معلومات عن مرض النقرس

كتابة مشاري الحربي آخر تحديث: 08 مارس 2020 , 12:03

يعد النقرس واحد من أمراض المفاصل الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين الناس في مختلف أنحاء العالم ، يتسبب النقرس في آلام شديدة وتورم في المفاصل لكنه يؤثر بشكل أكبر على إصبع القدم الكبير فيتسبب في تورمه واحمراره ونوباته تصيبكم بآلام شديدة تكاد لا تطاق .

يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة به من النساء وبالرغم من ذلك فالنساء يصبحن أكثر عرضة للإصابة به بعد انقطاع الطمث ، ومع ذلك فالنقرس ليس من الأمراض المزمنة التي لا يمكن العلاج منها .

لذا فيما يلي من خلال هذا المقال نقدم لكم بالتفصيل أسباب النقرس وأعراضه بالإضافة لطرق الوقاية منه كما نتطرق للحديث عن علاجه ، لذا إن أردتم معرفة كل ما يتعلق بمرض النقرس ننصحكم بمتابعتنا .

ماهو النقرس

قبل الحديث عن النقرس بشكل تفصيلي إليكم بعض الحقائق عنه :

  • النقرس أحد أشكال التهاب المفاصل الذي ينجم عن زيادة معدل حمض اليوريك في الدم .
  • ترجع أعراض النقرس لتكوين بلورات اليوريك وتراكمها في المفاصل واستجابة الجسم لها .
  • تأثير مرض النقرس يكون ملحوظ على إصبع القدم الكبير .
  • نوبات النقرس تحدث عادةً خلال الليل ودون سابق إنذار .
  • يمكن السيطرة على النقرس وعلاجه من خلال الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب .[1]

درجات النقرس

النقرس كذلك يقسم لأنواع مختلفة بناءً على درجة تقدم المرض ، وهي كالتالي :

زيادة معدل حمض اليوريك بدون اعراض

  • في هذه الحالة يرتفع معدل حمض اليوريك في الدم لكن دون أن يعاني المريض من أية أعراض خارجية .
  • خلال هذه المرحلة لا يتطلب الأمر الخضوع للعلاج ، بالرغم من أن بلورات اليوريك قد تسبب ضرراً في الأنسجة ، لذا ينصح المريض بإتباع نصائح الطبيب لتفادي الأضرار التي قد تنجم عن زيادة معدل حمض اليوريك .

النقرس الحاد

  • تحدث هذه المرحلة نتيجة لترسب بلورات اليوريك فجأة متسببة بالتهاب شديد مصاحب بآلام حادة .
  • تهدأ أعراض هذه المرحلة خلال ثلاثة إلى عشرة أيام في المتوسط .
  • ويتسبب في حدوث هذه المرحلة التعرض للإجهاد الشديد أو تناول المخدرات ، كما قد يتسبب بها الطقس البارد .

المرحلة الفاصلة للنقرس

  • تمثل هذه المرحلة الفترة الفاصلة بين نوبات النقرس الحادة .
  • وخلال هذه المرحلة قد لا تحدث نوبات النقرس على مدار شهور أو سنوات في حال الالتزام بالعلاج .
  • لكن مع مرور الوقت وفي حال إهمالها قد تتكرر النوبات كثيراً نتيجة لترسب مزيد من البلورات في الأنسجة .

النقرس المزمن

  • في هذه المرحلة قد يعاني المريض من أضرار دائمة في المفاصل والكلى ، نتيجة لتراكم كتل كبيرة من بلورات اليوريك في المناطق الأكثر برودة في الجسم مثل مفاصل الأصابع .
  • الوصول لهذه المرحلة يتطلب مرور وقت طويل بدون علاج يقدر بحوالي عشر سنوات ، لكن مع الالتزام بالعلاج من الصعب أن يصل المريض لهذه المرحلة .

النقرس الكاذب

  • وفي هذه المرحلة يعاني المريض من أعراض النقرس الكاذب تشبه إلى حد كبير أعراض النقرس لكنها تكون أقل حدة .
  • وفي هذه الحالة يكون السبب في تهيج المفاصل هو تراكم بلورات بيروفوسفات الكالسيوم وليس بلورات اليوريك ، ويخضع المريء لعلاج مختلف تماماً عن علاج النقرس .[2]

اعراض النقرس    

  • من الأعراض الشائعة التي يعاني منها مرضى النقرس هي الشعور بآلام حادة وشديدة مصاحبة بالتهاب واحمرار في منطقة الألم التي تكون عادة إصبع القدم الكبير .
  • النقرس يؤثر كذلك على مناطق مختلفة من الجسم مثل مقدمة القدم والركبتين والمعصمين والكاحلين والأصابع والمرفقين .
  • أعراض النقرس تحدث بشكل مفاجئ دون سابق إنذار ، وعادةً تنطلق بعد منتصف الليل .
  • في بعض الحالات قد يعاني المريض من آلام حادة للغاية تدفعه لزيارة المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة .

وفي بعض الحالات قد يعاني المريض من مضاعفات تتسبب في :

  • قد يعاني المريض من حصوات في الكلى ، نتيجة لتراكم البلورات اليورات .
  • التعرض لنوبات النقرس بشكل متكرر قد يعرض المريض لحدوث أضرار في المفاصل والأنسجة بشكل تدريجي .

اسباب مرض النقرس 

السبب الرئيسي للإصابة بمرض النقرس هي زيادة معدل حمض اليوريك في مجرى الدم ، ويتم إنتاج هذا الحمض خلال عملية هدم البيورينات وهي عبارة عن مركبات كيميائية توجد بنسبة كبيرة في بعض الأطعمة مثل الدواجن واللحوم الحمراء والمأكولات البحرية المختلفة .

عادةً ما يذوب هذا الحمض في الدم ويخرج من الجسم عن طريق البول ، لكن في حال أنتج منه كميات كبيرة منه فيتشكل على هيئة بلورات تشبه الإبر تتراكم في المفاصل والأنسجة المحيطة بها مسببة آلام شديدة .

وهناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية تراكم حمض اليوريك في الدم ، وهي :

  • المرحلة العمرية

فالنساء أكثر عرضة لحدوث ذلك بعد انقطاع الطمث .

  • الجنس

فينتج الرجال حمض اليوريك بمعدلات أعلى كثيراً من النساء .

  • الوراثة

وجود تاريخ مرضي بالنقرس في العائلة يزيد احتمالية الإصابة به المستقبل .

  • النظام الغذائي

استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على بيورين تزيد من معدلات الإصابة بالنقرس ، ومنا البقوليات واللحوم والدواجن والأسماك .

  • الأدوية

هناك بعض أنواع الأدوية التي تزيد من معدلات حمض اليوريك في الدم ، ومنها مدرات البول .

  • الوزن

زيادة الوزن من العوامل التي تحفز إنتاج حمض اليوريك بكميات كبيرة في الجسم كذلك .

  • قصور الكلى

معاناة المريض من مشكلات في الكلى يتسبب في زيادة معدل حمض اليوريك في الدم ، وذلك لعدم قدرتها على التخلص منه .

حمية مريض النقرس

من خلال تغيير نمط الحياة وإتباع عادات غذائية صحية أكثر يمكنكم حماية أنفسكم من التعرض لنوبات النقرس الشديدة ، أو الوقاية منه في المقام الأول من الإصابة به .

فينبغي عليكم شرب كميات كافية من السوائل يومياً ، وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من البيورين الذي يتحول فيما بعد لحمض اليوريك المتسبب في النقرس ، ومن الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البيورينات وينبغي عليكم توخي الحذر عند تناولها :

  • جميع اللحوم الحمراء متضمنة مختلف الأنواع منها الكلى والدماغ والكبد وغيرها .
  • جميع أنواع اللحوم المعلبة بكافة أشكالها وأنواعها .
  • العديد من أنواع الأسماك مثل : سمك الرنجة ، سمك السلمون ، السمك المرقط ، والماكريل ، والأنشوجة ، وسمك التونة وغيرها الكثير .
  • بعض أنواع المأكولات البحرية مثل : بطارخ البحر ، والروبيان ، والاسكالوب ، والسلطعون .
  • المشروبات التي تحتوي على كميات عالية من السكر مثل العصائر المختلفة والمشروبات الغازية ، بالإضافة لمختلف أنواع الكحوليات .
  • كما ينبغي عليكم تجنب تناول كميات كبيرة من الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات مثل الخبز الأبيض ومختلف أنواع المخبوزات الأخرى ، فبالرغم من كونها لا تحتوي على كميات عالية من البيورين إلا أنها تساهم في رفع مستوى حمض اليوريك في الدم .

مريض النقرس ماذا ياكل

أفضل الأطعمة للنظام الغذائي الخاص بمريض النقرس هي اغذية منخفضة البيورين مثل:

  • منتجات قليلة الدسم وغير دهنية ، مثل اللبن الزبادي والحليب الخالي من الدسم
  • الفواكه والخضروات الطازجة
  • المكسرات وزبدة الفول السوداني والحبوب
  • الدهون
  • البطاطا والأرز والخبز والمعكرونة
  • البيض (باعتدال)
  • اللحوم مثل السمك والدجاج واللحوم الحمراء جيدة في الاعتدال (حوالي 4 إلى 6 أونصات في اليوم).
  • الخضراوات: قد ترى الخضار مثل السبانخ والهليون في القائمة عالية البيورينات ، لكن الدراسات تظهر أنها لا تزيد من خطر نوبات النقرس أو النقرس .[4]

مشروبات تخفض حمض اليوريك

  • السوائل

من الجيد شرب الكثير من السوائل – من 8 إلى 16 كوبًا يوميًا. ما لا يقل عن نصف ما تشربه يجب أن يكون الماء.

  • عصير البرتقال

يمكن أن يساعد فيتامين C أيضًا على تقليل حمض اليوريك ، لكن الدراسات أظهرت أيضًا أن ارتفاع الفركتوز قد يزيد من مستويات حمض اليوريك ، لذلك اشربه باعتدال.

  • القهوة

القهوة المحتوية على الكافيين يمكن أن تقلل حمض اليوريك أيضًا ، طالما أنك لا تبالغ في تناولها.

ابتعد عن المشروبات السكرية مثل الصودا وعصير الفواكه.  تحدث مع طبيبك لمعرفة ما هو مناسب لك.

في حين أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في التحكم في كمية حمض اليوريك في نظامك ، فقد لا تزال بحاجة إلى دواء لمنع الهجمات المستقبلية. تحدث مع طبيبك حول جميع خيارات العلاج الخاصة بك.[5]

ماهو حمض اليوريك

حمض اليوريك هو مادة كيميائية تنتج عندما ينهار جسمك بسبب الأطعمة التي تحتوي على مركبات عضوية تسمى البيورينات. الأطعمة والمشروبات ذات المحتوى العالي من البيورين تشمل:

اطعمة غنية بمادة البيورين

  • كبد
  • الأنشوجة
  • سمك الأسقمري البحري
  • الفاصوليا المجففة
  • بيرة

تحليل النقرس

يحدد اختبار دم حمض اليوريك ، المعروف أيضًا باسم قياس حمض اليوريك في الدم ، مقدار حمض اليوريك الموجود في دمك. يمكن أن يساعد الاختبار في تحديد مدى إنتاج جسمك وإزالة حمض اليوريك.

هل يجب الصيام قبل تحليل النقرس

قد تتداخل النتائج التالية مع نتائج اختبار حمض اليوريك:

  • الكحول
  • بعض الأدوية ، مثل الأسبرين (Bufferin) وإيبوبروفين (Motrin IB)
  • مستويات عالية من فيتامين ج
  • الأصباغ المستخدمة في اختبارات الأشعة السينية
  • أخبر طبيبك عن أي وصفة طبية أو الأدوية دون وصفة طبية أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • قد يحتاج تحليل uric acid إلى الصيام (الامتناع عن الأكل أو الشرب) لمدة أربع ساعات قبل الاختبار.

نسبة اليوريك اسيد الطبيعية في الدم

مستويات حمض اليوريك يمكن أن تختلف على أساس الجنس. تتراوح القيم الطبيعية للنساء من 2.5 إلى 7.5 ملليغرام / ديسيلتر (ملغ / ديسيلتر) وللرجال من 4.0 إلى 8.5 ملغ / ديسيلتر. ومع ذلك ، قد تختلف القيم بناءً على قيام المختبر بإجراء الاختبار.

وفقًا للكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (ACR) ، فإن مستواك المستهدف إذا كان لديك النقرس هو مستوى حمض اليوريك في الدم أقل من 6.0 ملغ / ديسيلتر. انخفاض مستويات حمض اليوريك أقل شيوعًا من المستويات المرتفعة وأقل إثارة للقلق على الصحة.[7]

تشير المستويات العالية من حمض اليوريك في دمك عادة إلى أن جسمك ينتج الكثير من حمض اليوريك أو أن كليتيك لا تزيلان كمية كافية من حمض اليوريك من جسمك. يمكن أن تؤدي الإصابة بالسرطان أو الخضوع لعلاج السرطان إلى رفع مستويات حمض اليوريك.

يمكن أن تشير مستويات حمض اليوريك المرتفعة في دمك أيضًا إلى مجموعة متنوعة من الحالات ، بما في ذلك:

  • داء السكري
  • النقرس ، والذي ينطوي
  • على هجمات متكررة من التهاب المفاصل الحاد
  • العلاج الكيميائي
  • اضطرابات نخاع العظام ، مثل سرطان الدم
  • اتباع نظام غذائي غني بالباينز
  • قصور الدرقية ، وهو انخفاض في وظيفة الغدة الدرقية لديك
  • اضطرابات الكلى ، مثل الفشل الكلوي الحاد
  • حصى الكلى
  • المايلوما المتعددة ، وهو سرطان خلايا البلازما في نخاع العظم
  • السرطان المنتشر ، وهو السرطان الذي انتشر من موقعه الأصلي

لا يعتبر اختبار حمض اليوريك في الدم اختبارًا نهائيًا لمرض النقرس. فقط اختبار سائل مفصل الشخص لبولة أحادية الصوديوم يمكن أن يؤكد تمامًا وجود النقرس. ومع ذلك ، يمكن للطبيب إجراء تخمين متعلم بناءً على مستويات الدم المرتفعة وأعراض النقرس لديك.

أيضا ، من الممكن أن يكون لديك مستويات عالية من حمض اليوريك دون أعراض النقرس. هذا هو المعروف باسم فرط حمض يوريك الدم بدون أعراض. .[7]

مستويات منخفضة من حمض اليوريك في الدم قد توحي:

  • مرض ويلسون ، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تراكم النحاس في أنسجة الجسم
  • متلازمة فانكوني ، وهو اضطراب في الكلى هو السبب الأكثر شيوعًا بسبب التهاب المثانة
  • إدمان الكحول
  • أمراض الكبد أو الكلى
  • اتباع نظام غذائي منخفض في البيورينات
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق