اطعمة تعالج الاسهال

كتابة ريهام سمير آخر تحديث: 22 ديسمبر 2015 , 21:04

هل تشعر أحيانا أن معدتك تعمل بصورة زائدة ؟ ربما يكون ذلك لأنك قد أكلت أشياء خاطئة ، و ربما تكون تحت ضغط ، أو ربما لا يكون لديك أي فكرة لماذا معدتك تشعر بهذا ، و من المفيد أن تعرف أن تناول أطعمة مناسبة تكون بداية جيدة للعلاج ، و لذلك سنذكر لحضراتكم الأطعمة التي تساعد على علاج الإسهال .

اطعمة تعالج الاسهال :

الموز bananad : و هو لطيف و هضمه جيد ، و الموز هو إختيار جيد ليجعل الجهاز الهضمي يستقر و يشعر بالضيق ، فإرتفاع مستوى البوتاسيوم في الموز يساعد على إستبدال المنحلات التي قد فقدت من نوبات شديدة من الإسهال ، و الموز هو أيضا غني في البكتين ، و هو ليف قابل للذوبان و يساعد على إمتصاص السوائل في الأمعاء ، و بالتالي يتم تحريك البراز على طول بسلاسة ، و يحتوي الموز أيضا على كمية جيدة من الحبوب و الألياف القابلة للذوبان ، و الحبوب هو تسبق التكوين الجنيني ، و هي مادة تعزز نمو البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في النظام المعوي .

الأرز الأبيض و البطاطس المهروسة white rice and mashed potatos : حيث يتم هضم النشويات بسهولة عالية تصل في الجهاز الهضمي ، و أكل الأرز و البطاطس يكون أمر مناسب و لكن بدون زبدة و التي لديها نسبة عالية من الدهون ، و هي يمكن أن تكون مزعجة للنظام الخاص بك وقتها و قد تساهم في التشنجات المعوية .

عصير التفاح applesauce : فالتفاح أيضا مثل الموز مصدرا جيدا للبكتين ، و مع ذلك فإن الألياف العالية في التفاح الخام يجعلها خشنة للغاية لنظام الأمعاء و لكن طهي التفاح يجعلها أسهل على النظام الخاص بك للهضم ، مما يسمح لك للإستفادة من البكتين و السكر و المواد المغذية الأخرى .

التوست الأبيض و المقرمشات white toast and crackers : عندما تكون الأمعاء لا تتصرف بشكل طبيعي ، فمن المهم تناول منتجات الحبوب الكاملة و منها عندما تكون تعاني من الإسهال الحاد ، فمن الأفضل أن تنتقل إلى الأطعمة المصنعة من القمح ، و إزالة القشرة الخارجية من الحبوب في هذه الأطعمة يجعلها أسهل في الهضم ، و الملح (الصوديوم) في المقرمشات يكون مفيدا من حيث إعادة التوازن المنحل .

الزبادي yogurt : و يوصى عموما أن منتجات الألبان يجب تجنبها أثناء نوبات الإسهال الحادة ، و لكن الزبادي هو الإستثناء الرئيسي لهذه القاعدة ، و هو يحتوي على البروبيوتيك النشط و يبدو أنها تساعد على إقامة توازن صحي للبكتيريا في الجهاز الهضمي .

الدجاج على البخار steamed chicken : فنظرا لطبيعته اللطيفة ، و لحمه الأبيض هو مصدر هضم سهل من البروتين ، و بالتالي هو يوفر وسيلة آمنة نسبيا للحصول على بعض المواد المغذية في الجسم ، و لكن يجب تجنب الزبدة و الزيوت .

التوت blueberries : و يقال أن التوت المجفف له تاريخ طويل من الإستخدام في السويد كعلاج للإسهال ، الدكتور فارو تايلر في كتابه عن الأعشاب أوصى إما بمضغ العنب المجفف أو صنع الشاي من الغليان مع العنب المجفف المسحوق لمدة 10 دقائق ، و هذا بسبب أنه يحتوي على العفص ، و الذي يعمل كمادة قابضة ، و يساعد في تعاقد الأنسجة و تقليل الإلتهاب و إفراز السوائل و المخاط ، و يحتوي العنب أيضا مواد أخرى و التي لها خصائص مضادة للجراثيم ، فضلا عن كونها مصدرا جيدا لمضادات الأكسدة ، و أخيرا فالعنب البري هي مصدر آخر من الألياف القابلة للذوبان البكتين .

شاي النعناع peppermint tea : فالنعناع له تأثير مهدئ على الجهاز الهضمي ، و يعتقد أنه يساعد على التهدئة و إسترخاء العضلات على طول الأمعاء ، مما يقلل من التشنجات ، و النعناع أيضا يكون فعال في الحد من الغازات في الأمعاء .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق