محتويات
دور المربي في بناء المعالم المكانية عند الطفل
- المناورات.
- الحرف اليدوية.
- حركات الجسم.
- اللعب بالليجو وغيرها من لعب البناء.
- الألغاز.
- الرياضة.
عليك العمل على تحسين الإدراك المكاني عند طفلك، إليك دور المربي في بناء المعالم المكانية عند الطفل، شارك طفلك في عمل الأنشطة التالية، ووفر له الألعاب، والأماكن التي يمكنها مساعدته على ممارستها:
أنشطة المناورات: اجعل طفلك يلعب ويتحرك في مسارات، وعلى السلالم، ليمر بعدة عوائق، فيتسلق، ويزحف، ويقفز وما إلى ذلك، فإن تلك النشاطات من شأنها مساعدة الطفل على تحسين الوعي المكاني لديه.

تعلم الحرف اليدوية: تنمي الحرف اليدوية الإدراك البصري والمهارات المكانية لدى الأطفال، ساعد طفلك على التلوين داخل خطوط وحدود معينة، وشاركه في نشاط القص واللصق.

تقليد حركات الجسم: شارك طفلك نشاطاً ممتعاً، اجعله يقلد حركات الجسم المختلفة (القفز، المشي على أطراف الأصابع مع وضع اليدين على الوركين، وغير ذلك)، مع توجيه الطفل للمسافة المناسبة التي عليه تركها بينه وبين المشاركين الآخرين، تحسن الأنشطة الحركية من التنسيق بين أطراف الجسم، وزيادة التوازن.

لُعب البناء: اشتري لطفلك ألعاب البناء مثل الليجو والمكعبات، وشاركه في بناء أشكال، حيث تطور تلك الألعاب وعيه المكان، ومهارته في تحديد أماكن الأشياء.

حَل الألغاز: ألواح المشابك، والـ Puzzle والتركيبات كلها ألعاب ألغاز رائعة يمكنها تحسين مهارات طفلك وتنمية قدرته على تحديد المعالم المكانية.

ممارسة الأنشطة الرياضية: يمكن للأنشطة الرياضية المختلفة تحسين مهارات طفلك، ووعيه المكاني، أرسله ليلعب الكرة الطائرة، أو البيسبول، وكرة القدم، وغيرها من الألعاب التي تجعله يفهم المسافات.[1]

مفهوم الوعي المكاني
الوعي المكاني هو إدراك المساحة المحيطة بالشخص، والوعي بجميع الأشياء الموجودة داخل تلك المساحة، فإذا كان لديك وعياً بالمكان يمكنك تحديد مكان جسمك، والعلاقة التي تربطه بمحيطه، فتتمكن من التنقل في الفضاء بشكل طبيعي، أي أنها مهارة ضرورية جداً لممارسة حياتك الطبيعية اليومية، بدايةً من أبسط الأنشطة اليومية (المشي دون الاصطدام بشيء) وحتى ممارسة الألعاب الرياضية، والحركات المعقدة بمهارة فائقة.
تعد مهارة الوعي المكاني مهارة أساسية في الحياة اليومية للأفراد، فهي التي تمكن الفرد من المرور عبر المساحات، وتمكن الرياضيين من القفز من قطعة من قطع المعدات إلى الأخرى، وتجعل اللاعبين يحافظون على المسافات فيما بينهم، وتحديد أين يضعون أقدامهم بالضبط عند التسلق.
يرتبط الوعي المكاني بالأنظمة الحسية الداخلية، سوف أوضح لك، يرتبط الإدراك المكاني ومفهوم المكان عند الطفل بالأنظمة التالية:
الحس العميق: من ناحية يرتبط الوعي المكاني بالحس العميق أي أنها يعتمد على أجهزة الاستشعار الموجودة في العضلات والأوتار والمفاصل، والتي تعمل على إظهار رد الفعل القادم من المخ، فيُمكنك هذا النظام من معرفة وضعية كل جزء من أجزاء جسمك دون الحاجة للنظر إليه.
الجهاز الدهليزي: يعمل الجهاز الدهليزي على حفظ توازن الجسم، والتنسيق بين حركات الرأس والعين، كما أنه المسؤول عن إعطائك معلومات عن وضع جسمك بالنسبة الجاذبية.
النظام البصري: يساهم النظام البصري في مساعدتك على تحديد موقع الأشياء والعمق والمسافة المنظور، فهو المسؤول عن تحديد العلاقات المكانية مع الأشياء والأشخاص.
تكمل الأنظمة الثلاثة بعضها البعض لمنحك المهارات الحدة مية الأساسية، والقدرة على أداء المهام المعقدة.
أهمية بناء المعالم المكانية عند الطفل
- يساعد الوعي المكاني الطفل على التنقل بسلام، وعدم الاصطدام بالعوائق، مما يمنع وقوع الحوادث.
- تنمية مهارات الطفل الحركية، حيث يتعلم الطفل التنسيق بين حركته ومحيطه
- يرتبط الوعي المكاني بالنجاح الأكاديمي، لأنه يدعم فهمهم للاتجاه المكان للحروف والكلمات.
- التعرف على المساحة المادية للفرد ومساحة الآخرين تجعل الطفل يحترم المساحات ويحسن التواصل لديه.
- يزيد الوعي المكاني من ثقة الطفل، ويرفع مستوى استقلاليته، حيث يستطيع التنقل باستقلال وحرية أكبر.
- إن الوعي المكاني ضروري من أجل طفل نشِط بدنياً، ورياضياً.
- الوعي المكاني ومكوناته يؤثر ايجابا بوعي الطالب والطالبة بحركات زملائهم.
هذه العلامات تشير لمرور طفل بصعوبات في بناء المعالم المكانية
- يصطدم طفلك بالأشياء، أو الأشخاص بكثرة.
- يجد صعوبة في ممارسة الأنشطة البدنية، حيث تلاحظ أنه لا يستطيع اللعب في فريق، يتخبط مع اللاعبين الآخرين.
- لا يستطيع تركيب المكعبات، وحل ألغاز الصور، فهو لا يمكنه تمييز القطع التي تتناسب معاً.
- يواجه أيضاً مشكلات في الكتابة اليدوية، والرسم.
- عندما توجهه ناحية مكان لا يمكنه فهمك، مثل: (حذائك بجانب الباب)، أو (الكوب فوق الطاولة).
- في المهام التي تحتاج لنظام أو خطوات متسلسلة لا يستطيع اتباع التسلسل المنطقي للعملية.
- ثقته بنفسه منخفضة، مما يجعله يتجنب الألعاب الرياضية.
- يفشل في ممارسة المهام التي تتطلب تنسيقاً بين العين واليد.
- تتداخل مساحته مع مساحات الآخرين الشخصية.
- مشكلات في المدرسة، حيث يواجه مشكلة في القراءة، والكتابة، والرياضيات.
- ينظر إلى قدميه أثناء المشي، فإذا رفع عينيه ونظر إلى الأمام، تعثر وسقط.
- يتفقد فمه بيديه عن تناول الطعام، أي أنه لا يمكنه تحديد مكان فمه بسهولة.
- يكتب من الأعلى إلى الأسفل، أو من اليسار إلى اليمين بدلاً من العكس، لا يمكنه تحديد المكان الصحيح للكتابة.[2]
انتبه لمستوى تطور طفلك، وما قد يمر به من صعوبات، ومشكلات، فإن اكتشاف المشكلة هي أولى خطوات حلها، كن حاضراً دائماً من أجل طفلك، فأنت أمله، وطريقه إلى النور.[2]

