بنود اتفاقية السيداو ومخالفتها للشريعة الاسلامية

كتابة: اسماء سعد الدين آخر تحديث: 16 أبريل 2020 , 10:52

التمييز ضد المرأة

اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) ، والتي اعتمدت في عام 1979 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وكثيرا ما توصف بأنها وثيقة دولية لحقوق المرأة .تتألف من ديباجة 30 مادة ، والتي تعرف بما يشكل تمييزا ضد المرأة في وضع برنامجا للعمل الوطني لإنهاء هذا التمييز .

بنود اتفاقية سيداو

تعرف اتفاقية السيداو بالتمييز ضد المرأة ضد التفرقة أو الاستبعاد أو التقييد والذي يتم على أساس الجنس في توهين أو إحباط الاعتراف أو التمتع بها أو ممارستها من قبل النساء ، بغض النظر عن حالتها الزوجية ، بل تسعى الاتفاقيه لحفظ حقوق المرأة على أساس المساواة بين الرجل والمرأة ، وبحقوق الإنسان والحريات الأساسية في المجال السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي ، الثقافي ، المدني أو أي دولة أخرى ” .

من خلال قبول الاتفاقية ، تلتزم الدول في اتخاذ سلسلة من التدابير الرامية إلى وضع حد للتمييز ضد المرأة بجميع أشكاله ، بما في ذلك:
إدماج مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في نظامها القانوني ، وإلغاء جميع القوانين التمييزية واعتماد تلك المناسبة التي تحظر التمييز ضد المرأة؛
إنشاء المحاكم والمؤسسات العامة الأخرى لضمان الحماية الفعالة للمرأة ضد التمييز؛
لضمان القضاء على جميع أعمال التمييز ضد المرأة من قبل الأشخاص أو المنظمات أو المؤسسات .

تنص الاتفاقية على أساس لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل من خلال ضمان المساواة في وصول المرأة إلى فرص التكافؤ في الحياة السياسية والعامة – بما في ذلك الحق في التصويت والترشح للانتخابات – فضلا عن التعليم والصحة والعمل . توافق الدول الأطراف باتخاذ جميع التدابير المناسبة ، بما في ذلك التشريعات والتدابير الخاصة المؤقتة ، بحيث يمكن للمرأة أن تتمتع بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية .

الاتفاقية هي المعاهدة الوحيدة لحقوق الإنسان والتي تؤكد على الحقوق الإنجابية للمرأة والأهداف الثقافة والتقاليد باعتبارها قوى مؤثرة في تشكيل الأدوار بين الجنسين والعلاقات الأسرية . ويؤكد حق المرأة في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها وبجنسية أطفالهما . توافق الدول الأطراف أيضا على اتخاذ التدابير المناسبة ضد كل أشكال الاتجار بالمرأة واستغلال النساء .

الدول التي صادقت أو انضمت إلى اتفاقية ملزمة بالقانون وأحكامه في موضع التنفيذ . كما تلتزم بتقديم تقارير وطنية ، على الأقل مرة كل أربع سنوات ، عن التدابير التي اتخذتها للامتثال في التزاماتها بموجب المعاهدات .

اتفاقية السيداو وقوانين الأحوال الشخصية

تؤكد العديد من الدول الأطراف في اتفاقية سيداو بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) بحيث لا تتعارض مع الشريعة ، أو القوانين والممارسات الأسرية على أساس القرآن الكريم . وجد أن التنفيذ الكامل لCEDAW يوثق لمساواة الاتجاهات المحددة في الاستعراض ، ويقدم الردود على هذه التبريرات وعلى أساس إطار المساواة للعمل . هذا الإطار ، يتصور ويتطور من خلال سلسلة من الاجتماعات والمناقشات مع علماء المسلمين والأكاديميين والناشطين والممارسين للقانونيين من حوالي 30 دولة ، ويمثل اتباع نهج شامل لدمج التعاليم الإسلامية ، وحقوق الإنسان العالمية ، والضمانات الدستورية الوطنية للمساواة مع العمر في حقائق النساء والرجال المسلمين . CEDAW

مخالفات اتفاقية السيداو

ومن أبرز المخالفات الشرعية في اتفاقية السيداو ، هي على النحو التالي :
أولاً
تنص المادة الثانية من الإتفاقية على: أنه يجب على الدول الموقعة إبطال كافة الأحكام واللوائح والأعراف التي تميز بين الرجل والمرأة من قوانينها ، حتى تلك التي تقوم على أساس ديني وهذه مخالفة واضحة للشريعة الإسلامية ، وبمقتضى هذه القوانين تصبح جميع الأحكام الشرعية ، المتعلقة بالنساء باطلة ولا يصح الرجوع إليها أو التعويل عليها فالاتفاقية تنسخ الشريعة يقول الله تعالى : ((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )) [ النساء65 ]

ثانياً :
المادة (السادسة عشر – 16) هي أكثر المواد خطورة في الاتفاقية ، والتي تمثل حزمة من المخالفات الشرعية ؛ فمن تلك المخالفات :
1 ـ إلغاء الولاية ، فكما أن الرجل لا ولي له ، إذن – بموجب ذلك البند- يتم إلغاء أي نوع من الولاية أو الوصاية على المرأة ، وذلك من باب التساوي المطلق بينها وبين الرجل ، فللبنت الزواج بمن شاءت ـ ولو كان كافرا ـ بدون إذن الولي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل) رواه الترمذي ، وصححه الألباني .

2 ـ أن يحمل الأبناء اسم الأم كما يحملون اسم الأب ، والله تعالى يقول : (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ )

3 ـ منع تعدد الزوجات ، من باب التساوي بين الرجل والمرأة التي لا يسمح لها بالتعدد ، والله تعالى يقول : (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) وقد علقت لجنة السيداو بالأمم المتحدة على تقارير بعض الدول الإسلامية بشأن التعدد بما يلي: «كشفت تقارير الدول الأطراف عن وجود ممارسة تعدد الزوجات في عدد من الدول ، وإن تعدد الزوجات يتعارض مع حقوق المرأة في المساواة بالرجل . . . ويمكن أن تكون له نتائج انفعالية ومادية خطيرة على المرأة وعلى من تعول ، ولذا فلا بد من منعه» .

4 ـ إلغاء العدة للمرأة (بعد الطلاق أو وفاة الزوج) لتتساوى بالرجل الذي لا يعتد بعد الطلاق أو وفاة الزوجة ، يقول الله (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ) أي قاربن انقضاء عدتهن

5 ـ إلغاء قوامة الرجل في الأسرة بالكامل (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ)[النساء: 34] .

6 ـ رفع سن الزواج للفتيات (البداية بـ 18 سنة ، ويستهدف زيادتها إلى 21 سنة) مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» [رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري] .

7 ـ إعطاء المرأة حق التصرف في جسدها: بالتحكم في الإنجاب عبر الحق في تحديد النسل والإجهاض والله تعالى يقول : ((وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ))

8 ـ تقييد حق الزوج في معاشرة زوجته: إذا لم يكن بتمام رضا الزوجة ، حيث تعده الإتفاقيات «اغتصابًا زوجيًّا» ، وتنادي بتوقيع عقوبة ينص عليها القانون تتراوح بين السجن والغرامة ، والله تعالى يقول : ((نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )) وجاء في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ))

وبذلك نكون أوضحنا لكم بعض هذه المخالفات الشرعية لهذه الاتفاقية .

‫21 تعليقات

  1. حرب على الاسلام اولا واخرا .
    فكل بنود الاتفاقيه تعمل بها الحياه الاجتماعيه عندهم فلا محلل ولا محرم عندهم .وها هم القو علينا بها .
    فلا حول ولا قوة الا بالله .

  2. واضح مخالفة للشريعة الإسلامية بس لاغيرها ولايجب للدول العربية الإسلامية اغتناقها ولا جهلتم على الاسلام

  3. عندما تكون إبنة ، فإنها تفتح باباً من الجنة لأبيها ..

    و عندما تكون زوجة ، فأنها تكمل نصف دين زوجها ..

    و عندما تكون أماً ، تكون الجنة تحت أقدامها ..

    لو عرف كٌل شخص مكانة المرأة الحقيقية في الإسلام

    حتي الرجل قد يتمني أن يكون إمرأة !

    حآفظي على‘ نَفسك كمآ عَظمَكِ الإسلآمْ ~ الحمدلله علي نعمة الإسلام

    الشيخ اكرم ندوي

  4. هذه الاتفاقية يجب علينا أن نطلق عليها اتفاقية الشيطان لما تحمله بداخلها من شر مستطير يهدف إلى اشاعة الرذيلة في وسط المجتمع المسلم وهدم اركان الاسرة فيه ورسالة مبطنة لكل المسلمين تقول دينكم يهضم حقوق المرأة ورجعي ولايصلح اتركوه وهم يعلمون انه الحق ومصدر نجاح وسعادة وقوة المسلمين وانهم لا يستطيعون السيطرة علي العالم الاسلامي الا باشاعة الفساد والقضاء علي الأخلاق الفاضلة التي يتحلي بها المسلم من دون سواه وتماسك الاسرة يعني تماسك المجتمع وبالتالي تماسك الامة الاسلامية وانظروا اليهم كيف يروجون لتجارة المخدرات وتجارة البشر وتجارة الدعارة التي تهدد امن الاسرة بل تهدم اركانها وتؤدي الي تفككها وبالتالي يتفكك المجتمع المسلم ومن ثم تتفكك الامة الاسلامية وتضعف ويسهل ضزبها والتحكم فيها لكن هيهات ان لهذه الامة رب يحميها حتي من رؤسائها الذين يلهثون ويتبعون هؤلاء الكفرة قال تعالى :(انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون) صدق الله العظيم

  5. لانحتاج لقوانينكم الشريعة السمحة وكتاب الله وسنة نبية هي شريعتنا كمسلمين نحيا ونموت ولن بغيرها كائن من كان وكل هالقوانين الوضعية لاتعنينا

  6. الحمدلله والصلاة والسلام علي رسول الله،
    وبعد
    البنود التي تم موجبه في اتفاقية سيداو ..هي بنود كلها مخالفة للشريعة الاسلامية ..ليس من الحق ان ياتي الحرية للمراة ..

  7. سيظل الإسلام قويا بشرعيته الإسلامية السمحة ولن يتأثر بالحرب القوية التي يوجه الغرب للإسلام والمسلمين وذلك في قول الله تعالى(أنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحفظون) صدق الله العظيم الآية 9من سورة الحشر

  8. معوم أن الحرب على الإسلام لا تتوقف ولن تتوقف إلى أن يرث الله الأرض وما عليها !! وذلك لقوله تعالى :(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)!!وإلا فماذا يريد الغرب الكافر منا نحن المسلمون ؟ وهل حياتنا تهمهم في شئ ؟ وإن كان الأمر كذلك فلماذا يقتلوننا بلا هوادة ؟ أليس حفظ النفس البشرية أعظم أنواع الإحسان لها؟ فإن كان الغرب الكافر ينتهك حقوق المرأة الغربية عندهم فالمرأة عندنا في الإسلام معززة مكرمة لدرجة أن الإسلام أمرنا بالدفاع عن المرأة ولو أدى ذلك إلى إزهاق الأرواح في سبيل حماية المرأة وحقوقها !! فها هو رسولنا الكريم يقول لنا :(….ومن مات دون عرضه فهو شهيد)ويقول-صلى الله عليه وسلم-:(رفقآ بالقوارير)أي النساء !! ويقول كذلك :(إستوصوا بالنساء خيرآ)!!ويقول كذلك :(ما أكرمهن إلا كريم وما أذلهن إلا لئيم)!! فأي قوانين نحتاجها أكثر من هذي لصون كرامة المرأة وحفظ حقوقها !! وأي حقوق تحتاجها المرأة المسلمة من أعداء الله ورسوله الذين لا يفرقون في عدائهم للإسلام بين رجل أو مرأة أو طفل ؟؟
    لا حقوق ولا كرامة ولا عزة للمرأة إلا فيما أتى به الإسلام العظيم والذي هو من عند حكيم خبير ، الذي قال في محكم تنزيله :(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)!!!
    هدانا الله وإياكم لما فيه سعادة الدارين(إنه ولي ذلك والقادر عليه)

  9. هذه أسوء إتفاقية على وجه الارض
    كيف للمرأة أن تتساوة مع الرجل و الله تعالى يحدد لها حقوقها في القرأن الكريم و ماذا يريد الغرب من الإتفاقية ؟
    على كل حكام الدول الاسلاميه مناهضة هذة الإتفاقيه

  10. لاتوجد اتفاقية دولية منذ قيام الامم المتحدة اخطر من هذه الاتفاقية لأنها اقرار للكفر بحكم الله.متأكدة ان من يدافع عنها صنفين واحد لايدرك ابعاد خطورتها وأخر للكفر اقرب الله يهديه.
    كيف للمراة ان تتزوج مثيلتها وكيف لها تجهض روحا متى ارادت وكيف لها تاخذ ميراث خلاف ماقضى الله في حدوده؟

  11. مبادرة طيبة على الاقل تنصف المراة في حقوقها المستحقة والمهضومة منذ امد ليس بقريب من قبل دول وشعوب واعية. ولكن لو في اي شيء تمس الاديان لماذا لم تطرح اثناء الموتمر ليخرج كل الاعضاء بروية مشتركة؟

  12. فالتذهب تلك قوانينكم الوضعيه الى مذبلة التاريخ وكل من وقع على تلك الاتفاقيه المشؤمه التى تهدف الى هدم كيان الاسره المسلمه وبنائها الاجتماعى . فديننا الحنيف لم يترك كبيره او صغيره فيما يتعلق بالمراه لها وماعليها ولماذا التركيز على المراه وبالاخص المراه المسلمه التى هى الاساس المتين للاسره ؟ نلاحظ ان نمط الحياه فى المجتمعات الغربيه اصبح اكثر انحطاطا ويغلفونه تحت مسمى (التحضر والعولمه والحريه ……الخ ) فتبا لكم

  13. تحبون تشوفون الجزء السلبي من كل شي والذي لايعجبكم تبحثون عما يعارضه بالدين لو كان حديثا ضعيفا ليناسب هواكم وتقنعون اكبر شريحة من المجتمع باسم الدين ماشبعتوا من استعباد المرأة خوفا منها تعالجوا من هذه الفوبيا

  14. يارجل انت فسرت البند كيفما تشاء .. مدري متى بتنتهي فوبيها ” المؤامره ”

    وعلى فكره جميع الدول الاسلاميه وقعت وصادقت .. بستثناء ” ايران و الصومال و السودان “

  15. أيها الغرب نحن المسلمات لا نقبل بهذا فالخير في شرعنا لا في قوانينكم ديني أعطاني كل حقوقي المناسبة لطبيعتي لا نحتاج اليكم

  16. الغرب يريد للمرأة التحلل كاملا ، وخروج اجيال لا تعرف عقيدتها ولا عاداتها وتقاليدها. ينشئون نشأة فساد وانحلال وضلال .

  17. الغرب غبى, كل هذه المواد آستطيع حصرها قى مادة واحدة ينص عليها النظام العالمى الجديد

    – يجب على كل الدول الأسلامية , آلغاء الأخرة,

    الأخرة هى العقبة الوحيدة التى عطلت بناء النظام العالمى الجديد

  18. الغرب قي كل مناسبة يبحث عن ” كيف يمسخ الهوية الاسلامية” ولذلك فكل القوانين التي يصدرها ليس حبا في المرأة، وإنما حب التمتع برؤية الفساد خاصة في الأمة الاسلامية، حيث تعتبر المرأة – النوذج الذي يريدونه- سلاحا لا توازيه لا الأسلحة العنقودية ولا الأسلحة الذرية والهيروجينية ولا غير ذلك، لقد ورد في الأثر في ما معناه” أن لا فتنة على الرجال أعظم من فتن النساء”….والكلام يطول أكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق