قصة غزوة الأحزاب ( الخندق)

أرسل الله تعالى جنديًا من جنوده إنه الريح رياح شديدة القوة و البرودة نزلت إلى صفوف المشركين فتخلع الخيام و تتطير بالسماء و دب الرعب في صدوهم جمع النبي صلّ الله عليه وسلم أصحابه و قال رجل يأتيني بخبر القوم و يكون صاحبي يوم القيامة لم يقم أحد الخوف كان شديد فقال النبي مرة ثانية لم يقم أحد فقال الثالثة لم يقم أحد نظر النبي صلّ الله عليه وسلم لكاتم سره حذيفة بن اليمان فقال يا حذيفة قم و إتنا بخبر القوم و لا تحدث أمرًا و لا تزعرهم علي فتقنع و تسلل في الخندق و دخل بين صفوف المشركين يقول نظرت في الناس فوجدت القائد أبى سفيان يتدفأ بالنار و كدت أن أصيبه و لكنى تذكرت وصية النبي صلّ الله عليه وسلم و رجعت إلى النبي لما سألني عن الأخبار فبشرته بالخبر و قال أبو سفيان أيها الناس إني راجع إلى مكة فمن أحب أن يرجع فليرجعن معي و بشرت النبي صلّ الله عليه وسلم بهذا .

{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } سورة الأحزاب لما علم النبي صلّ الله عليه وسلم بالخبر قال الآن نغزوهم و لا يغزونا

الوسوم:

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *