5 حقائق عن علاج الاسبرين لقلبك

كتابة محررة آخر تحديث: 29 سبتمبر 2017 , 12:49

بدأ التحضير للاسبرين في المعامل منذ عام 1853 م واستمر التحضير فيه إلى أن خرج للنور وأصبح عقار يتناوله المرضى في علاج سيولة الدم ومحاربة الجلطات بداية من عام 1899، وكان من قبل ذلك يعرف عند الاغريق والمصرين القدماء ايضا ولكن كان بالمفهوم البدائي له والاعتماد على لقاح من قشر الصفصاف قديما وهي نفس المادة التي تدخل في صناعة عقار الاسبرين ، ولكن مع تغير الزمن والتطور الطبي وصل الى مفهوم هذا العقار الذي أطلق عليه بالالمانية اسبرين.

ومع مدار الوقت والزمن وصلنا الان الى وجود نسبة ليست قليلة بين سكان العالم بأكمله يتناولون الاسبرين في مواجهة أمراض سيولة الدم ومواجهة الجلطات ، وقد وجدت دراسة نشرت من مدة قريبة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب أن أكثر من 1 الى 10 مرضى في استعراضها لأكثر من 68000 شخصا يتلقون بشكل غير لائق الأسبرين للوقاية الأولية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية , الوقاية الأولية يعني الحد من احتمال الاصابة بنوبة قلبية للمرة الأولى أو السكتة الدماغية. وقد تم تعريف الاستخدام غير الملائم من قبل الإرشادات الوقاية من الأمراض القلبية.

هذه الدراسة مهمة لأن أدلة متزايدة تظهر أن الأسبرين لن يقلل من خطر الوفاة بسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية إذا كنت بصحة جيدة وليس في خطر كبير. وعلاوة على ذلك، إذا كنت في خطر منخفض، هنا 6 من الأمور الاساسية للنظر عندما يتعلق الأمر بتناول الاسبرين لصحة القلب

الأسبرين لا ينبغي أن يؤخذ بانتظام دون وصفة من قبل الطبيب المختص او تقييم المخاطر القلبية من قبل طبيب عنده معلومات كامله عن الاخطار . وكما أوضحت الدراسة المذكورة بطريقة واضحة، وكثير من الأطباء يعتمدون على تقييم غير دقيق لخطر الإصابة بالنوبة القلبية لمرضاهم ويصفونه بشكل غير لائق او كعامل وقائي, من المهم أن ندرك أن الخطر لكل شخص من نوبة قلبية أو سكتة دماغية يعتمد على عوامل متعددة، سواء المعروفة وغير المعروفة، وكيفية تفاعلها مع بعضها البعض. ببساطة تعتمد على صيغة لتحديد المخاطر. الأطباء بحاجة للبحث عن المرض نفسه عن طريق القيام باختبار بسيط وآمن، وغير مكلف نسبيا.

اليوم، وبالحصول على الاشعة المقطعية موسعه لقلبك للبحث عن التاجي الكلسي عن طريق مقياس أغاتستون هو مقياس لنسبة الكالسيوم الذي يظهر بصفة عامة في نتائج اختبار التصوير المقطعي المحسوب للتكلس التاجي، ويعتبر معظم الخبراء أنه أفضل مؤشر لنوبة قلبية في المستقبل , أفضل من كل عوامل الخطر الأخرى مجتمعة. ويطلق على نتيجة هذا المسح ” درجة الكالسيوم “، وأنه يعبر عن مقدار وحدة تصلب الشرايين التي كانت قد تراكمت في الشرايين التاجية على مدى العمر. وارتفاع درجة الكالسيوم والمزيد من الترسبات في الشرايين كلما ازدادت مخاطر الاصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في المستقبل.

تقييم المخاطر هذا أمر ضروري عندما يتعلق الأمر بالتقرير في وضع الشخص في العلاج بالاسبرين مدى الحياة. وأنصحكم بالحصول على طلب من طبيبك  للحصول على هذا الاختبار إذا كنت رجلا أو امرأة في الثلاثينات مع تاريخ عائلي من مرض القلب في وقت مبكر؛ رجل فوق سن 40؛ أو امرأة فوق سن 50 التى تكون بعد سن اليأس.

مؤخرا،في دراسة في مجلة القلب الامريكية وجد أنه في حين ازدياد خطر نزيف المعدة والأمعاء مع التقدم في السن، فوائد الوقاية من العلاج بالاسبرين أيضا تزداد وتفوق المخاطر لدى النساء ( ليس الرجال) فوق سن 65. وعلى الرغم من نتائج هذه الدراسة، أود أن لا يصف الأسبرين لامرأة مسنة إلا إذا كان لديها بعض تراكم الترسبات في الشرايين .

1- إذا كان لديك نوبة قلبية أو سكتة دماغية، تناول الأسبرين يمكن أن ينقذ حياتك الحد من مخاطر الاصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية إضافية كما هى معروفه بالوقاية الثانوية. المرضى الذين أصيبوا بأزمات قلبية أو سكتة دماغية، أو الذين لديهم أدلة أخرى على مرض الشريان التاجي، مثل الذبحة الصدرية واجريت له عملية جراحية، أو على الأوعية التاجية، وفوائد الاسبرين معروفة للوقاية الثانوية من خطر النزيف.

2- إذا كان لديك مرض السكري، لا تحتاج بالضرورة إلى تناول الأسبرين الوقائي, توصي الجمعية الأمريكية للسكري علاج الأسبرين للوقاية الأولية فقط  للمرضى الذين يعانون من مرض السكري سواء من النوع 1 أو من النوع 2 الذين يزيد لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (وليس لهم تاريخ سابق من أمراض الأوعية الدموية) والذين ليسوا في خطر متزايد للنزيف. وهذا يشمل الرجال فوق سن 50 ومعظم النساء فوق سن 60, المرضى الذين يعانون من مرض السكري ، الاطباء يوصون دائما الحصول على تحليل درجة الكالسيوم لتحديد أدق خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فقط لأن لديك مرض السكري لا يعني ان لديك تراكم الترسبات. إذا كان لديك مرض السكري، يجب مناقشة العلاج بالاسبرين مع الطبيب المعالج.

3- إذا كان هناك خطر الأمراض القلبية مرتفع بما يكفي بالنسبة لك يجب أن تكون على أدوية الستاتين، يجب أن تكون أيضا تتناول الأسبرين, السبب: العقاقير تعمل بشكل مختلف. الأسبرين لا يقلل الكوليسترول بدلا من ذلك، انه عامل مضاد للصفائح الدموية التي تحد من قدرة الصفائح الدموية على التخثر، ومنعها من أن تصبح كبيرة بما يكفي لمنع الأوعية الدموية ويسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية. لأن الأسبرين يقلل من قدرة الدم على التجلط، فإن طبيبك قد ينصحك بالتوقف عن تناول الاسبرين خمسة أيام على الأقل قبل أي عملية جراحية، أو إجراء عملية الأسنان التي قد تسبب النزيف. لا تتوقف فجأة عن تناول الأسبرين دون استشارة الطبيب.

4-الأسبرين دواء قوي ,حتى إذا أخذ الأسبرين من قبل طفل بجرعة 81 ملغ يوميا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة الدماغية والنزيف المعوي في المريء والمعدة والأمعاء والمستقيم وفتحة الشرج أو عن طريق 2-4 مرات يوميا. لهذا السبب يجب أن لا تأخذ الأسبرين دون تقييم دقيق للمخاطر. وعلاوة على ذلك، الأسبرين يمكن أن يتفاعل مع أدوية أخرى غيرالمضادة للالتهابات مثل ايبوبروفين , نابروكسين ، أو موترين؛ أدوية منع تجلط الدم مثل الوارفارين ؛ والأدوية المضادة للصفيحات مثل كلوبيدوقرل أو تيكلوبيدين.

5-الأسبرين ليس حلا سحريا ,يمكنك تدبير الحياه بأسلوب صحي يساعد في منع نوبة قلبية أو سكتة دماغية أفضل من الأسبرين، وخاصة إذا كنت تبدأ في وقت مبكر من العمر. ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي. وبكل الوسائل التوقف عن التدخين، إذا كنت تفعل.

وخلاصة القول, لا يمكنك وصف الأسبرين لنفسك وتأكد من أنك تحصل على تقييم دقيق لمخاطر الإصابة بأمراض القلب. أعرف إذا كانت فوائد الأسبرين تفوق مخاطره او لا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق