محتويات
الجميع يعلم أهمية المقدمات الإذاعية لطلاب وطالبات المدارس , وحرصنا على تقديم مقدمات اذاعات مدرسية لكل المناسبات الوطنية والاجتماعية , وتم إبداع المقدمات وكتابتها عن طريق تعاون الطالبات المجتهدات والمتميزات أصدقاء موقع المرسال , ونشكرهم على هذا التعاون ونشر الفائدة , نشكر المبدعة : وسن الحربي على إبداعها في كتابة هذه المقدمات الاذاعية الجديدة الغير مكررة او مستهلكة , ( جديدة ) وقدمتها بشكل خاص لموقع المرسال .
مقدمة لافتتاح العام الدراسي الجديد
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، أولياء الأمور الكرام، وأعزائي الطلاب والطالبات،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بكل فخر واعتزاز، نلتقي اليوم في رحاب مدرستنا الغالية لنفتتح عامًا دراسيًا جديدًا، يحمل في طياته الأمل والتحدي والإصرار على تحقيق التميز والنجاح. إن البداية الجديدة هي دائمًا فرصة لنستمد منها القوة ونجدد فيها العزم على بناء مستقبل مشرق ومليء بالإنجازات.
أعزائي الطلاب والطالبات، أنتم نجوم هذا اليوم، وأنتم الأمل الذي نعمل جميعًا من أجله. ندعوكم اليوم لتبدأوا رحلتكم الدراسية بحماس وجدية، فالعلم هو السلاح الأقوى الذي يمكنكم به مواجهة تحديات الحياة وبناء مستقبل مشرق لأنفسكم ولوطنكم. تذكروا دائمًا أن الاجتهاد والمثابرة هما مفتاح النجاح، وأنتم قادرون على تحقيق كل ما تطمحون إليه إذا ما بذلتم الجهد واستمررتم في السعي نحو التفوق.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وبفضل جهودكم وتفانيكم، نتمكن من تقديم أفضل ما لدينا لطلابنا. فلنواصل العمل معًا بروح الفريق الواحد، ولنكن قدوة حسنة لأبنائنا وبناتنا، نسعى لنغرس فيهم حب التعلم وقيم التفاني والإبداع.
أولياء الأمور الكرام، أنتم الشريك الأساسي في مسيرتنا التعليمية، وبدعمكم ومساندتكم نستطيع أن نبني جيلًا واعيًا ومتعلمًا. دعونا نتعاون معًا لتهيئة بيئة تعليمية مشجعة ومحفزة لأبنائنا.
ختامًا، أتمنى لكم جميعًا عامًا دراسيًا مليئًا بالنجاح والتقدم، فلنجعل من هذا العام صفحة جديدة نخط فيها أجمل قصص التفوق والإنجاز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة اليوم الوطني
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا، إنها ذكرى اليوم الوطني، يوم الفخر والاعتزاز، يوم تتجدد فيه مشاعر الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي. إنه يوم يجسد تاريخًا حافلًا بالإنجازات والتضحيات، ويذكرنا بأهمية وحدتنا وتكاتفنا لتحقيق مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
أعزائي الطلاب والطالبات، أنتم أمل المستقبل وعماد الوطن. في هذا اليوم، نذكركم بأن حب الوطن لا يكون بالكلمات فقط، بل بالأفعال والعمل الجاد والاجتهاد في دراستكم. أنتم بناة المستقبل، وبجهودكم وعزيمتكم سنواصل مسيرة التقدم والازدهار. لتكن دراستكم وسيلة لبناء وطن قوي ومزدهر، ولنغرس في قلوبكم حب الوطن والعمل من أجله.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم القدوة والموجهون لأبنائنا وبناتنا. في هذا اليوم الوطني، نؤكد على دوركم الكبير في ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلاب. أنتم من يغرس فيهم حب الوطن من خلال التعليم والتوجيه. فلنواصل العمل معًا لنقدم لأبنائنا أفضل ما لدينا، ولنكن دائمًا مصدر إلهام وتحفيز لهم.
إن اليوم الوطني هو فرصة لنا جميعًا لنتأمل في تاريخنا ونستمد منه القوة والعزيمة لمواصلة البناء والتطوير. فلنرفع رؤوسنا بفخر واعتزاز، ولنعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لوطننا الغالي.
ختامًا، نهنئكم جميعًا بهذه المناسبة العزيزة، ونتمنى أن يكون هذا اليوم محفزًا لنا جميعًا لمزيد من العطاء والتفاني في خدمة وطننا. حفظ الله وطننا وأدام عليه الأمن والأمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة يوم التأسيس السعودي
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بمناسبة تاريخية غالية على قلوبنا جميعًا، إنها ذكرى يوم التأسيس السعودي، يوم ولادة هذا الكيان العظيم الذي نتشرف بالانتماء إليه. في هذا اليوم، نستذكر بكل فخر واعتزاز البداية المباركة التي أرسى دعائمها المؤسس العظيم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وجعل منها وطنًا نفتخر به أمام العالم.
أعزائي الطلاب والطالبات، أنتم جيل المستقبل وعماد هذا الوطن. في هذا اليوم الوطني المجيد، ندعوكم لتستلهموا من تاريخنا العريق دروسًا في الصبر والعزيمة والتفاني. إن حب الوطن يُترجم بالأفعال والعمل الجاد والاجتهاد في دراستكم. أنتم الحاضر والمستقبل، وبجهودكم وإصراركم، سنواصل مسيرة البناء والتقدم. لتكن مسيرتكم التعليمية طريقًا لتحقيق أحلامكم وأحلام وطنكم.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الشموع التي تضيء درب أبنائنا وبناتنا. في هذا اليوم، نؤكد على دوركم الحيوي في تنشئة جيل واعٍ ومحب لوطنه. أنتم من يغرس في نفوسهم قيم الولاء والانتماء من خلال التعليم والتوجيه. فلنستمر معًا في العمل بروح الفريق الواحد، ولنكن دائمًا القدوة والمحفز لأبنائنا.
يوم التأسيس السعودي هو فرصة لنسترجع فيها صفحات مجيدة من تاريخنا، ولنتأمل في الإنجازات العظيمة التي تحققت بفضل الله ثم بفضل تضحيات الأجداد والآباء. فلنفتخر بما وصلنا إليه، ولننظر للمستقبل بعين الأمل والطموح.
ختامًا، نهنئكم جميعًا بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، ونسأل الله أن يديم على وطننا الأمن والأمان، وأن يجعلنا دائمًا مصدر فخر لهذا الوطن العظيم. حفظ الله المملكة العربية السعودية، ودامت رايتها خفاقة في سماء المجد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة يوم المعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في هذا اليوم المميز، نجتمع لنحتفل بأحد أعظم الأدوار التي تؤديها المجتمعات، إنه دور المعلم. اليوم هو يوم المعلم، يوم نحتفي فيه بمن كان له الفضل في توجيهنا وتعليمنا وإلهامنا. إنه اليوم الذي نعبر فيه عن امتناننا وتقديرنا العميق لكل معلم ومعلمة أفنوا حياتهم في سبيل تنشئة جيل واعٍ ومتعلم.
أعزائي الطلاب والطالبات، إن المعلمين هم النور الذي يضيء دربنا نحو المعرفة والعلم. في هذا اليوم، دعونا نتذكر أن جهودهم وتفانيهم هي السبب في تقدمنا ونجاحنا. إنهم ليسوا فقط من يلقنوننا الدروس، بل هم الذين يعلموننا القيم والأخلاق، ويغرسون فينا حب التعلم والابتكار. فلتكن هذه المناسبة فرصة لنا جميعًا لنقدم لهم الشكر والتقدير، ولنعبر عن احترامنا وحبنا لهم.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الأبطال الحقيقيون لهذا اليوم. بفضل تفانيكم وجهودكم، نستطيع أن نرى الأمل في عيون طلابنا، ونشاهد ثمار عملكم في كل طالب وطالبة يحققون النجاح والتفوق. في هذا اليوم، نجدد عهدنا على مواصلة العطاء والعمل من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا. فلنكن دائمًا مصدر إلهام ودعم لطلابنا، ولنواصل مسيرتنا التعليمية بروح من الحماس والمحبة.
إن يوم المعلم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو فرصة لنستذكر فيها كل الجهود والتضحيات التي بذلها معلمونا من أجلنا. فلنحتفل بهذا اليوم بكل حب وامتنان، ولنجعل منه لحظة تقدير لكل معلم ومعلمة.
ختامًا، أتمنى لكم جميعًا يومًا سعيدًا ومليئًا بالفخر والعطاء. شكرًا لكم أيها المعلمون على كل ما قدمتموه، ودام عطاؤكم المستمر. وكل عام وأنتم بألف خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة يوم اللغة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نلتقي اليوم في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا، إنها مناسبة يوم اللغة العربية، لغة الضاد، لغة القرآن الكريم، لغة التراث والثقافة العريقة. إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية وأصالة، هي جسر يربطنا بماضينا المجيد وحاضرنا الزاهر ومستقبلنا المشرق.
أعزائي الطلاب والطالبات، إن اللغة العربية هي جزء من هويتنا وثقافتنا. إنها اللغة التي حملت لنا تاريخنا وحضارتنا، ونقلتها عبر الأجيال. في هذا اليوم، دعونا نعتز بلغتنا ونعمل جاهدين على تعلمها وإتقانها، فهي لغة غنية بالجمال والبلاغة. تعلم اللغة العربية ليس واجبًا فحسب، بل هو شرف لكل واحد منا، فهي لغة الإبداع والتفكير والتعبير.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الأوصياء على هذه اللغة العظيمة، وأنتم من يزرع حبها في قلوب الأجيال الصاعدة. إن دوركم في تعليم اللغة العربية يتجاوز حدود التعليم، فهو دور تربوي وثقافي وحضاري. فلنعمل معًا على ترسيخ قيم اللغة وأصالتها في نفوس طلابنا، ولنكن قدوة لهم في حب اللغة العربية والعناية بها.
إن يوم اللغة العربية هو فرصة لنا جميعًا لنحتفل بجمال هذه اللغة وروعتها، ولنؤكد على أهمية المحافظة عليها وتعليمها للأجيال القادمة. فلنجعل من هذا اليوم مناسبة لتعزيز لغتنا، وتذكير أنفسنا وأبنائنا بأهمية الاعتزاز بها واستخدامها في حياتنا اليومية.
ختامًا، أهنئكم جميعًا بهذه المناسبة الغالية، وأدعوكم للاحتفاء باللغة العربية، لغة الفخر والأصالة. فلنستمر في حبها والعناية بها، ولنجعلها دائمًا حاضرة في قلوبنا وعقولنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة أسبوع الشجرة
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بمناسبة هامة تذكرنا بأهمية الحفاظ على البيئة والطبيعة من حولنا، إنها مناسبة أسبوع الشجرة. في هذا الأسبوع، نجتمع لنكرم الشجرة، رمز الحياة والعطاء، التي تمدنا بالأكسجين النقي وتمنحنا الظل والثمر والجمال.
أعزائي الطلاب والطالبات، الشجرة ليست مجرد نبات ينمو في الأرض، بل هي كائن حي يساهم في تحقيق التوازن البيئي ويحافظ على حياتنا وصحتنا. في هذا الأسبوع، دعونا نتعلم عن أهمية الأشجار وفوائدها، ونسعى لزرع المزيد منها في بيئتنا. إن زراعة شجرة واحدة يمكن أن تكون بداية لبيئة أكثر صحة وجمالًا. لنجعل من هذا الأسبوع فرصة لتعزيز الوعي البيئي بيننا، ولنبدأ بزرع حب الطبيعة في قلوبنا.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم النماذج التي يقتدي بها أبناؤنا في الحفاظ على البيئة. دوركم في توعية الطلاب بأهمية الشجرة والبيئة لا يقل أهمية عن دوركم في تعليمهم العلوم والآداب. فلنغرس في نفوسهم حب الطبيعة والاهتمام بها، ولنكن جميعًا شركاء في حماية كوكبنا.
إن أسبوع الشجرة هو فرصة لنسترجع فيها أهمية الحفاظ على البيئة ونساهم في جعل العالم مكانًا أفضل للعيش. فلنحتفل بهذه المناسبة من خلال الأنشطة التوعوية والزراعة، ولنجعل من هذا الأسبوع بداية لجهود مستدامة في حماية بيئتنا.
ختامًا، أهنئكم جميعًا بأسبوع الشجرة، وأدعوكم للمشاركة الفعالة في هذه المناسبة من خلال زراعة الأشجار والاهتمام بها. لنجعل من بيئتنا مكانًا أجمل وأكثر صحة للجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة عيد الفطر
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بمناسبة غالية على قلوبنا جميعًا، إنها مناسبة عيد الفطر المبارك، عيد الفرح والسرور، عيد التسامح والمحبة، عيد يأتي بعد شهر من الصيام والعبادة والتقرب إلى الله. في هذا اليوم السعيد، نجتمع لنشارك الفرحة والبهجة، ولنعبر عن مشاعر المحبة والتقدير لبعضنا البعض.
أعزائي الطلاب والطالبات، عيد الفطر هو مناسبة خاصة تجمعنا لنحتفل بما أنجزناه خلال شهر رمضان المبارك. إنه وقت الفرح والتواصل مع الأهل والأصدقاء، وزرع البهجة في قلوب الجميع. في هذا اليوم، دعونا نتذكر قيمة المشاركة والعطاء، ولنكن سباقين في إدخال السرور على من حولنا. لنجعل من هذا العيد فرصة لنشر الحب والتسامح والفرح.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الركيزة الأساسية في تنشئة جيل واعٍ ومحب، دوركم في تعزيز القيم والأخلاق الحميدة يظهر جليًا في مثل هذه المناسبات. في عيد الفطر، لنكن معًا نموذجًا في نشر روح المحبة والتسامح بين طلابنا، ولنعزز في نفوسهم أهمية الفرح والاحتفال مع الآخرين.
إن عيد الفطر هو وقت خاص للتأمل والاحتفال، فلنستغل هذه الفرصة لنشكر الله على نعمه، ولنتواصل مع أحبائنا ونشاركهم فرحة العيد. فلنجعل من هذا اليوم بداية جديدة، نبدأ فيها بشحن طاقتنا الإيجابية والتطلع نحو مستقبل أفضل.
ختامًا، أهنئكم جميعًا بعيد الفطر المبارك، وأتمنى لكم عيدًا سعيدًا مليئًا بالفرح والسرور. كل عام وأنتم بخير، وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة عيد الأضحى
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بمناسبة عظيمة ومبهجة، إنها مناسبة عيد الأضحى المبارك، عيد التضحية والوفاء، عيد الأمل والفرح. في هذا اليوم المبارك، نتذكر قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام، ونستلهم من هذه القصة معاني الإيمان والطاعة والتضحية.
أعزائي الطلاب والطالبات، عيد الأضحى ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو فرصة لتعزيز قيم العطاء والتضحية في نفوسنا. إنه يوم نتقرب فيه إلى الله من خلال أداء صلاة العيد وذبح الأضاحي، ونشر الفرحة في قلوب المحتاجين والفقراء. دعونا نستغل هذا اليوم لنكون أكثر قربًا من عائلاتنا وأحبائنا، ولنشارك الفرح والبهجة مع الجميع.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم القدوة التي يتطلع إليها أبناؤنا وبناتنا. في عيد الأضحى، نؤكد على دوركم الكبير في ترسيخ القيم النبيلة وتعليم طلابنا معاني العيد الحقيقية. لنكن جميعًا مثالًا يحتذى به في نشر المحبة والتسامح والعطاء، ولنعزز روح التعاون والتكافل بيننا.
عيد الأضحى هو مناسبة للفرح والسرور، ولكنه أيضًا وقت للتأمل والتفكر في نعم الله علينا. فلنستغل هذه الفرصة لنشكر الله على نعمه الكثيرة، ولنعمل على نشر السعادة والبهجة في محيطنا. دعونا نجعل من هذا العيد مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والأسرية، ولنكن دائمًا مصدرًا للخير والعطاء.
ختامًا، أهنئكم جميعًا بعيد الأضحى المبارك، وأتمنى لكم عيدًا سعيدًا مليئًا بالفرح والسرور. كل عام وأنتم بخير، وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة بمناسبة شهر رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بكل بهجة وسرور، نستقبل اليوم ضيفًا عزيزًا على قلوبنا جميعًا، شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة، شهر الرحمة والمغفرة. في هذا الشهر الفضيل، تتجدد الأرواح وتسمو النفوس، ونتقرب فيه إلى الله بأعمال الخير والطاعات.
أعزائي الطلاب والطالبات، شهر رمضان ليس مجرد فترة للصيام، بل هو فرصة لتعزيز قيم الإخلاص والتفاني والتقوى. إنه وقت للتأمل في حياتنا، ولنعمل على تحسين أنفسنا والاقتراب من الله. في هذا الشهر، دعونا نحرص على أداء الصلوات والقيام، وقراءة القرآن الكريم، ونشر الخير بين الناس. لنجعل من رمضان فرصة لتعزيز روح التضامن والمساعدة، ولنكن يدًا واحدة في نشر الخير والعطاء.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم الركيزة الأساسية في توجيه طلابنا نحو القيم النبيلة والمعاني السامية لشهر رمضان. دوركم في تعليم الطلاب وتوعيتهم بأهمية هذا الشهر الكريم لا يقدر بثمن. فلنعمل معًا على غرس روح التعاون والمحبة والتسامح في نفوس طلابنا، ولنكن قدوة حسنة لهم في التزامنا بالقيم الدينية والأخلاقية.
شهر رمضان هو مناسبة للتجديد الروحي والتقرب من الله، فلنجعل من هذا الشهر فرصة لتقوية إيماننا وتجديد نوايانا. لنتعاون جميعًا في خلق بيئة مدرسية ملهمة، تسودها المحبة والتفاهم والتكافل.
ختامًا، أهنئكم جميعًا بحلول شهر رمضان المبارك، وأتمنى لكم صيامًا مقبولًا وقيامًا موفورًا. كل عام وأنتم بخير، وأعاد الله علينا وعليكم هذا الشهر الكريم بالخير واليمن والبركات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—
مقدمة عن الدين للطلاب
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المعلمون والمعلمات، طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اليوم نلتقي لنتحدث عن موضوع مهم وقيِّم في حياتنا، ألا وهو الدين. الدين هو النور الذي يهدي الإنسان في مسيرة حياته، وهو الأساس الذي تبنى عليه القيم والأخلاق والمبادئ. إنه ليس مجرد طقوس وشعائر، بل هو منهاج حياة شامل يوجهنا نحو الخير والحق والسلام.
أعزائي الطلاب والطالبات، إن الدين يعلمنا حب الله والخضوع له، والتعامل مع الآخرين بالصدق والأمانة والعدل. إنه يعلمنا قيمة الرحمة والتسامح، وكيف نعيش في سلام مع أنفسنا ومع من حولنا. الدين هو القوة التي تقودنا نحو النجاح والتفوق، وتمنحنا الأمل والثقة في مواجهة التحديات.
في كل لحظة من حياتنا، نجد الدين مرشدًا لنا، يوجهنا نحو الخير ويبعدنا عن الشر. إنه يعلمنا الصبر في الشدائد، والشكر في النعم، ويساعدنا على بناء علاقات إنسانية قائمة على المحبة والاحترام. من خلال الدين، نتعلم كيف نكون أشخاصًا أفضل، وكيف نساهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتماسكًا.
زملائي المعلمين والمعلمات، أنتم النموذج الذي يقتدي به طلابنا في تطبيق القيم الدينية في حياتهم اليومية. دوركم في ترسيخ هذه القيم لا يقدر بثمن، فأنتم تبنون جيلاً واعياً ومدركاً لأهمية الدين في الحياة. فلنعمل جميعًا على تعزيز هذه القيم في قلوب أبنائنا، ولنجعل من بيئتنا المدرسية مكانًا يسوده الاحترام والتسامح والمحبة.
ختامًا، أدعوكم جميعًا للتأمل في قيمة الدين في حياتنا، ولنسعى دائمًا للتمسك بتعاليمه السمحة والعيش وفقاً لمبادئه النبيلة. كلنا نطمح لأن نكون أفرادًا فاعلين ومؤثرين في مجتمعنا، والدين هو السبيل لتحقيق ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعداد وتقديم المبدعة : وسن الحربي

