محتويات
المساحات المستوية الداكنة ذات المساحة الكبيرة التي توجد على سطح القمر
المناطق المستوية الكبيرة الداكنة على سطح القمر المعروفة باسم “البحار القمرية” أو “المارين“. هذه المناطق منخفضة ومسطحة مغطاة بالحمم البركانية القديمة. بسبب تركيبها الكيميائي، تمتص هذه المناطق الضوء بشكل أكبر من غيرها على سطح القمر، ما يجعلها تبدو بلون أغمق مقارنة بالمناطق المجاورة. هذه “البحار” لا تحوي مياه، بل نتجت عن الثورات البركانية التي شكلت فوهات عملاقة مملوءة بالحمم.
من أشهر البحار القمرية :
- بحر السكون
- بحر الأمطار
ما سبب وجود فوهات نيزكية على القمر أكثر مما على الأرض
سبب وجود عدد أكبر من فوهات النيازك على سطح القمر مقارنة بالأرض يعود إلى عدة عوامل:
غياب الغلاف الجوي على القمر:
غياب الغلاف الجوي على القمر حيث أنه لا يمتلك غلافاً هوائياً يحمي سطحه من النيازك والأجرام السماوية، بينما على الأرض فإن الغلاف الهوائي يحترق معظم النيازك الصغيرة قبل وصولها إلى سطح الكوكب. أما على القمر فلا يوجد هذا الحاجز مما يسمح لمعظم النيازك بالوصول مباشرة إلى سطحه.
عدم وجود عوامل التعرية على القمر:
عدم وجود عوامل تعرية على سطح القمر حيث لا توجد رياح أو مياه أو أنشطة جيولوجية تؤدي إلى تآكل الفوهات مع مرور الوقت مما يقلل عدد الفوهات المرئية، بخلاف الأرض حيث تؤدي هذه العوامل إلى إخفاء بعض الفوهات.
النشاط الجيولوجي على الأرض:
انعدام النشاط الجيولوجي تقريبا على سطح القمر مما يعني بقاء الفوهات دون تغيير لآلاف السنين، بخلاف الأرض التي تشهد نشاطات مثل الزلازل والبراكين تؤدي إلى تغيير معالم سطحها بما فيها الفوهات.
لذلك، بسبب غياب العوامل التي تؤدي إلى تآكل أو إخفاء الفوهات على سطح القمر، نرى عدداً أكبر من الفوهات مقارنة بالأرض.

عندما يتنامي القمر
عندما يتنامى القمر، يكون القمر في مرحلة “المحاق المتزايد” أو “الربع الأول” من دورته حول الأرض. في هذه المرحلة، يظهر القمر كحلقة رقيقة من الضوء، يمكن مشاهدة الجزء المضاء منه تدريجياً يزداد حجمه من خلال الأيام التالية. يحدث ذلك بسبب انعكاس أشعة الشمس على سطح القمر خلال فترة نموه.
يتراوح نمو القمر بين مرحلة الهلال ومرحلة البدر، حيث يتزايد تدريجياً في الحجم، ويتحول من هلال صغير إلى نصف دائرة، ثم إلى دائرة مكتملة في مرحلة البدر.
عندما يكون القمر في طور المحاق فانك تواجه:
ظلام السماء ليلاً:
أثناء طور المحاق، لا يمكن مشاهدة القمر في السماء ليلاً لأنه متجه نحو الشمس وغير مضاء من جهة الأرض. لذلك، تبدو السماء أكثر ظلمة من المعتاد.
ارتفاع مستوى المد والجزر:
على الرغم من عدم مشاهدة القمر، إلا أن تأثيره على المد والجزر يكون قويا خلال المحاق، حيث يتزامن مع الشمس في التأثير الجاذبي على الأرض مما يسبب ارتفاعا في مستويات المد والجزر.
صعوبة رؤية الكواكب والنجوم:
بسبب غياب ضوء القمر، يكون من الأسهل مشاهدة الأجرام السماوية الأخرى مثل الكواكب والنجوم بوضوح أكبر في سماء المحاق المظلمة.
تغيير في الإضاءة الطبيعية:
في ليالي المحاق، تكون الإضاءة الطبيعية أقل بكثير، مما يؤثر على الكائنات والنباتات التي تعتمد على دورة ضوء القمر.
تغيير في بعض السلوكيات الحيوية:
تتأثر بعض الحيوانات والكائنات البحرية بدورة القمر وطوره. فقد تتغير أنماط هجرة بعض الطيور أو مواعيد تكاثر بعض الأسماك خلال المحاق.
بشكل عام، طور المحاق يحدث تغييرات في الإضاءة الطبيعية والمد والجزر وبعض الظواهر الفلكية والحيوية، مما يجعله مرحلة مميزة في الدورة القمرية الشهرية.

