Friday, Sep. 21, 2018

  • تابعنا

ماهو الفرق بين القلق والتوتر

- -

كل من البشر يراوده الشعور بالقلق واحيانا بالتوتر ، فكلنا نمر بتجارب تؤثر علينا وتجعلنا نفكر في مشكلة تدور في رأسنا . هل سبق لك أن واجهت مشكلة وكنت تبحث عن حلها ؟ هذا هو القلق . أما التوتر هو التفكير والحيره حول قضية ما قد تعصف بنا مع عدم إحراز تقدم ملموس في معالجة هذه المسألة ، مما يتسبب في الشعور بالأنزعاج من شيء ما مرارا وتكرارا ، كما يحظى هذا الموضوع بالكثير من الاهتمام والذي يحتاج إلي جهد ، وقد يصاب الإنسان بالاضطراب العقلي أو الانفعالات .

قد لا يلاحظ الكثير من البشر الاختلاف بين التوتر والقلق ، لذا قد نعتبره غير موجود لمعظمنا ونحن نفترض أن القلق حول شيء ما هو نفس التوتر حول نفس الشئ ، بينما القلق يختلف قليلا عن التوتر ، فالقلق هو عندما تتعقد المسألة على الفرد بحيث يبدأ في الشعور بالأسى حتى يصل لحل . هنا خلال هذا المقال دعونا نبحث في الفرق بين الكلمتين لنوضح الفروق بينهما :

حقاً هناك فرق بين القلق والتوتر ، فالقلق يجسد ويبني التفكير السليم ليلقى الكثير منا الرعاية حول القضايا الهامة والقرارات والأحداث أو الظروف . وهذا يعني أيضا اتخاذ الخطوات المناسبة لخلق قرارات فعالة ، ورصد نتائجها وإجراء التغييرات أو التعديلات عند الضرورة .

ماذا يعني القلق ؟
القلق كلمة يمكن تعريفها بأنها المسألة المعقده والتي يشعر فيها الفرد بالأسى مع إيجاد حل ، فعلى سبيل المثال ، ” أنا أشعر بالقلق إزاء شخص ما ” وهذا يعني أن الشخص يشعر بالأسى من قبل شخص آخر ويشعر بالحاجة إلى القيام بشيء حيال ذلك وبهذا فإنه من النوعية الإيجابية حيث يقوم الشخص بتوجيه طاقته لاتخاذ الخيارات والقرارات اللازمة من أجل حل المشكلة . ويعتقد أن التوتر من النوعية السلبية ، على عكس القلق لأن الفرد يبقى على الشعور بالقلق حول الوضع ولا يحاول إيجاد حلول .

ماذا يعني بالتوتر ؟
التوتر ، من ناحية أخرى ، هو عندما يشعر الفرد بعدم الارتياح من شيء ما أو من شخص ما ، مما يدعوه للتوتر ويشعر الشخص بأنه يؤثر على الشخص بشكل سلبي حيث يتم التفكير مرارا وتكرارا حول قضية معينة ، دون التطرق إلى الحلول الممكنة .

تخيل الشخص الذي يشعر بالقلق باستمرار عن شيء أو آخر ، إنها عملية متعبة حيث تستنزف طاقة الشخص تماما ، ويعتقد علماء النفس أنه عندما يشعر شخص بالقلق حول القضايا ما في حياته ، فإنه يستنفذ مستوى من الإجهاد مما يزيد من الشكل الطبيعي ، وبهذا يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشكلات العقلية فضلا عن المشاكل المادية أيضا ، وهذا يبرز أن القلق والتوتر ، ليسوا نفس الشئ ، ويمكن للمرء تحديد عدد من الاختلافات .

ما هو الفرق بين القلق والتوتر ؟

• القلق هو عندما تتعقد المسألة على الفرد حيث انه يبدأ بالرعاية ويشعر بالأسى ، ويحاول الوصول إلى إيجاد حلول .
• ما يدعو للقلق هو شعور الشخص بعد الإستقرار ، أو القلق حول شيء ما ، مما يؤدي ذلك إلي ذهاب الشخص نحو مكان ما مرارا وتكرارا للحصول علي الحل .
• على عكس التوتر فهو الجهد العقيم الذي يستنزفه شخص ما ، حيث أنه العملية التي لا تعود بالنفع على الفرد ولكن تجعل الشخص أكثر بؤسا .
• القلق يدفع الفرد نحو إيجاد حل لهذا القلق ، في حين التوتر لا يدفع الفرد نحو إيجاد الحل ، ولكن يعود إلى المكان ذاته الذي بدأ منه .
• التوتر يستنزف برامج التكيف الهيكلي للطاقة ؛ بينما القلق هو طاقة إيجابية .
• التوتر يعطل التخطيط ؛ حصار سراييفوالقلق يساعدنا على التخطيط .
• التوتر يطمس الرؤية ، بينما القلق يوضح هدفنا .
• قلق يميل إلى التخلي عن المشكلة بينما في القبلق يتم المثابر .
• التوتر يبالغ فيه ، أما القلق يسلط الأضواء علي المشاكل .
• يركز التوتر على الذات ؛ بينما في القلق يهتم الشخص بالآخرين .

يعد القلق والتوتر من أصعب الأمور الذي يمكن القيام بها بالسيطرة عليها . ومع ذلك، فإنها واحدة من أكثر الأدوات الهامة التي يمكن أن تمتلكها ، والتحكم في أفكارك التي كتبتها لتخلص نفسك من القلق .

الأفكار والآراء مثل المشاركه في النشرات الإخبارية وغالبا ما تكون مفيدة في التعامل مع التحديات التي تواجهنا ، سواء في العمل أو المنزل ، وأحيانا تكون مفاهيم بسيطة ، ولكن تطبيقها أكثر صعوبة ، سواء أصناء الصعود نحو مساعدتك على تحقيق النجاح، ولكن يمكن تحديد ذلك ، من خلال التوجيه ، والتدريب ، والاستشارات ، والعروض ، والصعود هنا لمساعدتك على التحرك التصاعدي .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

اسماء سعد الدين

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *