محتويات
الأميرة ليونور أولى أميرات اسبانيا
أولى أميرات اسبانيا هي الأميرة ليونور، واسمها الكامل هو ليونور دي بورون إي أورتيز، ولدت في العاصمة مدريد في اليوم الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر خلال عام 2005 للميلاد، وهي الابنة البكر للملك الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا.
ولهذه الأميرة الصغيرة العديد من الألقاب كونها الوريثة والابنة البكر لأبيها الذي لم يولد له الأبناء الذكور، والرئيسة الفخرية لمؤسسة أميرة أستورياس، وهذه الألقاب هي:
- أميرة أستورياس.
- أميرة فيانا.
- أميرة جيورنا.
- أميرة عرش أراغون.
- دوقة مون بلان.
- كونتيسة سيرفيرا.
- سيدة بالاغير.
وقد بلغت أميرة أستورياس عامها الثامن عشر خلال سنة 2023 للميلاد، وقد تمّ تتويجها لتكون الوريثة الشرعية للعرش من بعد أبيها الملك فيليب الثاني، لتتسلم العديد من الأوسمة الخاصة بالكونجرس ومجلس الشيوخ الإسباني خلال حفل التتويج.[1]

الأميرة صوفيا أميرة اسبانيا
إنفانتا صوفيا وهي الأميرة الثانية لمملكة إسبانيا والأخت الصغرى لأميرة أستورياس ليونور، وقد سميت بصوفيا دي توسوس لو سانتوس دي بوربون إي أورتيز، وقد أنجبتها الملكة الحالية ليتيزيا في التاسع والعشرين من أبريل لعام 2007 للميلاد، حيث تبلغ من العمر 16 عامًا.
وتعد الثانية في خطّ الخلافة ووراثة العرش الملكي الإسباني من بعد ولية العهد الأميرة ليونور أميرة أستورياس، وقد سميت على اسم جدتها الملكة السابقة صوفيا، ولم تحصل على أيّة ألقاب حتى الآن بصفتها الأخت الصغرى لولية العهد.
وقد اتّبعت خطى أختها الكبرى ليونور من خلال التحاقها بكلية La Princesa de Asturias للدراسة وأخذ دبلوم البكالوريا العالمية لمدة عامين كاملين، ويمكن الوصول لحسابها الرسمي على انستجرام عبر الرابط “هنا“.[2]

من هي وريثة العرش الاسباني
أميرة أستورياس ليونور دي بوربون إي أروتيز.
عندما بلغت الأميرة ليونور العام الثامن عشر من عمرها، أدّت قسم الولاء للدستور الإسباني، وبهذا القسم تمّ تعيينها ولية للعهد ووريثةً للتاج الإسباني بعد والدها الملك فيليب السادس، وقد تقلدت العديد من الأوسمة خلال حفل تتويجها كولية للعهد، من أهمها أوسمة الكونجرس ومجلس الشيوخ.
وقد حدث هذا الاحتفال خلال عيد ميلادها الثامن عشر أي في تاريخ الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر لعام 2023، ليكون هذا الحفل بمثابة حجر الأساس لحقها في العرش واستلام مقاليد الحكم في إسبانيا عندما يحين الوقت.
وكان القسم الذي أدته ليونور أميرة أستورياس ينص على الولاء لدستور إسبانيا، واحترام قوانينها بما ياضمن قوانين حقوق المواطنين والأفراد، كذلك ينص على وجوب أداء المهام الموكلة إليها بأمانة ودعم إسبانيا وحقوق الإنسان فيها.[3]
هل اميرات اسبانيا متزوجات
لا ليستا متزوجات.
فالأميرتان ليونور أميرة أستورياس وإنفانتا صوفيا ما زالتا صغيرتان من أجل الزواج، إلى جانب ذلك كشفت العديد من المصادر أنّه يمكن للأميرة ليونور الزواج ممن تريد في حالٍ واحدةِ فقط، وهي موافقة البرلمان الإسباني والملك فيليب السادس على اختيارها لزوجها.
فإن لم تتم هذه الموافقة فلدى الأميرة خيارين اثنين، إمّا أن تنفصل عمن تريد الزواج به وتبحث عن زوجٍ يمكن الموافقة عليه من قبل الملك والبرلمان، أو أنّها تتنازل عن حقها الشرعي في وراثة التاج الإسباني، وينتقل بذلك لأختها إنفانتا صوفيا أميرة إسبانيا الصغرى.[4]

ديانة الأميرة ليونور
الكاثوليكية.
حيث تمّ تعميد الأميرة ليونور أميرة أستورياس في قصر زارزويلا في العاصمة مدريد، وكان عرابوها هما جدّها الملك السابق خوان كارلوس الأول والملكة السابقة صوفيا، وتمّ ذلك على يد رئيس الأساقفة الكاردينال أنطونيو روكو فاريلا في مدريد.
وخلال هذا الحدث الذي وقع بتاريخ 7 نوفمبر من عام 2005 للميلاد، تم تعميد الأميرة باتباع التقاليد الإسبانية القديمة، حيث عمدت بمياهٍ من نهر الأردن بخط المعمودية الروماني، والذي قد تم استخدامه سابقًا من أجل التعميد للأمراء الإسبانيين منذ القرن السابع عشر للميلاد.[5]
كم لغة تتحدث الأميرة ليونور
- الإسبانية.
- الكتالونية.
- الفرنسية.
- الإنجليزية.
- العربية.
قد تمّ إعداد خلفيةٍ تعليمية لا مثيل لها للأميرة الإسبانية ليونور أميرة أستورياس وهي الأولى في خط وراثة عرش إسبانيا، ومن أهمّ مميزاتها إعدادها للتواصل بأكبر قدرٍ من اللغات العالمية لتقوم بأداء مهامها المستقبلية على أتمّ وجه.
حيث تعلمت الحديث بالعديد من اللغات منها اللغة العربية والإنجليزية والإسبانية والكتالونية والفرنسية، فهي تتكلم بهذه اللغات بطلاقةٍ شديدة رغم صغر سنها، وهذا ما هو إلا دليل على الجهد والسعي الذي تقوم به الأميرة لتكون الملكة المستقبلية المثالية التي يتوقعها الشعب الإسباني مستقبلًا.
كذلك تشير هذه النقطة في خلفيتها التعليمية إلى أنها امرأة جديرة بالثقة ذات تعليمٍ وثقافةٍ عالية، ومستعدة ومدربة جيدًا للوقوف والحديث والنقاش في المشاكل والمناقشات الهامة التي تصب في مصلحة إسبانيا وشعبها.[6]
لقب الأميرة انفانتا صوفيا
لقبت الأميرة الصغرى صوفيا للملك فيليب السادس بلقب انفانتا إسبانيا، والذي يطلق على الأمراء والأميرات في إسبانيا عدا الوريث الشرعي الأول للعرش، أي أنّها لا تحمل لقب أميرة في إسبانيا بل تسمى بـ انفانتا إسبانيا، وهي الوريث الشرعي الثاني في خط الخلافة في إسبانيا.
لم تحصل صوفيا على أي من الألقاب الأخرى بخلاف شقيقتها الأخرى ليونور التي تحمل العديد من الألقاب، وذلك بسبب القوانين الإسبانية التي تنص على ذلك، ويمكنها لاحقًا الحصول على الألقاب إذا ما تنازلت أختها عن العرش أو في حالة الزواج من شخصٍ ذي ألقاب.[7]

