السيرة الذاتية للصحابي الجليل أنس بن مالك

اليوم مقالنا سنتكلم فيه عن صحابي جليل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك الذي خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان هاجر الرسول الى المدينة وظل يخدمه حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الصحابي الجليل أنس بن مالك يفتخر بخدمته للرسول الكريم … وبسسب خدمته له وملازمته له كان من اكثر الصحابة رواية للحديث … فقد قيل انه روي 2286 حديثاً … نقل من خلال هذه الاحاديث  الصحابي الجليل أنس بن مالك  للمسلمين أخلاق نبيهم في التعامل معه ومع زوجاته ومع مواليه ومع عامة الأمة .

السيرة الذاتية للصحابي الجليل أنس بن مالك  

اسمه و نسبه و عائلته  : هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة  … فهو من قبيلة خزرج الانصارية من المدينة المنورة  …  و أمه هي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر … و كنيته أبو حمزة و  كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبو ثمامة … و من أشهر إخوته البراء بن مالك و زيد بن مالك … و عمه هو  أنس بن النضر … و زوجته هي زينب  بنت تبيط … اما عن أولاده فقد  كان  للصحابي الجليل أنس بن مالك أولاد كثير حتى صعب عدهم حيث دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بكثرة المال والولد، فقيل أنه ولد له من صلبه ثمانون ذكراً وابنتان، إحداهما: حفصة، والأخرى: أم عمرو، ومات وله من ولده وولد ولده مائة وعشرون ولداً على قيد الحياة .

مولده : لقد ولد الصحابي الجليل أنس بن مالك في السنة العاشرة قبل الهجرة وهو ما يوافق سنة 612 ميلاديا … وقد ولد الصحابي الجليل أنس بن مالك في يثرب ( المدينة المنورة) .

اسلامه : لقد كان الصحابي الجليل أنس بن مالك عنده عشر سنوات عندما قدم الرسول الى المدينة المنورة فاسلم انس مع الانصار فهو من قبيلة خزرج الانصارية … وقد شهد الصحابي الجليل أنس بن مالك  بيعة الرضوان وغزوة خيبر، وغزوة حنين، وفتح مكة، وغزوة الطائف…و  شارك أنس بن مالك  مع أبي بكر في حروب الردة، وكان ممن حضر موقعة اليمامة، وشهد الفتوحات في عهد عمر، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان …  فقد كان أنس بن مالك رضي الله عنه ماهرا عظيما في الرمي .

خدمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم : عندما هاجر رسول الله  صلى الله عليه وسلم من مكة وقدم  إلى المدينة ذهبت أم سليم  أم الصحابي الجليل أنس بن مالك مع أهل المدينة لإستقباله ثم قامت إليه فقالت «يا رسول الله أن رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري ولم أجد ما أتحفك إلا ابني هذا فاقبل مني يخدمك ما بدا لك » . فخد أنس بن مالك الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقد خدم أنس بن مالك الرسول صلى الله عليه وسلم مدة مقامه بالمدينة عشر سنين، فما عاتبه على شئ أبدا، ولا قال لشئ فعله لم فعلته، ولا لشئ لم يفعله ألا فعلته … فكان الصحابي الجليل أنس بن مالك يسمى بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتخر بذلك … ولم يكن أنس بن مالك  بالنسبة للرسول  صلى الله عليه وسلم مجرد خادم ولكنه كان أمين سره ومساعده وتلميذه وصاحبه ومرافقة وكان يدعو له فيقول (اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته) …. وفعلا اصبح الصحابي الجليل أنس بن مالك كثير المال والولد .

روايته للحديث : كان الصحابي الجليل أنس بن مالك من اكثر الصحابة رواية لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم … فقد قيل انه روي 2286 حديثاً … نقل من خلال هذه الاحاديث  الصحابي الجليل أنس بن مالك  للمسلمين أخلاق نبيهم في التعامل معه ومع زوجاته ومع مواليه ومع عامة الأمة، كان الرسول صلى الله عليه وسلم  بالنسبة لأنس الأب والمربي والقدوة والأسوة الحسنة وكان أنس حريصاً أشد الحرص في فترة خدمة الرسول على تتبع  أثره وحفظ حديثه وكل معاملاته حتى مع زوجاته، لذلك أكتسب حديث أنس بن مالك أهمية كبيرة  بالنسبة للمسلمين .

وفاته : لقد توفي الصحابي الجليل أنس بن مالك بعد ان اصيب بمرض البهاق (البرص)، و ضعف جسده … وقد توفي سنة 93 هجريا وهو ما يوافق سنة 712 ميلاديا  في البصرة .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *