محتويات
ماذا يحدث من تطورات للطفل بعد 40 يوم
- من عمر 6 إلى 8 أسابيع.
- في عمر 6 أسابيع.
- عند بلوغ الطفل عمر الشهرين.
تطور الطفل بعد 40 يوم يتم حصره على مراحل، فنمو الطفل يتطور بعد فترة من الولادة تتراوح مرحلة التطور من الولادة إلى 3 أشهر، يقضي الطفل حديث الولادة يومه نائم يستيقظ كل ساعة أو ساعتين يسمى هذا النوم بالنوم النشط، يتغير نوم الطفل بعد فترة قصيرة، فيما يلي نذكر أهم تطورات الطفل بعد أن يتجاوز يومه الأربعين:
من عمر 6 إلى 8 أسابيع: عند بلوغ الطفل 6 أسابيع من العمر يبكي الطفل كثيراً لكنه سرعان ما يستقر بعد بلوغه 12/ 16 أسبوع، قد تظهر عليه علامات اليقظة وحركات اليدين والجسم الغريبة.
تعد هذه الفترة جميلة وممتعة بالنسبة للأهل بالرغم من الضجيج الذي يصدره الطفل سواء كان في ساعات النهار أو الليل، يبدي الأهل اهتمام كبير بكل حركة يصدرها الطفل سواء كانت حركة اليدين او القدمين أو الابتسامة الخفيفة التي تظهر على وجه الطفل وهو نائم أو صاحي، أما عن طريقة تحفيز الطفل على النمو في هذه الفترة الأفضل تنويم الطفل على البطن حيث تعد هذه الحركة مفيدة جداً لنمو الطفل حديث الولادة، بعد ذلك تنشأ علاقة قوية تربط بين الطفل وأمه.
في عمر 6 أسابيع: قد تلاحظ الأم بأن طفلها يستجيب لصوتها وابتسامة وجهها حتى أنه بات يبتسم لأمه، تتطور عيون الطفل، فهو يستطيع الرؤية عن بعد 45 سم تقريباً، تلاحظ الأم ذلك من خلال مراقبته لجميع تحركاتها بات الطفل يعرف من هي أمه من رائحتها وصوتها فيبدأ ملاحقتها بعينه الصغيرتان.
عند بلوغ الطفل عمر الشهرين: يصبح أكثر انتباهاً لمصادر الصوت، ويبدأ بالتركيز أكثر، تلاحظ الأم أنه ينظر إليها عند التحدث إليه كأنه يحاول فهم ما ترمي إليه الأم، يبدأ الطفل أيضاً بالتعبير عن نفسه من خلال إصداره أصوات “a” أو “o”، يتطور الطفل بسرعة كبيرة يبدأ بالتفاعل مع حركة اليدين يرفع رأسه ويديره عندما يكون مستلقٍ على البطن، يطيل النظر في يديه يحركها وتأمل حركاتها، بات يشعر بحركت يديه يستطيع حمل خشيشته بين أصابعه الصغيرة، عند حلول وقت الرضاعة يفتح فمه فوراً معلناً عن استعداده للرضاعة، نبدأ بتجليس الطفل من عمر ستة أشهر فما فوق. [1]
هل يتغير نوم الطفل بعد الاربعين
يتعرض نوم الطفل إلى عدة تقلبات تبدأ من الولادة إلى 3 أشهر، حيث ينام الأطفال حديثو الولادة بشكل متقطع طوال النهار والليل، في بداية الولادة يقضي معظم الأطفال نوم متقطع ويسمى نوم نشط.
فيما يلي نذكر تغييرات النوم للطفل بعد بلوغه 40 يوم:
- من الولادة إلى الأربعين يوم: يستيقظ الطفل حديث الولادة عادةً كل ساعة أو ثلاث ساعات، يحتاج الطفل إلى الرضاعة وتغيير الحفاضة هذا ما يدعوه إلى الاستيقاظ عدة مرات ليلاً ونهاراً.
- مِن 4 إلى 8 أسابيع: بعد بلوغ الطفل 4 أسابيع يبدأ الطفل بالاستجابة للضوء عندها سيشهد نوم الطفل أثناء الليل تغيير بسيط، قد ينام الطفل طوال الليل ويبدأ الاستيقاظ في الصباح مع شروق أشعة الشمس، مع بلوغه الثمانية أسابيع ينام الطفل لفترات طويلة في الليل.
- بين 3 إلى 6 أشهر: يبدأ الطفل بالنوم الأقل نشاطاً وينام نوم عميق، يتغير نوم الطفل ليصل من 12 ساعة إلى 15 ساعة تتوزع على مدار اليوم، ينام الطفل مدة 8 ساعات في الليل، بينما ينام يأخذ الطفل قيلولات صغيرة خلال النهار تصل جميعها إلى ساعتين أو أكثر بقليل خلال ساعات النهار، يتأثر الطفل في هذا العمر بالضوء فيبدأ بالنشاط في النهار وينام نوم عميق في الليل.
- بَين 6 إلى 12 شهرًا: بدأً من عمر الستة أشهر يتغير نوم الطفل كثيراً، حيث يغير نمط نومه ليصل إلى 16 ساعة يومياً، في ساعات النهار ينام الطفل من 2 إلى 4 ساعات، بينما ينام في الليل لوقت أطول يصل 12 ساعة. [2]
نصائح للتعامل مع الطفل بعد 40 يوم
- احتضان الطفل.
- اللعب مع الطفل.
- الابتسام في وجه الطفل.
- التواصل البصري مع الطفل.
- تمديد الطفل على بطنه.
- تدليك جسم الطفل قبل النوم.
يمكن للأم تقديم يد العون لطفلها في تحسين ساعات نومه، وذلك من خلال قيامها باحتضان الطفل والتواصل البصري مع الطفل أو تدليك جسد الطفل بالزيت، تساهم هذه الحركات بزيادة التواصل بين الأم والطفل كما سيساهم في تغيير نمط نوم الطفل، فيما يلي نذكر نصائح للتعامل مع الطفل بعد 40 يوم:
احتضان الطفل: يساهم في زيادة شعور الطفل بالأمان وتعزيز الرابط بين الأم والطفل.
اللعب مع الطفل: يزيد شعور الطفل بالحب والأمان، يمكن القيام بأنشطة بسيطة مثل: التحدث مع الطفل والقراءة والغناء.
الابتسام في وجه الطفل: عندما يرى الطفل وجه أمه يبتسم ، فإن جسم الطفل يعمل على إفراز مواد كيميائية طبيعية تسهم في جعله يشعر بالسعادة والأمان، كما أنه يسهم في بناء ترابط قوي مع الطفل.
التواصل البصري مع الطفل: إن إطالة نظر الأم في عيني الطفل يشجعه على تحريك رأسه، مما يساهم في بناء قوة رقبة طفلك ويزيد من قدرته على التحكم في رأسه.
تمديد الطفل على بطنه: يساعد هذا النمط الطفل في بناء قوة الرأس والرقبة وعضلات الجسم من الأعلى، في الواقع سيحتاج الطفل لهذا التمارين من أجل تهيئة عضلاته لخوض تجربت الزحف، يمكن القيام بهذا تدريجياً بدأً من دقيقة إلى الدقيقتين هكذا تدريجياً إلى أن تصل من 10 إلى 15 دقيقة عدة مرات يومياً.
تدليك جسم الطفل قبل النوم: تعد وسيلة جيدة لتوطيد علاقة الأم بالطفل، كما انها تسهم في تهدئة الطفل، وتنمية شعوره بالراحة، بالرغم من ذلك قد يكون الطفل جائع جداً بما يكفي لجعله لا يطوق لمثل هذا. [2]
حركات الطفل بعد 40 يوم
- رفع رؤوسهم.
- رَفع يديهم.
- تحريك الساقين.
- التدحرج.
- الإمساك بالأشياء.
- فتح وإغلاق يديهم.
- تحسن الرؤية.
تتغير حركات الطفل بعد أن يتم عمر الـ 40 يوم، فمن المعروف أنهم تحت هذا السن لا يكونوا قادرين على رفع رؤوسهم، لأن عضلات رقبتهم غير قوية بما فيه الكفاية لفعل ذلك، وأبرز حركات الطفل بعد تخطي الـ 40 يوم هي:
رفع رؤوسهم: تكون عضلات الرقبة عند الأطفال حديثي الولادة ضعيفة قبل أن يصل الطفل لعمر 40 يوم، بعدها يتمكن من رفع رأسه عندما يكون مستلقٍ على بطنه، فيرفع رأسه وينظر لما حوله.
رَفع يديهم: يتمكن الطفل في هذا العمر من رفع يديه عالياً، وتحريك يديه عند الالتفات لشيء ما.
تحريك الساقين: يعبر الطفل حديث الولادة عن مشاعره من خلال حركات قدميه ويديه، فعندما يكون فرح أو حزين يحرك قدميه ويديه ويركل ويمد ساقيه، وهي حركة مهمة تقوي له عضلات الساق.
التدحرج: قبل هذا العمر لا يكون الرضيع قادراً على التحرك، فعند وضعه في وضعية معينة سيبقى ثابت عليها، لكن بعد الوصول لهذا العمر سيكون الطفل قادر على التدحرج (التقلب)، وهذا ليس عند كل الأطفال، فبعضهم لا يتقلب إلا بعد عم ستة أشهر.
الإمساك بالأشياء: في هذا العمر يبدأ الأطفال الإمساك بالأشياء بطريقة عكسية.
فتح وإغلاق يديهم: يفتح الأطفال الذين وصلوا إلى هذا العمر كف أيديهم ويغلقوه، ويمررون أيديهم إلى أفواههم، فيمكن أن يستطيع حمل خشخيشة أو لعبة خفيفة الوزن ويسقطها ويعاود إمساكها ثانيةً.
تحسن الرؤية: تتحسن الرؤية لدى الطفل في هذا العمر، ويكون قادراً على متابعة الأشياء بعينيه، وتحريكها وراء ما يشاهد، ويمكن أن يضحك في هذه الأثناء أيضاً. [3]

