قصص شخصيات غامضة صدمت العالم و اختفت فجأة

- -

ربما لا أسماء لهم أو ربما نحن لا نعلم أسمائهم، ما نعلمه هي ألقابهم فقط التي أصبحت مرادفا لشخصيات وجدوا مكانا لهم في التاريخ لكنهم فجأة اختفوا. لا أحد يعرف هويتهم و لا المكان الذي جاؤوا منه و لا هدفهم من الظهور في حياتنا. كان البعض منهم لديه الاجابة لأكثر القضايا غموضا فيما كان البعض يعطي معلومات عن اماكن لم يعرفها العالم بعد. و بالرغم من مرور عدة سنوات و رغم التقدم الكبير في التكنولوجيا و سهولة الوصول للمعلومات إلا أن هويتهم ما تزال لغزا قائما بدون حل. فمن هذه الشخصيات الأكثر غموضا في تاريخنا ؟ إليكم هذا التقرير.

الرجل في القناع الحديدي The Man in The Iron Mask 
يعلم الجميع هذا الإسم بفضل الفيلم الذي يحمله كذلك. إنه ليس شخصية خيالية إنها قصة سجين تم إعتقاله في فرنسا سنة 1669 و تم وضعه في عدة سجون آخرها كان سجن الباستيل. و خلال فترة سجنه كان وجهه مخفي بقناع من القماش الأسود المخملي، و لم يستطع أي شخص رؤية ملامحه أبدا رغم سجنه لمدة 34 سنة. كما أنه خلال مدة سجنه تم منعه من التواصل أو الحديث مع أي أحد و حسب بعض الروايات كان يوجد معه حارسين بطريقة دائمة حتى لا يكشف وجهه او أن يتحدث مع أي شخص. و تقول التكهنات بأنه ربما يكون احد أفراد الأسرة الملكية الإيطالية الذي كان متهما في قضية سياسية.

رجل القناع الحديدي

الرجل من تارود Taured Man 
في سنة 1954، وصل رجل أعمال عبر إحدى الطائرات إلى مطار طوكيو و كان بحوزته جواز سفر لبلد يسمى تارود. و بما أنه لا وجود لبلد بهذا الإسم قامت السلطات باعتقال الرجل و كان لديه عملة اوروبية و وثائق تخص عمله إضافة إلى رخصة قيادة صدرت من هذا البلد. فطلب منه رجال الأمن أن يحدد بلده على الخريطة فأشار إلى أندورا المتواجدة في اليابان. لكن الرجل أصر انه من بلد يسمى تارود و انه موجود منذ أكثر من ألف سنة. و لأن الرجل كانت لديه كل الوثائق التي تعزز أقواله قام رجال الأمن بإرساله إلى فندق قريب من المطار لإستكمال التحقيقات. و مع انه تم تعيين اثنان من الشرطة لمراقبة غرفته إلأ انه في صباح اليوم الموالي لم يتم العثور على الرجل القادم من تارود نهائيا.

الرجل تارود

كاسبر هاوزر Kaspar Hauser
في يوم 26 مايو ظهر فتى في شوارع نورمبرغ و هو يحضر رسالة من مجهول قال أنه كان يرعاه منذ طفولته و في هذه الرسالة يطلب من قائد السرية الرابعة في فوج الفرسان السادس أن يدربه حتى يصبح خيالا مثل والده أو إعدامه. و حسب رواية هاورز “الطفل” فهو لا يعرف وجه الشخص الذي كان يرعاه بل كان يعيش في سجن مظلم كل حياته. و عندما كان يأكل الطعام كان يشعرمباشرة بالرغبة في النوم و عندما يستيقظ يجد بأن أظافره مقلمة و ان شعره نظيف.

و سببت قصة هاوزر في إثارة البلبلة فقامت العديد من الشخصيات برعايته كما اتهمه البعض بالخداع و لكن لم يتم التعرف على هويته. و انتهت قصة هاوزر بغموض أكبر فقد طعن هاوزر بسكين لكن لم يعلم احد ما إن كان الأمر انتحارا أو جريمة قتل.

كاسبر هاوزر

 دي بي كوبر  D.B Cooper 
في 24 من شهر نوفمبر ، تم اختطاف طائرة بوينغ 272 التابعة لخطوط نورث ويست أورينت من طرف شخص يدعي ان اسمه “دان كوبر”. ثم طلب فدية قدرها 200 ألف دولار و 4 مظلات هوائية و بمجرد أن تمت تلبية طلبه قفز من الطائرة و اختفى نهائيا دون أثر. لم يتم التعرف على هويته الحقيقية أو المكان الذي جاء منه او أين ذهب. كل معلوماته ظلت لغزا رغم أن قضيته تعتبر القضية الوحيدة التي تحل في حوادث إختطاف الطائرات، لكنه كان أبرع مختطف.

دي بي كوبر

إمرأة إيسدال الغامضة Isdal Woman 
تم العثور على جثة إمرأة عارية في خارج منطقة بيرغن في النرويج من طرف بعض المتجولين سنة 1970. و وجد بجانبها جواز سفر تعرض للحرق و قنينات من البنزين و علبة حبوب منومة. و بعد القيام بالتحقيقات تم التوصل إلى أنها تعرضت لضربة قوية على رأسها و في نفس الوقت كانت قد تناولت حبوب منومة، و لكن لم تستطع الشرطة أن تعرف هويتها لأن كل بصمات أصابعها تم محوها. فيما بعد تم العثور على حقيبتين للسفر ترجع لملكيتها في محطة القطار إلا أن ذلك عقد الامور أكثر، كما أن ملابسها كانت قد أزيلت من عليها أسماء الماركات و حتى أدويتها كانت بلا أسماء و لا وصفة و الأكثر من هذا أنه كان في حوزتها 9 جوازات سفر مزورة.

إمرأة إيسدال

السيدة بابوشكا Babushka Lady 
إنها المرأة التي قد تكون لديها إجابات لا تعد بشأن اغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون كنيدي. السيدة تعرف باسم بابوشكا و هو الإسم الذي اختارته لها الصحافة و تضع وشاحا و ملابس تشبه ملابس الروسيات. و حسب الشهود و الصور و مقاطع الفيديو التي إلتقطتها في يوم الإغتيال فقد صورت العملية كاملة. و ما أثار الشك حولها هو وجودها في أكثر من صورة و أكثر من موقع. و في الوقت الذي كان فيه الناس يهربون بعد الإغتيال كانت هي هادئة و تلتقط الصور.

السيدة بابوشكا

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

سكينة القتبيوي

سكينة القتبيوي

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *