الوقاية من مرض القطط اثناء الحمل

- -

هو عبارة عن مرض ينتج عن الإصابة بطفيل أحادي الخلية يسمى ( توكسوبلازما ) ويؤثر هذا الطفيل على أعضاء الجسم المختلفة واعراضه تشبه أعراض الأنفلونزا الخفيفة وقد يؤثر عادة على الجهاز التنفسي وقد يسبب الإلتهاب الرئوي ولكن أغلب الناس تشفى منه دون معرفة الإصابة به ودون اللجوء للطبيب إلا إذا أجرى فحص دم ستظهر الإصابة فهو مرض عادي إلا إذا أصيبت به المرأه الحامل فقد يؤثر على الجنين مدى الحياة .

كيف ينتقل المرض :
ليس هذا المرض مقتصراً على القطط ولكنه يصيب البشر والكلاب ويستطيع هذا الطفيل أن يكمل دورة حياته فقط في القطط المنزلية الأليفة وينتقل بعد ذلك إلى القطط الأخرى والفصائل الأخرى ، وهو مرض لا تصاب به الا نسبة بسيطة من القطط ولا تحدث الإصابة به إلا إذا أكلت القطط شيئاً ملوثاً بالطفيل ويخرج هذا الطفيل مع براز القطط ويحدث ذلك في مدة تتراوح بين 14 إلى 21 يوم فقط وهذا يحدث مره واحده فقط طوال فترة الحياة ويمر هذا الطفيل التوكسوبلازما بفترة حضانة في براز القطط لمدة من 1 إلى 5 أيام قبل أن ينقل العدوى إلى الإنسان ولا ينتقل هذا المرض من خلال القطط فقط ولكن ينتقل عندما يأكل الإنسان اللحم النيىء ، أو الغير مكتمل ، أو لحم الخنزير ، أو الضأن ، وأيضاً من خلال أكل الهامبورجر عندما يصنع الهامبورجر من لحم الخنزير المجفف ، والكثير من الجهات المسئولة تعتبر أن المرض ينتقل من خلال أكل هذه اللحوم أكثر من انتقاله عن طريق القطط .

كيف تتجنب المرأه الحامل الإصابة بالمرض :
1- يجب على المرأه الحامل إجراء فحص دم ليكشف ما إذا كان يوجد إصابة بالمرض أم لا وخاصة إذا كانت تعاني من ضعف المناعة وإذا وجد المرض تحتاج إلى علاج لتمنع نشاط العدوي .
2- يجب على المرأه الحامل ارتداء قفازات إذا كانت تريد سقي الزرع أو أي شىء خارج المنزل يحتاج إلى التعامل مع التربة وأيضاً تقوم بعد ذلك بغسل يديها جيداً بالماء والصابون .
3- البعد عن التعامل مع اللحم النيىء لأنه قد يسبب الإصابة بالمرض .
4- طهي اللحوم جيداً خاصة لحوم العجول .
5- البعد عن تناول اللحوم المجمدة وخاصة الهامبورجر .
5- إذا كان لديكي قطة في المنزل فعليكي مساعدتها لتجنب إصابتها بالمرض عن طريق تقديم الأطعمة الجافة والمعلبة والبعد عن تناول اللحوم النية أو تناول أي فريسة مصابة وعدم خروجها من المنزل أي مقابلتها مع قطة من الشارع .
6- التخلص من الفضلات الخاصة بالقطة باستمرار بواسطة شخص سليم صحياً .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

محررة

(1) Reader Comment

  1. Nota
    2017-02-07 at 19:31

    نريد فواؤد عن فقدان المناعة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *