قصة فيلم ” Fifty Shades Of Grey ” المثير للجدل الحاصل على جائزة أسوأ فيلم

كتابة: سكينة القتبيوي آخر تحديث: 02 سبتمبر 2018 , 17:58

مازال الفيلم الأمريكي ” Fifty Shades Of Grey” منذ صدوره السنة الماضية يثير جدلا واسعا في العالم و خاصة في عالم السينما، و كان قد تم الترويج له في شهر أغسطس سنة 2014 مما عرضه لهجوم كبير بسبب مضمونه الجريء و الجنسي، و هو ما جعله يحصل على لقب” الإعلان الأكثر مشاهدة سنة 2014″.

و في سنة 2015 و بالضبط في عيد الحب تم طرح الفيلم للعرض في قاعات السينما و استطاع أن يعتلي صدارة شباك التذاكر، حيث وصلت إيراداته قبل أسبوعين من عرضه في بريطانيا 25.2 مليون جنيه استريني، و تفوق بذلك على فيلم ” The Wolf of Wall Street ” و بالتالي يكون أكثر فيلم للكبار الذي يحقق أعلى الإيرادات في شباك التذاكر في المملكة المتحدة.

Fifty Shades of Grey

جائزة أسوأ فيلم في راتزي
ويبدو أن فيلم “فيفتي شيدز أوف غراي” لم يكتفي بتصدر الإيرادات بل تصدر في المقابل جوائز راتزي السنوية التي تقدم بطريقة ساخرة في هوليوود لأسوأ الأفلام. حيث هيمن الفيلم المقتبس من قصة الكاتبة البريطانية “إي ال جيمس” على الجوائز الساخرة في عشية حفل توزيع الأوسكار.
بينما حصل النجم “جيمي دورنان” و النجمة “داكوتا جونسون” على لقب أسوأ ممثل و ممثلة على التوالي عن دوريهما في هذا الفيلم إضافة إلى لقب أسوأ ثنائي عن نفس الفيلم. و بذلك حصل الفيلم الذي حقق إيرادات وصلت إلى 571 مليون دولار في أنحاء العالم على لقب “أسوأ” سيناريو متقاسما اللقب مع فيلم “فانتستيك 4”.

Jamie Dornan

عن ماذا يدور الفيلم؟
الفيلم عبارة عن اقتباس من رواية إغرائية رومانسية للكاتبة إي ال جيمس. و تتحدث عن العلاقة بين فتاة خريجة جامعية تدعى “أنستازيا ستيل” و رجل الأعمال الشاب و الملياردير “كريستيان غراي” الذي يعاني من مشاكل نفسية جراء تعرضه للاغتصاب و الذي يملك جانبا مظلما من شخصيته إضافة إلى أسلوبه المنحرف في التعبير عن الحب. و تطغى على الفيلم المشاهد الإغرائية المباشرة و اللقطات الإباحية المتجسدة في العبودية و الانضباط و الخضوع و السادية. و الجدير بالذكر أن الرواية الأصلية تربعت على قائمة الكتب الأكثر مبيعا في العالم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا. حيث باعت السلسلة ما يفوق 100 مليون نسخة في العالم و تمت ترجمتها إلى 52 لغة. لكنها تعرضت لآراء نقدية غالبيتها سلبية.

E L james

حقائق عن الفيلم
الحقيقة الأولى: تمت إجازة عرض هذا الفيلم من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر كأول دولة عربية تعرض فيلما بهذه الجرأة.
الحقيقة الثانية: رغم أن كتاب الإنجيل هو أكثر كتاب مبيعا حول العالم إلا أن مالك فندق “دامسون دين” في بريطانيا استبدل الإنجيل في كل غرف الفندق برواية فيفتي شيد زاو غراي لاعتقاده انه سيكون ممتعا أكثر بالنسبة لنزلاء الفندق.
الحقيقة الثالثة: تم استخدام أغاني في تمثيل الفيلم مأخوذة من موقع مؤلفة الكتاب مثل أغنية “Toxic” لبريتني سبيرز و أغنية ” Witchcraft ” لأفرانك سيناترا و ” Sex on Fire ” لكينج أوف ليونز.
الحقيقة الرابعة: عرض الفيلم في بداية الأمر على نجمة الأوسكار أنجلينا جولي لتقوم بإخراجه لكنها رفضت العرض في النهاية.
الحقيقة الخامسة: من أهم الممثلين الذين كانوا مرشحين لتجسيد بطل الفيلم “كريستيان غراي” كان “ريان جوسلينج” لكنه رفض الدور.
الحقيقة السادسة: كانت هناك العديد من المرشحات لتأدية دور “أنستازيا ستيل” من بينهن كيتي هولمز و إليزابيث أولسن و إيموجين بوتس.
الحقيقة السابعة: رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية تعرف بحريتها و انفتاحها الكبير إلا أنه تم حظر بيع الرواية في الكثير من المكتبات بسبب مضمونها الجريء.
الحقيقة الثامنة: اعترف عضو فرقة “One Direction” المغني هاري ستايلز أنه من أكثر المعجبين بهذه الرواية و انه حصل منها على العديد من النصائح و انه يعتبره كتابا ثقافيا مسليا.

فيفتي شدز اوف غراي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق