محتويات
أشكال غسيل الأموال
- المدفوعات المنظمة.
- الطبقات.
- الاندماج.
غسيل الاموال وتبييض الأموال وجهان لعملة واحدة، وهي وسيلة لشرعنة المال غير النظيف (أي الناتج عن عمليات مالية غير نظيفة نحو تجارة المخدرات وغيرها)، يعتبر غَسيل الأَموال جريمة يعاقب عليها القانون، يقوم بها السنافر (مصطلح خاص بغسيل الأموال معناه غاسلي الأموال) بغسل الأموال والربح منها.
ويتم ذلك ضمن شكلين رئيسيين الأول غسيل الأموال الذاتي، وهو ما تستخدمه المنظمات الإجرامية عندما تحاول تضليل الأصول، والآخر طريقة أكثر مهارة لغسيل الأموال ولشكل منظم، يقوم فيها فريق مؤلف من عدة أشخاص منفصلين عن بعضهم (شبكة منظمة) مهمتهم غسيل الأموال، وفيما يلي نستعرض أشكال غَسيل الأَموال:
المدفوعات المنظمة: يطلق عليها أيضاً اسم طريقة تحديد المستوى أو “السنافر”، وتقوم على منح الأموال لأشخاص متعددين يطلب منهم القيام بإيداعات وتحويلات صغيرة، أو إنفاق الأموال في الكازينو، أو السيطرة على أعمال تجارية كثيفة النقد كالمطاعم ومحلات بيع الألبسة أو شراء الكازينو بالكامل.
الطبقات: وتعني هذه الطريقة غسيل الأموال تجارياً كشراء شركة للاستيراد والتصدير والتلاعب بالفواتير، أو التنقل بين الاختصاصات وإجراء تحويلات لأماكن متعددة لزيادة صعوبة تعقب الأموال، أو تغيير نمط الأصول الشكلي كسحب الأموال من حساب وإيداعها في بنك آخر أو تحويلها لأسهم وعملات أخرى.
الاندماج: تتضمن طريقة الاندماج التظاهر بالحصول على قروض متتالية أو التظاهر بتنفيذ عمليات شراء بأسعار رخيصة جداً، والبيع بأسعار مرتفعة كالاتفاق مع بائع على دفع 10% من سعر الشيء رسمياً، وباقي السعر بشكل خفي للحصول على دليل عن شراء رخيص يمكن بيعه لاحقاً بمبلغ أعلى للتظاهر بالربح. [1]
غسيل الأموال في العصر الرقمي
- التحليق تحت الرادار.
- الخوادم الوكيلة وبرامج إخفاء الهوية.
- المزادات والمبيعات عبر الإنترنت.
- التصيد الاحتيالي.
لا تزال أساليب غسيل الأموال القديمة شائعة إلى يومنا هذا، فالأمثلة على غسيل الأموال في حياتنا اليومية كثيرة، ومع التقدم والتطور الحاصل، وتوجه الكثير من الناس إلى التحويلات الرقمية والمحافظ بات هناك نوع جديد من أنواع جرائم غَسيل الأَمول يعرف باسم غَسيل الأَموال الرقمي، يتم هذا النوع من غَسيل الأَموال عن طريق الإنترنت ليتجنبوا كشفهم، وفيما يلي طرق غَسيل الأَموال في العصر الرقمي:
التحليق تحت الرادار: استخدام الإنترنت يسهل على غاسلي الأَموال القيام بأعمالهم، وتجنب اكتشافهم، وخاصة من خلال المؤسسات المصرفية التي تكون تحويلاتها عن طريق الإنترنت، أو خدمات الدفع المجهولة، والتحويلات الوهمية من نظير إلى آخر، أو استخدام العملات الإلكترونية نحو البتكوين، وغيرها، هذا الأمر يجعل اكتشاف التحويلات غير قانونية أمر صعب جداً.
الخوادم الوكيلة وبرامج إخفاء الهوية: هي أدوات رقمية تجعل اكتشاف عملية غَسيل الأَموال أمر شبه المستحيل، لأن فيها يتم تحويل الأموال وسحبها من دون ترك أي أثر لهوية صاحبها أو معلوماته.
المزادات والمبيعات عبر الإنترنت: يكون ذلك ضمن مواقع مخصصة بمزادات ومبيعات عبر الإنترنت أو مواقع المقامرات أو الألعاب الإلكترونية الافتراضية، حيث يتم تحويل هذه الأموال غير المشروعة بطريقة أو بأخرى إلى عملات إلكترونية ثم سحبها على شكل أموال حقيقية لتغدو أموال نظيفة قابلة للاستخدام.
التصيد الاحتيالي: أحد أكثر عمليات غَسيل الأَموال الرقمية شيوعاً، تتم من خلال الاحتيال على البنوك، وهي عملية وهمية يقوم فيها المحتالون باختيار ضحية يطلب منهم حساب ليقوموا بإيداع اليانصيب أو الميراث الدولي الوهمي، شريطة أن يقوم الضحية بتحويل جزء من الأموال إلى حساب آخر، فيحول ثم يرى نفسه أنه تعرض لعملية غَسيل أموال احترافية. [2]
مراحل غسيل الأموال
- الإيداع.
- التصفيف.
- التكامل.
تنقسم عملية غَسيل الأَموال إلى ثلاث مراحل وهي الإيداع والتصنيف والتكامل، يعمد من خلالها أصحاب الأموال غير الشرعية بالتحايل على القانون لمعالجة الأموال عن طريق إخفاء مصدرها الحقيقي، فيما يلي نعمل على شرح مراحل غسيل الأموال الثلاث:
الإيداع: في البداية يلجأ أصحاب الأموال غير الشرعية إلى إدخال أموالهم إلى النظام المالي.
التصفيف: غالباً ما تتم هذه المرحلة خارج البلاد، تهدف هذه المرحلة إلى إبعاد المال غير المشروع عن مصدره الحقيقي، وذلك من خلال إضافة طبقات المعاملات التي تدل على تسلسل الأموال بطريقة شرعية بعيد عن مصدرها الأصلي، من أجل إحباط عمليات التدقيق بالمصادر الحقيقية، تقطع هذه المرحلة صلة النقود بمصدرها الأصلي.
التكامل: وهي المرحلة الأخيرة من عملية غسيل الأموال، بعد نهاية المرحلة الثانية يتم إدخال تلك الأموال إلى الاقتصاد الشرعي عن طريق شراء الشركات أو العقارات، يمكن أيضاً شراء العناصر الفاخرة مثل المجوهرات والسيارات والتحف الفنية، بهذه الطريق تنتهي عملية غسيل الأموال وبات تلك الأموال شرعية، تهدف عملية غَسيل الأَموال إلى التوفيق بين المال والمجرم بشكلٍ لا يسلط الضوء إلى منشأ تلك الأموال غير الشرعية. [3]
طرق مكافحة غسيل الأموال
- التأكد من سير عَملية مكافحة غَسيل الأَموال الخاص بالشركة.
- التأكد من فعالية برامج مكافحة غَسيل الأَموال بشكل دوري.
- التركيز على الخطط التكنولوجية الواضحة.
- التأكد من إجراءات الحماية ضد المخاطر.
- التركيز على الشركات لغَسيل الأمَوال.
- إعادة تقييم اللوائح.
- التحقق من الموارد الكافية لفريق مكافحة غسيل الأموال.
- التحقق من الموارد الكافية لفريق مكافحة غَسيل الأَموال.
هناك بعض السبل التي يمكن لأصحاب الشركات اتخاذها من أجل مكافحة غسيل الأموال ضمن شركاتهم، يلجأ بعض أصحاب الأموال غير الشرعية إلى شراء أسهم في الشركات العملاقة لتنظيف أموالهم عن طريقها، فيما يلي نعمل على طرح سبل مكافحة غسيل الأموال في الشركات:
التأكد من سير عَملية مكافحة غَسيل الأَموال الخاص بالشركة: تلجأ جميع الشركات إلى توظيف مستشارين قانونيين من خارج الشركة كإجراء احترازي لكشف ألاعيب غسيل الأموال في الشركة، لا تؤثر هذه العملية في الأنشطة اليومية المتعلقة بالشركة.
التأكد من فعالية برامج مكافحة غَسيل الأَموال بشكل دوري: في البداية ينبغي على المستشار القانوني تقييم المخاطر المحتملة من ثم القيام بالإجراءات اللازمة، والتأكد من سير الإجراءات بشكل الفعال، مع مراقبة الضوابط التالية، والتأكد من موافقتها وصحة عملها.
التركيز على الخطط التكنولوجية الواضحة: مع ازدياد عدد الملفات والبيانات التي تحتاج لتدقيق يمكن الاستعانة بالمكونات التكنولوجية لحل المشكلة، يمكن اتباع طريقة تحديد هوي العميل أو مراقبة العميل والمعلومات معاً، يمكن أيضاً تدقيق مخارج تلك الأموال بشكل واضح.
التأكد من إجراءات الحماية ضد المخاطر: وتشمل تلك الحماية والواجبات العملاء والشركاء والاستشاريين، وذلك من خلال زيادة المخاطر المحتملة، عند ارتفاع مستوى العناية بالواجبات تظهر عدة لوائح تنظيمية تتطلب تقديم المزيد من التفاصيل والإجراءات التي تتجه إلى نفس الصدد.
التركيز على الشركات لغَسيل الأمَوال: يتوجب على جميع أفراد الشركة القدرة على فهم المخاطر التي تتعرض لها المنتجات والخدمات الخاصة بالشركة، كما ويجب أن يكونوا على دراية بكيفية الرد على تلك الأنشطة وتحليلها لمعرفة ما إذا كانت خطيرة أم لا.
إعادة تقييم اللوائح: تتطلب تلك اللوائح المنظمة المراجعة وإعادة تقييمها وتنظيمها قبل تقديمها للرقابة الداخلية، فيما بعد يتم الإشارة إليها ضمن برنامج الامتثال للجرائم المالية.
التحقق من الموارد الكافية لفريق مكافحة غَسيل الأَموال: بدون وجود تلك الموارد لا تتمكن الشركة من تقييم المخاطر المحتملة، حيث يحتاج فريق مكافحة غسيل الأموال عدد من الموظفين الأكفاء بالإضافة إلى الأدوات الفعالة لدرء المخاطر المحتملة عن الشركة استراتيجية فعالة لمخاطر الجرائم. [4]

