلمات، وإلا سيكون لديه معاناة مع مشاكل النطق. [2]
الاطفال الأكثر عرضة لمشاكل النطق الصحيح
- الاضطرابات في النمو.
- المشاكل الوراثية.
- فقدان السمع.
- التهابات الأذن.
- مشاكل أخرى.
قد يكون بعض الأطفال معرضين لمشاكل النطق السليم لأصوات الكلمات متنوعة أو ظروف معينة مروا بها دون أن يكون لهم علاقة فيها، ومن أبرز الأطفال الذين يعانون اضطراب النطق هم من يعانون مما يلي:
الاضطرابات في النمو: مثل أمراض (طيف التوحد – متلازمة ريت – المشاكل الذهنية – ضعف الانتباه – فرط النشاط)
المشاكل الوراثية: وهي ما ينجم عادةً عن الاضطرابات في الجينات الوراثية المنتقلة من الآباء إلى الأبناء، ومن أبرز ما يؤثر على النطق منها متلازمة داون.
فقدان السمع: السمع هو أساس النطق؛ إذ يسمع الطفل الكلمات المنطوقة في الوسط المحيط ويحاول أن يكررها بالشكل الصحيح حتى يتقنها، والكلمات التي لم يكن باستطاعة الطفل سماعها كما يجب سيصعب عليه نطقها في المستقبل.
أمراض الجهاز العصبي: كأمراض التوتر والشلل الدماغي.
التهابات الأذن: متى كان الالتهاب مزمناً فسيتسبب بوجود سائل ضمن الأذن الوسطى مما يؤدي للفقدان المؤقت للسمع، وعند تكرار الحالة سوف يتأخر النطق عند الطفل بشكل مؤكد.
مشاكل أخرى: كالمشاكل الجسدية والتربوية أو مشاكل العادات السيئة، ومنها نذكر:
- الشفة والحنك المشقوقين
- مص اللهاية أو الإبهام في مراحل متقدمة من عمر الطفولة.
- غياب الدور التربوي للأبوين وعدم اتساق المستويات التعليمية وغياب الدعم البيئي لتعلم الطفل.
أسباب الاضطرابات في النطق عند الاطفال
- الأسباب الرئيسية.
- تغيرات شكل وهيئة الأعضاء المسؤولة عن النطق.
- التلف الدماغي.
- اضطراب الصوت.
يسمى اضطراب النطق عند الأطفال بعدة تسميات مثل (الاضطراب الصوتي – اضطراب الطلاقة – اضطراب الكلام – اضطراب التواصل – التأتأة والتمتمة والتشوش)، لكن أبرزها وأوضحها في المعنى هو اضطراب الطلاقة وأخطره على الإطلاق هو التأتأة، أما عن الأسباب لهذه العلة فهي مرضية حكماً وكما يلي:
الأسباب الرئيسية: وتتمثل بالآتي (التشوهات الوراثية – الضغوط العاطفية – الأمراض الدماغية والعدوى).
تغيرات شكل وهيئة الأعضاء المسؤولة عن النطق: كعضلة اللسان وعظام الفكين والعيوب في شكل الأسنان والشفتين.
التلف الدماغي: إذ إنّ كلا الدماغ والأعصاب أجزاء مؤثرة في وظيفة العضلات التي تتناسق في العمل لإنتاج الكلام، وأي مشكلة بهما سوف تتسبب بعيوب النطق.
اضطراب الصوت: ينتج الصوت جراء التأثير المباشر للهواء الداخل عن طريق الفم أو الأنف على الحبال الصوتية قبل وصولها للرئتين عبر الحلق، وأي مشكلة محتملة الحدوث في جزء ما من هذا المجرى سوف ينجم عنها اضطراب الصوت، ومما يزيد احتمال حدوث هذا الاضطراب الأسباب التالية:
- ارتجاع أحماض المعدة (GERD).
- سرطان الحلق.
- تضرر أعصاب التحكم بعضلات الحبال الصوتية.
- عيوب الشبكات والتشققات الخلقية في الحنجرة؛ والتي تبدو كطبقة أنسجة رقيقة ما بين عضلات الحبال الصوتية.
- التكتلات غير السرطانية فوق الحبال الصوتية، مثل (الخراجات – العقد – الأورام الحبيبية أو الحليمية – السلائل – التقرحات).
- الاستخدام المفرط للحبال الصوتية، كما في حالات الصّراخ أو التنخع الشديد لتنظيف الحلق أو الغناء لمدة طويلة. [3]
علاج تاخر الكلام عند الاطفال الصغار
يختلف علاج تأخر النطق عند الأطفال بحسب مسببات هذا التأخر، إذ يتم التركيز عليها واستئصالها لحل المشكلة.
بغالبية حالات تأخر النطق عند الأطفال لا داعي للعلاج كونها حالات طبيعية ومألوفة فهي لا تعني استمرار المشكلة إلى ما لا نهاية، وعندما تتم تشخيص حالة الطفل على يد مقدم الرعاية وتحديد الأسباب التي أدت إلى تأخر النطق فسيقدم لذوي الطفل خيارات العلاج المتنوعة وأساليبها، وقد تكون علاجات في المنزل بتمارين معينة أو أن تكون علاجات دوائية أو أن يحيل الحالة لطبيب مختص آخر يتابع العلاج.
يجب على الأهالي تلقين الرضع من الأبناء النسخة الرائجة في المجتمع من لغة الإشارة والتي لها دور لاحق بمساعدتهم في خلق وتطوير مهارات لغتهم، وهو ما ينفي الاعتقاد الخاطئ بأن لغة الإشارة من أسباب تعطل تطور اللغة ومهارات الصوت والنطق لدى الأطفال.
وقد يوصي الطبيب المعالج أيضًا بزيارة طبيب نفسي للتعامل مع العيوب السلوكية، ويمكن إحالة الأمر لمعالج فيزيائي ينظم الأنشطة اليومية أو آخر اجتماعي يعي تأثيرات المشكلات العائلية على نطق الأطفال وكيفية علاجها، عدا عن اقتراحات برامج التدخل المبكر من قبل مسؤولي بيئة العمل. [4]

