Thursday, Jun. 22, 2017

  • تابعنا

هل الحبوب المنومة آمنة أثناء الحمل ؟

هل الحبوب المنومة آمنة أثناء الحمل ؟
يونيو 17, 2016 - -

النساء الحوامل غالبا ما يجدن صعوبة في الحصول على راحة جيدة أثناء الليل. ويرجع ذلك إلى زيادة مستويات الهرمونات، والغثيان، وتململ الساقين، والركل من الطفل الذي لم يولد بعد وكل هذا يؤدي إلى صعوبة في العثور على وضع مريح للنوم ، وفي حين أن الحبوب المنومة قد تشكل حلا،إلا أنها مرفوضة من قبل الأطباء لأسباب تتعلق بالسلامة. فهل حقاً حبوب التنويم لا تتوافق مع الحمل ؟ وتُنصح النساء الحوامل بالتشاور مع أطبائهم قبل استخدام أية وصفة طبية، أو غير طبية (عشبية) للمساعدة في الحصول على النوم ، لحسن الحظ هناك عدد قليل من التدابير والإجراءات الفعالة التي يمكنك اتخاذها لمساعدتك على النوم بشكل أفضل خلال فترة الحمل.

هل من الآمن تناول الحبوب المنومة خلال فترة الحمل ؟
الحبوب المنومة ليست دائما خطرة مع الحمل ، ويعتبر تناول الحبوب المنومة آمناً أثناء الحمل فقط عند الموافقة عليها من قبل الطبيب وعند استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. وفيما يلي المزيد من الأشياء يجب أن تعرفينها ، فيما يلي:

1. أنواع من الحبوب المنومة
هناك أنواع مختلفة من الحبوب المنومة، وتصنف إدارة الأغذية والعقاقير هذه الأدوية من الفئة A، B، C، D أو اكس الفئة (أ) الأدوية التي ثبت أنها أدوية آمنة للاستخدام أثناء الحمل ولكن للأسف لا تقع الحبوب المنومة في هذا التصنيف. ويقال أن حبوب منع الحمل تقع في الفئة ب، وتشمل هذه الأدوية مثلال أمبيين والعقاقير غير الطبية مثل بينادريل التي لم تأتي مع أي آثار جانبية معروفة في الدراسات الحيوانية، ولكن هناك بعض الضرر في البشر غير المعروف. قد يصف الأطباء هذه الأدوية من الفئة ب لاضطرابات النوم الشديدة والمتوسطة. في حين تعتبر معظم الحبوب المنومة وصفة طبية غير مؤذية، إلا أن بعض الأدوية المنومة تقع في الفئة C مثل سوناتا، ونيستا وروزيريم وقد تم ربطها بالعديد من الآثار الجانبية الضارة مما يجعلها غير آمنة للنساء الحوامل وأطفالهن.

2. الأدوية المؤقتة أو طويلة الأجل في الاستخدام
ينصح باستخدام الأدوية المنومة للأمهات الحوامل على المدى القصير فقط وخاصة أثناء السفر وللنساء اللاتي تعانين من اضطرابات النوم أو الأرق الشديد. الحبوب المنومة يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في الاعتماد عليها فيما بعد ونتيجة لذلك لا يجب استخدامها على المدى الطويل. فإذا وافق الطبيب على وصفها للأم الحامل ، سيكون مطلوبا منها تناول أصغر جرعة لمدة محدودة من الزمن.

3. تحذيرات
وكما ذكر، يمكن أن تؤدي الحبوب المنومة إلى التبعية وعندما تؤخذ طوال فترة الحمل فقد يعتاد عليها أيضاً الأطفال حديثي الولادة الذين قد اعتادوا على أثرها وسوف يعانون من الانسحاب بعد الولادة. الأدوية مثل الفينوباربيتال والتي تصنف على أنها الباربيتورات قد تؤدي إلى الإدمان بشكل خاص، وتشير الدراسات إلى أنه يمكن أيضا أن تؤدي إلى خفض معدل الذكاء للطفل ويسبب اليرقان عند استخدامها لفترات طويلة.

بعض النصائح من أجل الحصول على قسط وافر من النوم أثناء الحمل
بالإضافة إلى استخدام الحبوب المنومة خلال فترة الحمل مثل أمبين، فهناك العديد من النصائح الطبيعية لتحسين النوم / مكافحة الأرق عند الحوامل ، كما يلي :

1. استخدام الوسادة بشكل صحيح
يمكن أن تساعد الوسائد على خلق بيئة مريحة للنوم. يمكنك ثني وسادة واحدة في ما بين ساقيك لتوفير الدعم أسفل الظهر وتحت البطن لجعل النوم على الجانب مريح. هناك عدد لا بأس به من الوسائد المصنوعة خصيصا للنساء الحوامل، وهذه تشمل: وسائد للجسم بالطول ووسائد مزدوجة .

2. تناول الطعام بحكمة قبل النوم
الطعام يؤثر على نوعية النوم الذي تحصلين عليه، لذا فمن المهم اتباع الخطوات التالية عند تناول الطعام قبل النوم :

– من المستحسن تجنب الوجبات الدسمة قبل النوم ووجبات الطعام الغنية بالتوابل ، فهذه يمكنها أن تسبب عسر الهضم والحموضة.
– كوب من الحليب الدافئ يمكن أن يساعد في تهدئتك قبل النوم.

– أنت أيضا يمكن أن تختارين تناول وجبة خفيفة مثل ساندويتش الديك الرومي أو بعض ثمار الموز لأنها تحتوي على التربتوفان والذي يمثل منوم طبيعي أثناء الحمل نظراً لاحتوائه على الكثير من الأحماض الأمينية، كذلك وجبة خفيفة عالية من البروتين يمكن أن تساعد على النوم.

– الأطعمة الأخرى التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ما يلي: الفول مع الخبز المحمص والبيض المخفوق وشطيرة زبدة الفول السوداني.

3. ممارسة اليوغا : تعد ممارسة اليوغا طريقة رائعة لمساعدتك على الاسترخاء، والبقاء مرنة. فتقنيات التنفس يمكنها تهدئتك وسوف تجدين العديد من النوادي الصحية والصالات الرياضية تقدم تمرينات اليوغا المصممة خصيصا للنساء الحوامل.

4. جلسة تدليك  : التدليك يمكن أن يساعدك في تخفيف حدة التوتر في العضلات وهو وسيلة رائعة لمساعدتك على النوم عند التحضير له، والتدليك أيضا يمكنه أن يساعد في تخفيف تقلصات الولادة إذا ما خضعت لجلسة تدليك خلال الأشهر الأخيرة من الحمل ، ويمكنك أن تسألي شريكك في جلسة تدليك للعنق والقدم أو اليد. وإذا قررت أن تذهبين إلى مدلكة مهنية يجب عليك التأكد من أنها لديها خبرة في العمل مع الأمهات الحوامل.

5. ممارسة التنفس العميق
كما يخفف التنفس العميق من حدة التوتر في العضلات فإنه أيضاً يقلل من معدل ضربات القلب ويساعدك على الوقوع في النوم بشكل أفضل. اختاري وضع مريح ويفضل الاستلقاء والتنفس ببطء من رئتيك ثم الزفير تماما، كرري التمرين مع التوقف بين استنشاق والزفير.

استخدام الزيوت العطرية ولكن بحذر
الزيوت العطرية تساعد في الاسترخاء ولكن يجب استخدامها بحذر عند الحوامل. ومن المستحسن أن تستخدم هذه الزيوت الأساسية بعد الثلث الأول من الحمل وإذا كنت تستخدمينهم في الثلث الأول من الحمل، يمكنك طلب المشورة من الطبيب المعالج.

الاحتياطات عند تناول العلاجات العشبية
النساء الحوامل قد تفترض أن العلاجات العشبية أكثر أمانا ولكن هذه هي محفوفة بالمخاطر وربما أكثر خطورة من حبوب منع الحمل. ومن المعروف أن بعض المكونات الطبيعية مثل زهرة العاطفة، والميلاتونين، الجينسنغ السيبيري وحشيشة الهر كلها غير آمنة للنساء الحوامل. ومن المهم أن نلاحظ أن العلاجات العشبية مثل الشاي في معظم أنواعه يجب تجنبها أثناء الحمل والرضاعة.

8. مزيد من النصائح
– الحموضة يمكن تجنبها عن طريق الابتعاد عن الوجبات الغنية بالتوابل، وتناول وجبات خفيفة قبل النوم بوقت كافٍ .
– تجنبي تناول الأطعمة التي تحتوي على المنشطات في وقت متأخر من بعد الظهر.
– تجنبي تناول السوائل في المساء للحد من فواصل الحمام ليلا ويكون هناك روتين وقت النوم مثل التمرغ في الحوض قبل النوم أو الاستماع إلى الموسيقى المهدئة.
– النوم في نفس الوقت كل يوم يساعد أيضا.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

نسمه

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *