فيلم “ميموساس” الحائز على الجائزة الكبرى في أسبوع النقاد في كان

كتابة: سكينة القتبيوي آخر تحديث: 23 مايو 2016 , 09:37

حصل فيلم “ميموساس” لمخرجه الإسباني أوليفر لاشي على الجائزة الكبرى في فعاليات أسبوع النقاد الذي ينظم في مهرجان كان السينمائي العالمي و فق ما كشف عنه المسؤولون على الحدث.

ما هي قصة فيلم “ميموساس”؟
و كان هذه الفعاليات قد بدأت منذ سنة 1962 في مهرجان كان أما الهدف منها فهو اكتشاف المواهب الجديدة في السينما. و لا تعرض في هذه الفعالية سوى العمل الأول أو الثاني لمخرجه. و يحكي فيلم “ميموساس” رحلة في المغرب يقوم بها شيخ لآخر مرة للعودة إلى مسقط رأسه ليموت فيه.

و في تصريح المخرج البالغ 34 عاما أن هذه الرحلة هي رحلة جغرافية و داخلية في نفس الوقت . و يذكر أن فيلم “ميموساس” هو ثاني فيلم لأوليفر لاشي المزداد في باريس من والدين إسبانيين و الذي فضل العيش في المغرب. أما فيلمه الأول فقد عرضه سابقا في فعاليات “أسبوعي المخرجين” في مهرجان كان سنة 2010. و قد ترأست الممثلة و املخرجة الفرنسية فاليري دونزيلي لجنة التحكيم في أسبوع النقاد. و أعطت الجائزة الكبرى في هذه الفعاليات السنة الماضية لفيلم “لا باتوتا” الأرجنتيني لمخرجه سانتياغو ميتريه.

mimosas

افتتاح الدورة في كان
يذكر ان الدورة الجديدة من مهرجان كان للفيلم انطلقت يوم الأربعاء و هو من أبرز التظاهرات في الفن السابع في العالم، و شارك فيها أبرز المخرجين المعروفين أمثال “بيدرو المودوفار” و “كزافييه دولارلان ” و مجموعة من النجوم مثل جورج كلوني و ماريون كوتيار فيما كان الافتتاح لخر أفلام وودي آلن.

و افتتح المهرجان الأربعاء مع فيلم وودي آلن البالغ 80 عاما و هو أحم المخضرمين في مهرجان كان، و اسم الفيلم “كافيه سوساييتي” من بطولة كريستن ستيوارت و جيسي ايزنبرغ. . و يحكي الفيلم قصة رلج يتوجه إلى هوليوود في حقبة الثلاثينات من اجل خوض مغامرة في مجال السينما و يلتقي في رحلته بامرأة يقع في غرامها. و هذه تعد المرة الرابعة عشر التي يعرض فيها فيلم لوودي آلن في خارج إطار المسابقة الرسمية في مهرجان كان. كما سبق لآلن افتتاح المهرجان سنة 2002 بفيلم “هوليوود اندينغ” و سنة 2011 مع فيلم “ميدنايت إن باريس”.

التنافس على السعفة الذهبية
وسيتنافس للفوز بالسعفة الذهبية التي تقدم اليوم 22 مايو مخرجون من ألمع رواد المهرجان كان الكبار و من بينهم الشقيقان البلجيكيان جان بيار و لوك داردين و الفرنسي اوليفييه أساياس و البريطاني كين لوتش و الكثير من الوافدين الجدد الذين تجمعهم المسابقة الرسمية التي تعطي مساحة كبيرة للأفلام الأمريكية و الفرنسية و النجوم الدوليين.
و يعمل مهرجان كان السينمائي على التجديد في دورته القادمة من حيث وسائل الإعلام الخاصة بع، ليصبح رقيما بحلول سنة 2017، من اجل تقديم خدمة لكل المهنيين و رواد السينما بواسطة علامة تجارية جديدة على الإنترنت التي ستقوم بعكس صورة احدث الاتجاهات التي تضمن الراحة و السرعة في الوصول و التواصل.

festival cannes

تطبيق جديد و مبتكر لمهرجان كان
و يهدف مهرجان كان هذه السنة إلى إبراز و منح الدعم للسينما دوليا عن طريق منصة على شبكة الإنترنت و هي منصة مبتكرة و مصممة بشكل خاص لإعطاء إمكانية الوصول إلى محتوى الوسائط المتعددة على كل أنواع الشاشات. و يحتوي الشكل الجديد على شبكة الإنترنت على خمسة مواقع و تطبيقات للهواتف الذكية التي تقدم للمستخدم تجربة تفاعلية و حية من وسط المهرجان و أحداثه من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية، و هو الأمر الذي يوفر معلومات و خدمات للمشاركين في المهرجان من صحفيين و نفاد و إعلاميين و متفرجين و تسهل مهمة وصولهم لكل ما يبحثون عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: