10 من اشهر كتب التفسير

او تفسير الزمحشري مؤلفة الزمحشري وهو من كبير المعتزلة هو جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمحشري الخوارزمي النحوي ، ذكر الامام الزمحشري في مستهل كتابة عن قصة سبب التأليف حيث وضح التردد فيما كان منه على الاقدام والإحجام عنه ثم العزم على التأليف و إخراجه للناس ذكر انه كان يرى التعجب والاستحسان في وجوه الاصحاب والتلاميذ عند تفسير بعض ايات القرآن الكريم مما جعلهم يتشوقون لتأليف يجمع ذلك فاقترحوا عليه ان يملى عليهم وجوه التأويل و حقائق التنزيل بعد رفض منه اقتنع في نهاية الامر بالكتابة في الحرم المكي واخرج الناس تلك الكتاب و قال شعر يمدح فيه تفسيره:

إنّ التفاسير في الدنيا بلا عددٍ ** وليس فيها لعمري مثلُ (كشافي)

إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته ** فالجهل كالداء والكشاف كالشافي

كان من خصائص تفسيره الايضاح والسؤال والجواب نجد ان العلماء من المعتزلة اثنوا على الكتاب من الناحية البلاغية والأدبية ولكن الكتاب كان ملي بحشو الاعتذال قال البلقيني اخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش لم يكن من اهل الحديث ولا المتمكنين في علم الحديث لم يتوسع في المسائل الفقهية يتعرض لها دون الميل إلى مذهبه الحنفي ولا يتعصب لمذهبه الفقهي كما انه كان مقل من ذكر الاسرائيليات ونحى في تفسيره منحى الاعتذال فشرح في ظل الأصول الخمسة لمذهب المعتزلة و هم : (العدل – التوحيد – الوعد والوعيد – المنزلة بين منزلتين – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).

الوسوم:

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *