درجات تصلب الشرايين : أعراض كل درجه وعلاماتها

درجات تصلب الشرايين أعراض كل دره وعلاماتها
0

درجات تصلب الشرايين وأعراضها

  • تلف الخلايا البطانية.
  • تشكل الخطوط الدهنية.
  • نمو اللويحات.
  • تمزق اللويحة.

درجات تصلب الشرايين أو مراحل تصلبها تبدأ بخطوات معينة فهي عملية تدريجية، ثم تنتهي بسكتة قلبية:

تلف الخلايا البطانية: تبدأ مشكلة تصلب الشرايين بتلف الخلايا البطانية، وتعتبر هذه أول درجة من التصلب، فالشرايين تحتوي على خلايا تسمى الخلايا البطانية المسؤولة عن الاستجابة المناعية عند حدوث جروح، فتلف هذه الخلايا يجعلها تتكسر وتتجمع في الشريان مما يؤدي لحدوث التهابات.

تشكل الخطوط الدهنية: الدرجة الثانية أو المرحلة الثانية من مراحل التصلب، حيث يبدأ الطبيب في رؤية خطوط دهنية وفي الغالب يكون لونها أصفر، وتنشأ هذه الخطوط من خلال تفاعل مجموعة من خلايا الدم البيضاء مع الكوليسترول الزائد للتخلص منه، ولكن هذا التفاعل يؤدي إلى إحداث ضرر أكبر في الخلايا المسؤولة عن الاستجابة المناعية وهي الخلايا البطانية.

نمو اللويحات: بسبب خلايا الدم البيضاء أو خلايا الرغوة التي تتفاعل مع الكوليسترول، فإن الخطوط الدهنية تكبر في الحجم حتى تكون ألواح دهنية، وليس هذا فقط بل إن هذه الألواح يتم تغطيتها بغطاء ليفي وهذا الغطاء الليفي يمنع تفككها إذا كانت هناك فرصة للتفكك، وتظل تكبر في الحجم حتى تسد الشريان، وقد يكون الانسداد كلي أو جزئي.

تمزق اللويحة: المرحلة الأخيرة من مراحل التصلب تنتهي بتكوين جلطة، وبالطبع هذه الجلطة تعمل على منع مرور الدم، ولا يتوقف الأمر على ذلك، بل مع انسداد الشريان وتكون الجلطة، قد ينتهي الأمر بالمريض إلى سكتة قلبية ويموت في الحال، ويحدث هذا التمزق في المرحلة الأخيرة مع الاحتفاظ بالغطاء دون تآكل.[1]

أعراض تصلب الشرايين

  • الجهاز الهضمي.
  • القلب.
  • الكلى.
  • الساقين والقدمين.
  • المخ.

يحدث تصلب الشرايين نتيجة لأسباب كثيرة، وهناك أعراض تظهر بعد انسداد الشرايين وتصلبها، وهذه الأعراض تكون موزعة على أماكن متنوعة في الجسم، مثل:

الجهاز الهضمي: لأن الشرايين هي المسؤولة عن نقل الدم من القلب إلى الجسم، فإنه مع انسدادها يقل تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، ويؤدي هذا إلى:

  • آلام شديدة في المعدة وخاصة بعد الانتهاء من تناول الطعام.
  • الشعور بالغثيان المستمر، والإحساس الدائم بالقيء.
  • نقص الوزن أحد أهم الأعراض.

القلب: تظهر أعراض التصلب عادة على القلب عندما يكون المتأثر بهذا التصلب هو الشريان التاجي، وتظهر هذه الأعراض على شكل:

  • التعب الجسدي من أقل مجهود.
  • ضيق التنفس يعتبر من الأعراض والعلامات المميزة.
  • تمتد آلام القلب إلى الكتفين والظهر.
  • الخفقان الدائم والمختلف عن النبض الطبيعي.

الكلى: تحدث المضاعفات التي تمتد إلى الكلى عندما يتأثر الشريان الكلوي، أي الذي يمد الكلى بالدم، وعندما يحدث فيه تصلب جزئي أو كلي، تكون الأعراض كالآتي:

  • دخول الحمام باستمرار، وذلك نتيجة لزيادة إدرار البول.
  • قد تظهر الأعراض على الجلد في صورة جفاف أو حكة.
  • نقص في الوزن.
  • زيادة في ضغط الدم.

الساقين والقدمين:  تتأثر القدم والساق عندما يحدث التصلب في الشرايين الطرفية، ووقتها يحدث مرض يسمى PAD، والأعراض والعلامات تكون كالآتي:

  • تأثر العضلات والعظام، لذلك يسير المريض بعرج، ولكن على فترات.
  • آلام شديدة في القدم والأصابع.
  • عدوى بكتيرية أو فطريات تظهر بين الأصابع وفي القدم أيضًا.

المخ: قد تلاحظ بعض التغير في توازنك والشعور أحيانًا بدوخة مستمرة، وذلك بسبب تصلب الشريان السباتي، والأعراض تكون كالآتي:

  • حدوث الدوخة والدوار باستمرار.
  • الشعور بعد الإحساس بالقدرة على الحركة.
  • الصداع المزمن.
  • التأثير على مناطق التحكم والإدراك.
  • قد يفقد المريض بصره ولكن عادة ما تكون في عين واحدة.[1]

تعريف تصلب الشرايين

تصلب الشرايين هو نوع من الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الإنسان، ويكون عبارة عن انسداد الشرايين التي تعمل على نقل الدم من القلب إلى بقية أجزاء الجسم، وعندما ينسد الشريان فإن كفاءة القلب في تدفق الدم تقل، لذلك تحدث العديد من المشكلات، وتصلب الشرايين يحدث بسبب تراكم الدهون وزيادة نسبة الكوليسترول.[2]

أسباب تصلب الشرايين

  • ارتفاع الكوليسترول.
  • التدخين.
  • قلة ممارسة الرياضة.
  • التاريخ العائلي.
  • السكر.

من أسباب تصلب الشرايين:

ارتفاع الكوليسترول: تعتبر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم هو السبب الرئيسي لمشاكل تصلب الشرايين، حيث يحدث مرض تصلب الشرايين بسبب ترسب الدهون على جدران الشرايين ومع تراكم الدهون في الجسم ترتفع النسبة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تكون الألواح التي تسد الشريان.

التدخين: التدخين هو أحد الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة بتصلب الشرايين، وذلك لأن المواد التي يدخنها الشخص تكون عبارة عن تبغ ومواد أخرى، وهذه المواد تؤدي إلى تلف الخلايا البطانية، ومن ثم تلف الأوعية الدموية.

قلة ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة من الأشياء التي تقلل من فرص حدوث التصلب في الشرايين، بل إنها أحد الأسباب التي تزيد من قوة عضلة القلب وبالتالي تدفق الدم بصورة سليمة، لذلك قلة ممارسة الرياضة تمنع الجسم من الاستفادة.

التاريخ العائلي: تصلب الشرايين يعتبر من الأمراض الوراثية، أي أن المرض إذا كان منتشرًا في العائلة، فإن فرص إصابتك به تكون أكبر، لذلك التاريخ العائلي من الأشياء المهمة في التشخيص.

السكر: يؤثر مرض السكر بشكل عام على كل أعضاء الجسم، ولكن من خلال بعض الإحصائيات وجد أم تصلب الشريان التاجي من أهم الأمراض التي يكون سببها هو مرض السكر.[3]

مضاعفات تصلب الشرايين

  • أمراض الكلى المزمنة.
  • مرض الشريان السباتي.
  • تمدد الأوعية الدموية.
  • مرض PAD.

هناك مضاعفات قد تحدث عند انسداد شريان ما في الجسم وتصلبه، ومن هذه المضاعفات:

أمراض الكلى المزمنة: تعتبر أمراض الكلى المزمنة هي إحدى المضاعفات المشهورة لتصلب الشرايين، حيث تزداد كمية البول الخارجة من الجسم بسبب قلة كفاءة الكلى على المعالجة.

مرض الشريان السباتي: تصلب الشرايين يمكن أن يؤثر على تصلب شرايين أخرى مختلفة، ومنها السباتي الذي يقوم بتغذية المخ، لذلك إذا تم انسداد الشريان السباتي فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات كثيرة مثل السكتات الدماغية التي تؤدي إلى الموت.[1]

كيفية تشخيص تصلب الشرايين

  • الفحص البدني.
  • عمل ECG.
  • الأشعة السينية.
  • الموجات فوق الصوتية.
  • عمل CT.

يتم تشخيص تصلب الشرايين من خلال:

الفحص البدني: بالطبع الفحص البدني هو أول الأشياء التي من خلالها يقوم الطبيب بالتشخيص، وذلك من خلال الكشف العام على المريض ومعرفة التاريخ المرضي له، وكذلك العائلة.

عمل ECG: لأن تصلب الشرايين يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالقلب لأن هذه الشرايين هي التي تقوم بتوصيل الدم من القلب إلى الأعضاء فإن الرسم الكهربي للقلب أو ال ECG من أهم الأشياء التي يعتمد عليها الطبيب في التشخيص، حيث من خلاله يمكن للطبيب معرفة كفاءة القلب وهل يتم التأثير عليه سلبًا من قبل أي شيء آخر.

الأشعة السينية: الأشعة السينية تستطيع أن تلتقط شكل القلب والرئتين، لذلك من خلالها يتم فحص القلب والرئتين والأوعية الدموية كذلك، ومعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة ما.

الموجات فوق الصوتية: يمكن الاعتماد على الموجات فوق الصوتية لمعرفة مدى تطور الخطوط الدهنية والألواح في الشرايين، ويفضل عملها على كل الأعضاء التي قد تكون متأثرة مثل الكلى والجهاز الهضمي. [4]

كيفية علاج تصلب الشرايين

يتم علاج تصلب الشرايين بحسب الحالة وتطورها، ويكون ذلك عن طريق:

  • الأدوية والتي تعمل على حل الأسباب مثل خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • الجراحات تكون بحسب الحالة، مثل جراحات الشريان التاجي.
  • تركيب قسطرة في الشرايين وذلك لتوسيعها.
  • إزالة اللويحات الدهنية منه.[1]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top