كيف تجد مستثمرين يبحثون عن مشاريع لتمويل مشروعك

كيف تجد مستثمرين يبحثون عن مشاريع لتمويل مشروعك
0

كيف تجد مستثمرين يبحثون عن مشاريع لتمويل مشروعك

يتطلّب تمويل مشروع جديد خاص بك وجود مستثمرين من حولك يساعدون في تمويل هذا المشروع، وهذا يتطلب البحث بشكل واسع عن مستثمرين لأجل ذلك، وأهم الطرق لإيجاد المستثمرين هي:

  • من العائلة والأصدقاء.
  • قروض أعمال صغيرة.
  • ومنَح أعمال صغيرة.
  • المستثمرين “الملائكيين”.
  • العلاقات من مجال العمل.

من العائلة والأصدقاء: عند انتهاء أموال الاستثمار الخاصة بك، فإن أول ما يمكنك اللجوء له هو الأصدقاء والعائلة كمستثمرين آخرين لمشروعك. وفي حال وجود الأصدقاء أو العائلة ومساهمتهم كمستثمرين في مشروعك فيعتبر أسهل بشكل كبير من الخضوع للقروض وغيرها. وبالإضافة لذلك، واعتماداً على حصتهم في الاستثمار، فقد يمتلك بعضهم السلطة في اتخاذ القرارات.

قروض أعمال صغيرة: في حال البحث عن تمويل لأجل مشروع ما، فقد يكون خيار قروض الأعمال الصغيرة خياراً موفقاً. وإن البنك الخاص بك هو أول ما يجب زيارته في هذه الحالة، لأجل الحصول على القرض. وبهذه الحال يقوم البنك بالنظر إلى سجلّ أعمالك التجاري؛ وفي حال كان حافلاً بالإنجازات فإن هذا سوف يساعدك بشكل كبير. ولكن الجانب السلبي الرئيسي لقرض الأعمال هو أنك ستكون مديناً للتسديد بالتقسيط.

ومنَح أعمال صغيرة: إن المنح هي خيار أيضاً لخيارات الاستثمار العديدة للمشاريع. حيث أنها إلى جانب المساعدات المالية؛ فهي تعمل على توفير الموارد، وبرامج التوجيه والإرشاد. وإن هذه المنح تملك في بعض الاحيان شروط ومتطلبات خاصة تختلف من نوع لآخر.

المستثمرين “الملائكيين”: إن المستثمرات الملائكيين يطلق عليهم هذا الاسم لأنهم مستثمرين محترفين في الاستثمار وتقديم التمويل بشكل محترف. فهم يستثمرون أموالهم الخاصة، وعادة ما يبحثون عن فرص استثمارية في المراحل المبكرة من الأعمال التجارية.

العلاقات من مجال العمل: إن البحث عن مستثمرين ليس بالأمر السهل، ولكنهم موجودين في كل مكان من حولك. وأهم مكان يمكن البحث فيه هو مجال العمل. وإن هذا البحث قد يستغرق وقتاً طويلاً، حيث من غير المحتمل أن تجد مستثمرين مستعدين من مكالمة هاتفية واحدة فقط. وقد تضطر إلى الاتصال بالعديد من الأشخاص، والحضور في الفعاليات الصناعية لبناء شبكة علاقاتك وتوسيعها. [1]

كيفية البدء بمشروعك الخاص

  • حدد أهدافك.
  • البدء باكراً.
  • الأخذ بعين الاعتبار تأثير الوقت على المخاطرة.
  • لا تضع كل البيوض في سلّة واحدة.
  • التقليل من الرسوم والضرائب.

من المعتقد أن البدء بمشروع استثمار هو أمر صعب ومعقّد، إلا أنه ليس بهذا التعقيد. حيث هناك بعض الخطوات الهامة للبدء بمشروعك الخاص؛ خاصة بحسب نصائح وارن بافيت؛ رجل الأعمال الكبير. ومن أهم الخطوات نجد:

حدد أهدافك: إن أهم خطوة في المشروع هي وضع الأهداف؛ سواء القريبة الأمد والبعيدة. ويتم ذلك من خلال تدوينها جانباً والتأكد من أنها قابلة للتحقيق.

البدء باكراً: كلما كان البدء أبكر، كان أفضل. حيث أن رأس المال لا ينتظر كثيراً ويجب البدء في تشغيله في أسرع وقت. حيث أن الانتظار يصعّب تحقيق أهدافك.

الأخذ بعين الاعتبار تأثير الوقت على المخاطرة: إن أهمية الوقت في عالم الاستثمار لا تُقدر بثمن. حيث كلما كان لديك وقت أطول لتحقيق هدفك، كلما استطعت أن تتحمل مخاطر أكبر بشكل عام. ويعود ذلك لأن الاستثمارات بشكل عام تملك مزيد من الوقت للاستفادة من الأسواق الصاعدة، وإصلاح الأخطاء من الأسواق الهابطة من جهة أخرى.

لا تضع كل البيوض في سلّة واحدة: ومعنى ذلك ألّا تقوم بوضع جميع استثماراتك من نوع واحد معاً. حيث أن هناك بعض الاستثمارات التي سوف تخسر في حين، وبعضها سوف يربح في حين آخر. وبالتالي من الأفضل ألّا تكون الخسارة جماعيّة وألّا توضع جميع الاستثمارات معاً. حيث أن التنويع بشكل واسع يعني أن لديك تعرضاً لأنواع مختلفة من الاستثمارات وقطاعات مختلفة من السوق.

التقليل من الرسوم والضرائب: على الرغم من أنه لا يمكنك التنبؤ بحركات السوق أو التحكم بها، إلا أنه بإمكانك حساب التكاليف والضرائب الخاصة بالاستثمار قبل اتخاذه. حيث أنه في عالم الاستثمار، المهم ليس فقط المقدار الذي تكسبه، بل المقدار الذي تحافظ عليه بعد حساب التكاليف والضرائب.  [2]

مبادئ اختيار المستثمرين المناسبين

  • التعاون مع مستثمرين يملكون خبرات سابقة.
  • اختيار مستثمرين وشركات داعمة وليس منافسة.
  • الانتباه لطريقة التفاوض مع المستثمرين.
  • والتعامل مع مسثمرين يشتركون معك بالقيم والمبادئ.

إن اختيار المستثمرين لمشروعك الخاص يتطلّب العناية بالاختيار والتأني، حيث من الأفضل الاختيار بشكل دقيق في ذلك. ومن أهم الطرق الفعالة نجد:

التعاون مع مستثمرين يملكون خبرات سابقة: إن أفضل صفة يمكن أن توجد في المستثمر هي امتلاكه الخبرات السابقة والواسعة. حيث أن ذلك ينعكس بشكل كبير على جودة المشروع.

اختيار مستثمرين وشركات داعمة وليس منافسة: وهو أهم ما يجب البحث عنه في اختيار المستثمرين. حيث أن المستثمر يجب أن يكون يحمل الدعم لك بالإضافة للخبرة العميقة، بصرف النظر عن أنه اكتسب هذه الخبرة من شركة أخرى منافسة.

الانتباه لطريقة التفاوض مع المستثمرين: إن عمليات التفاوض ما بين المستثمرين ليست بالأمر المحببّ دائماً. ولكن، إن المستثمرين الحقيقيين الذين لديهم خبرة واسعة في تنفيذ الكثير من الصفقات يمتلكون القدرة على التعرف بكل الجوانب الحرجة في أي اتفاق فعلي.

والتعامل مع مسثمرين يشتركون معك بالقيم والمبادئ: إحدى أهم المبادئ التي يجب اعتمادها في اختيار المستثمرين هي اختيار من يشاركونك القيم في مشروعك. وبالإضافة لذلك، يجب البحث عن من يملك الأولويات المشتركة معك والاهتمامات المتشابهة أيضاً. فإن ذلك يساعد في تحديد الأهداف بشكل أوضح وتحقيقها. [3]

أنواع المستثمرين الذي يجب تجنبهم

  • المستثمرين الذين يلجؤون إلى القضاء.
  • المستثمرين المعلّمين.
  • والمستثمرين الذين يشعرون أنفسهم أعلى من الآخرين.
  • المستثمرين التقليديين.
  • والمستثمرين عديمي الخبرة.

عند بدء المشروع الخاص بك يجب عليك اختيار المستثمرين بعناية فائقة. حيث يجب التحقق من سجلّات المستثمرين قبل مشاركتهم في العمل أيضاً. وأهم أنواع المستثمرين التي يجب تجنبها هي:

المستثمرين الذين يلجؤون إلى القضاء: يسعى المستثمرون الذين يعتمدون على أسلوب القضاء إلى اعتماد أساليب الترهيب والتهديدات والدعاوى القضائية بشكل مستمر. حيث هم يعلمون بأن هذه الشركات الصغيرة تفتقر إلى الإمكانيات اللازمة لمواجهة القضاء، لذا يلجؤون لهذه الوسائل لتحقيق غاياتهم.

المستثمرين المعلّمين: إن هذا النوع من المستثمرين يسعون لتقديم الدعم والإرشاد المستمر في إدارة الأعمال المختلفة. ومع أنه من المفيد لعملك أن يكون لديك مستشار ومرشد جيد، إلا أنه عندما يصبح الأمر مبالغاً فيه فقد يكون ذلك مزعجاً للعمل بشكل كبير.

والمستثمرين الذين يشعرون أنفسهم أعلى من الآخرين: هذا النوع من المستثمرين يشعرون بأنهم أعلى من الآخرين. حيث أن هذا النوع من المستثمرين يكونون مغرورين وباعتقادهم أنهم أفضل من غيرهم بشكل دائم. فيسعى هذا النوع إلى النقد المستمر للقرارات الاستراتيجية المتخذة في المشروع.

المستثمرين التقليديين: هذا النوع من المستثمرين لا يملكون الوسائل الحديثة في العمل، بالإضافة إلى امتلاكهم مشاكل بالسيولة النقدية. حيث أنهم يتظاهرون بأنهم مستثمرون جيدون، ويطرحون العديد من الأسئلة وسيحاولون التحقيق في هذا الأمر أو ذاك ولكن لا يصلون أبداً إلى النتيجة المرجوة.

والمستثمرين عديمي الخبرة: قد يمتلك بعض المستثمرين قوة مالية كبيرة، ولكنهم يفتقرون إلى الفهم العميق لعالم الأعمال. حيث أن هذا النوع من المستثمرين يكونون غير مدركين للتحديات التي تواجه الشركات الناشئة، ويميلون لطرح أسئلة سطحية. وإن المشاركة مع مثل هؤلاء المستثمرين لا تعد خياراً فاعلاً لبناء تعاون صحي ومستمر على المدى الطويل. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top