اسباب و علاج القلق النفسي

الإنسان الطبيعي  من العادي أن يشعر بالقلق و التوتر من وقت إلى أخر فهي فطرة توجد في الإنسان و لكن نوبة القلق هذه تأتي مختلفة و متفاوتة من شخص لأخر حيث أن الإحساس بالقلق يساعد الإنسان على التصرف و رد الفعل و عند التصرف بصورة طبيعية حينما يتعرض الإنسان لموقف نفسي قوي هذا يحفزه و يعمل على رفع مستويات التفوق في مجالات كثيرة ، فالقلق من المشاعر الإنسانية الأساسية و المهمة للإنسان كالحزن و الخوف و الحزن و لكن الذكي هو من يستطيع أن يستغلها لتتوافق مع حياته و إحتياجاته .

أما القلق الذي يتكرر بصورة كبيرة في احيان متقاربة و بصورة حادة دون سبب حقيقي له من مجريات الحياة المختلفة و ينشأ التوتر العصبي نتجة لتراكم الإنفعالات الداخلية في نفس الإنسان التي تنتج عن الصراعات المختلفة التي يعيشها حتى أشار معظم العلماء أن الإنسان يحدث له Generalized anxiety disorder اضطرابات القلق المتعمم نتجة لشعور الزائد و القلق الزائد غير الواقعي يفوق رد فعل الطبيعي .

القلق النفسي : هو الصفة المزمنة و السائدة يكون خبرة إنفعالية غير سارة يعاني منها الفرد نتجة للخوف أو التهديد من شيء ما و التفكير المستقبلي الذي ينزع لفرض الأسود و قد يكون نتجة ترقب خبر سئ ..

أعراض القلق النفسي : يتم تشخيص القلق النفسي حسب البيان الذي أصدرته جمعية الطب النفسي الأمريكية و تتخلض في التالي :

– القلق أو الإهتمام المفرط قد تحدث لمدة أيام أو أشهر و لكنها لا تقل عن ستة أشهر تجاه حدث معين .

– الصعوبة في التغلب على القلق و يصاحب القلق بعض الأعراض منها التوتر و عدم القدرة على الإستقرار و سرعة الخوف و سهولة التعب و الإنهاك و سرعة الإنفعال و شد العضلات و اضطربات النوم أو النوم غير المريح و تقطع النوم و الصداع و العصبية الزائدة و صعوبة التركيز و قلة الصبر و الإرتباك و الإسهال و ألام البطن و ضيق التنفس و فرط التعرق .

– قد يصيب المريض بحالات توتر دائمة في جميع الامور في حياته و تبدأ موجة القلق في سن مبكرة و تتطور ببطء شديد و لا يستطيع المصابون بالقلق النفسي معرفة أخر مرة تحسنوا فيها .

– كما يؤدي القلق إلى أعراض جسيمة إلى إنزعاج كبير و إضطرابات في الوظاف الإجتماعية و المهنية .

أسباب القلق النفسي :

من الواضح أن القلق النفسي و الاضطربات النفسية تكون نتجة مواد كيمائية تسمى الناقلات العصبية Neurotransmitter كالسيروتين و النورادرينالين فتؤثر في حصول الإضطرابات إلى جانب أنواع مختلفة كنوبات الهلع و الوسواس القهري .

ليس هناك سببًا محددًا للقلق النفسي بل هناك بعض العوامل تجعل هذا الشخص او ذاك عرضة للقلق النفسي :

– فقدان الشعور بالأمن : بعدم الشعور الداخلي بالأمان يكون سبب أساسي و رئيسي للقلق و الشكوك حول النفس و ينتج عن هذا الشهور عدم الثبات و الثقة بالنفس و الإحباط المستمر .

– الأسباب الوراثية : حيث أن الإضطرابات النفسية تكثر لدى أفراد الأسرة الواحدة .

– العمر : لا يرجح عمر محدد و لكن في الغلب يكون القلق بسبب الإمتحانات لدى الطلاب أو بسبب الضغوط المهنية و الوظائف الإجتماعية التي تتسبب في اضطرابات و قلق نفسي أحيانًا كثيرة .

– الطعام و المشروبات : بعض المشروبات قد يؤدي كثرتها إلى القلق و التوتر كالقهوة و الشاي و التدخين و الكولا .

– بعض الأمراض العضوية : تؤدي للقلق النفسي منها السكري و فرط إفراز الغدة الدرقية و كثرة استخدام العقاقير التي تؤدي لرفع معدولات السيروتين .

– الطفولة القاسية : بعض الناس تصحبهم فترة الطفولة لتأثر على كل حياتهم لتكون في صورة اضطربات نفسية دائمة بإستمرار .

طرق العلاج للإضطرابات النفسية :

يكون علاج القلق بنوعين أساسسين من العلاج النفسي و الدوائي و يكون كل منها له أثره الكامل و المهم في العلاج :

العلاج الدوائي :  يتوافر في صورة أدواية للتخفيف من أعراض القلق هي الأدوية المضادة للقلق البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) و هي مواد مهدئة لحد من الشعور بالقلق و لكن أخذها بغير استشارة الطبيب و لفترة طويلة يؤدي إلى الإدمان ، الأدوية المضادة للإكتئاب التي تؤثر على الناقلات العصبية .

العلاج النفسي: تلقي المريض الدعم و المساعدة من الأسرة و المصحات النفسية أو الحديث مع شخص يرتاح له سماع القرآن الكريم .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايات طاهر

كل الناجحين من الرجال و النساء هم من كبار الحالمين فهم يحلمون كيف سيكون مستقبلهم و يتخيلون كل تفاصيل فيه ثم يعملون كل يوم من أجل بلوغ رؤيتهم البعيدة هذه و من أجل تحقيق هدفهم و غرضهم هذا .. براين تريسي

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *