محتويات
0
متى يكون العقار قابل للقسمة وغير قابل للقسمة
في النظام القانوني السعودي، يتم تحديد قابلية العقار للقسمة أو عدم قابليته للقسمة بناءً على طبيعة العقار، اللوائح ذات الصلة، ورغبة الأطراف المعنية. إليك تفصيلًا عن الحالات:
أولًا: حالات العقار القابل للقسمة
- وجود مساحة كافية:
- إذا كانت مساحة العقار تسمح بتقسيمه إلى أجزاء مستقلة تتوافق مع الأنظمة واللوائح البلدية.
- يجب أن تكون المساحات الناتجة عن القسمة مطابقة للحد الأدنى المسموح به قانونًا.
- توافر البنية التحتية:
- أن تكون هناك إمكانية لتوفير خدمات أساسية مثل الطرق، الكهرباء، والمياه لكل جزء من العقار بعد القسمة.
- عدم وجود ضرر للأطراف المشتركة:
- إذا كانت القسمة لا تسبب ضررًا لأي من الشركاء، وتحقق مصلحة عادلة لجميع الأطراف.
- العقار المشترك بين الورثة:
- يمكن تقسيم العقار إذا كان قابلًا لذلك بناءً على اتفاق الورثة أو حكم قضائي.
ثانيًا: حالات العقار غير القابل للقسمة
- صغر المساحة:
- إذا كانت مساحة العقار صغيرة ولا يمكن تقسيمها دون الإخلال بالأنظمة البلدية أو متطلبات الحد الأدنى للمساحات.
- الضرر الناتج عن القسمة:
- إذا كانت القسمة قد تؤدي إلى إلحاق ضرر بأحد الأطراف، سواءً من حيث القيمة الاقتصادية للعقار أو استخدامه.
- الأرض الزراعية أو الوقف:
- الأراضي الزراعية التي لا يمكن تقسيمها بسبب الحاجة للحفاظ على طبيعتها الإنتاجية.
- العقارات الموقوفة (الوقف) التي لا يجوز تقسيمها إلا بموافقة الجهات المختصة.
- العقار المخصص لغرض معين:
- مثل العقارات ذات الطبيعة الصناعية أو التجارية التي يصعب تقسيمها بسبب التصميم أو الغرض الخاص بها.
- نص القانون أو شرط الأطراف:
- إذا نص النظام أو العقود المبرمة بين الأطراف على عدم جواز القسمة.
الإجراءات القانونية لتحديد القسمة:
- الرجوع إلى المحكمة العامة:
في حالة النزاع أو عدم اتفاق الأطراف، يمكن رفع دعوى قضائية لتحديد مدى قابلية العقار للقسمة. - التقييم الفني:
يُطلب تقرير من خبير هندسي أو جهة مختصة لتحديد إمكانية القسمة من الناحية الفنية. - الحلول البديلة:
إذا تعذر تقسيم العقار، يمكن اللجوء إلى بيع العقار وتقسيم الثمن بين الأطراف.
بإختصار :
- العقار قابل للقسمة إذا كانت القسمة لا تسبب ضررًا، وتتوافق مع الأنظمة.
- يكون غير قابل للقسمة إذا كانت القسمة غير ممكنة فنيًا، أو تؤدي إلى ضرر، أو تخالف القوانين واللوائح.
كيف يتم تقسيم العقار بين الورثة
تقسيم العقار بين الورثة في السعودية يتم وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة القانونية المعمول بها في المملكة. الإجراءات تشمل الخطوات التالية:
1. حصر الورثة
- إصدار صك حصر ورثة:
يتم استخراج صك حصر الورثة من المحكمة العامة بناءً على شهادة الشهود والمستندات القانونية. - يحدد الصك أسماء الورثة المستحقين ونسبهم الشرعية.
2. تقييم العقار
- يتم تحديد قيمة العقار بناءً على تقييم خبير عقاري معتمد.
- الهدف من التقييم هو معرفة القيمة السوقية للعقار لتسهيل القسمة أو البيع إذا لزم الأمر.
3. تحديد نوع القسمة
أ. القسمة بالتراضي:
- إذا اتفق الورثة على تقسيم العقار بشكل ودي، يتم تقسيمه وفقًا لنسب الميراث الشرعية.
- مثال:
- إذا كانت العقارات قابلة للقسمة، يتم تقسيمها إلى أجزاء بناءً على نصيب كل وريث.
- إذا تعذر تقسيم العقار ماديًا (مثل الشقق أو الأراضي الصغيرة)، يمكن تعويض بعض الورثة ماليًا أو بيع العقار وتقسيم ثمنه.
- مثال:
ب. القسمة القضائية:
- في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين الورثة، يتم اللجوء إلى المحكمة العامة لتولي عملية القسمة.
- المحكمة قد تأمر ببيع العقار بالمزاد العلني إذا تعذر القسمة المادية.
4. تنفيذ القسمة وفقًا للنظام الشرعي
- يتم تقسيم العقار بناءً على الفرائض الشرعية:
- للذكر مثل حظ الأنثيين:
يحصل الذكر على ضعف نصيب الأنثى (إذا كانوا من نفس الطبقة الوراثية). - الحصص الأخرى:
تحدد الحصص بناءً على الترتيب الشرعي (مثل نصيب الزوج/الزوجة، الأبناء، الآباء).
- للذكر مثل حظ الأنثيين:
5. تسجيل القسمة رسميًا
- بعد القسمة، يتم تسجيل العقار في كتابة العدل باسم الورثة وفقًا لحصصهم.
- إذا تم البيع، يتم توزيع المبلغ بين الورثة حسب نصيب كل منهم.
أنواع العقارات وأثرها على القسمة
- عقار قابل للقسمة:
- يمكن تقسيم العقار فعليًا إلى أجزاء مستقلة.
- عقار غير قابل للقسمة:
- يتم بيعه وتوزيع ثمنه أو تخصيصه لأحد الورثة مع تعويض الآخرين.
الاعتبارات الهامة
- التأكد من خلو العقار من الديون:
أي ديون على المورث يجب تسديدها قبل القسمة. - وجود قُصر بين الورثة:
إذا كان بين الورثة قُصر (أقل من السن القانوني)، يتم تعيين وصي لضمان حقوقهم. - أحكام الوقف:
إذا كان العقار موقوفًا أو مخصصًا لغرض معين، يتبع الإجراءات المحددة للوقف.
الحلول البديلة في حالة النزاع
- التحكيم الشرعي:
تعيين وسيط شرعي للتوفيق بين الورثة. - اللجوء إلى المحكمة العامة:
المحكمة تتخذ قرارًا ملزمًا بناءً على الشريعة.
0

