هل من الآمن استخدام حمض الساليسيليك أثناء الحمل ؟

كتابة: نسمه آخر تحديث: 19 يونيو 2016 , 01:25

النساء الحوامل يعرفن بالفعل أن أي من لمواد التي تدخل إلى الجسم تذهب مباشرة من أجسامهن إلى إلى جسم الجنين أيضا. ولكن هل تعلمين أن ما تضعينه على جسمك يمكن امتصاصها من خلال الجلد، والتي يمكن أن تؤثر على طفلك أيضا؟ فكل ما تتعرضين له سواء بتناوله مباشرة أو وضعه على جلدك لديه القدرة على التأثير على طفلك أيضاً، ويمكن استيعاب بعض المكونات الموضعية في مجرى الدم، والتي يمكن أن تؤذي الطفل. وأحد التساؤلات حول تلك الأمور يدور حول حمض الساليسيليك وتأثيره أثناء فترة الحمل.

هل من الآمن استخدام حمض الساليسيليك أثناء الحمل ؟
حمض الساليسيليك هو عضو في عائلة الأسبرين ويوجد في منتجات عديدة، بما في ذلك العديد من مستحضرات علاج حب الشباب، وقشرة الرأس، والمنظفات والكريمات المضادة للشيخوخة (كريمات التجاعيد) ، الأحبار، ومقشر الوجه وعلاج الثؤلول. ومن المفترض أنه يعمل على تقليل الاحمرار والالتهاب في الجلد، وبتركيزات أعلى يمكن استخدامه بمثابة مقشر كيميائي.

وبالنسبة لاستخدام حمض الساليسيليك عن طريق الفم ، لم تكن هناك العديد من الدراسات التي اجريت على حمض الساليسيليك أثناء فترة الحمل، ولكن تلك التي أنجزت مقلقة قليلا. حيث تم العثور على أن أولئك الذين أخذوا حمض الساليسيليك عن طريق الفم كانوا أكثر عرضة  لولادة أجنة تعاني من التشوهات الخلقية، والإجهاض، ومشاكل في الرئة والقلب للطفل والنزيف لكل من الأم والرضيع. وهذه هي نفس المضاعفات التي قد تحدث إذا كانت المرأة تأخذ الأسبرين خلال فترة الحمل.

أما الاستخدام بشكل موضعي،  لم يتم اختبار تناول حمض الساليسيليك بشكل موضعي رسميا خلال فترة الحمل، ولكن نظرا لنتائج الدراسات عن طريق الفم، يقول الأطباء الآن أن النساء الحوامل يجب عليهن تجنب استخدام حمض الساليسيليك إلا بعد أن تلد طفلها. على سبيل المثال، يعد التقشير الكيميائي ما يعادل تناول حبة واحدة من الأسبرين. وكلما استخدم حمض الساليسيليك فإن أكثر هذه المركبات تتراكم في الجسم، مما يمكن أن يسبب مشاكل فيما بعد .

إذا كنت قد اخترت استخدام حمض الساليسيليك على نطاق محدود جدا، يمكنك اختيار تلك المواد التي تحتوي على أقل من 2٪ منه. ويعتبر هذا عادة آمناً لفترة الحمل. ومع ذلك يمكنك طرح السؤال عن حمض الساليسيليك مع الطبيب في الزيارة القادمة.

خيارات أخرى، هناك خيارات أخرى لعلاج حب الشباب خلال فترة الحمل، مثل استخدام البنزويل بيروكسايد أو Azelaic الحامضي، والتي قد تكون أكثر أمانا للنساء الحوامل. وبعض الكريمات التي تحتوي على الاريثروميسين أو المضادات الحيوية الأخرى، ويمكن وصفها لك من قبل الطبيب الذي يعرف جيداً أنك حاملاً، ولا تستعملين أبدا أي دواء إلا إذا قمت بسؤال طبيبك أولا.

وماذا عن المنتجات حب الشباب الأخرى ؟
أولئك اللاتي اعتدن على استخدام حمض الساليسيليك قد ترتعبن حين تعلمن أنهن لن يستطعن استخدام حمض الساليسيليك بعد الآن. ولكن هناك غيرها من المنتجات التي يمكن أن تساعد في ترويض حب الشباب خلال فترة الحمل،يمكنك التحدث إلى طبيب أمراض جلدية حول ما هو آمن من العلاجات الموضعية أثناء الحمل.

ما هي بعض البدائل الطبيعية ؟
العديد من النساء الحوامل لا تشعرن بالقلق حول مسألة حمض الساليسيليك والحمل، وبدلا من البحث عن بدائل آمنة بالتأكيد، لأن هناك عدة مسارات مناسبة للعناية بالبشرة والتي لن تضر طفلك على الإطلاق. كما يلي :

1. الحفاظ على العناية بالبشرة
تبدأ من خلال رعاية جيدة لبشرتك، من خلال شرب الكثير من الماء للترطيب، مع غسل وجهك مرتين في اليوم، في الصباح والمساء، ويجب التأكد من الشطف جيدا حتى يكون وجهك جافاً مع منشفة نظيفة، بالإضافة إلى غسل شعرك بشكل منتظم لتجنب الزيوت من تتسرب الى اسفل الجلد في الوجه، وبالتالي خلق المزيد من مشاكل حب الشباب.

2. تناول الكثير من فيتامين (أ)
تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين (أ)، مثل الحليب والبيض والجزر والسمك. فيتامين (أ) يمكن أن يساعد في الحفاظ على بشرتك صحية بشكل واضح. ومع ذلك، تجنبي أخذ مكملات فيتامين ألف لأن هذا يمكن أن يضر الطفل. يجب أن تحصلين على كل من فيتامين (أ) الخاص بك من خلال الأطعمة فقط.

3. قراءة النشرة الدوائية
قبل أن تبدئين في استخدام علاج حب الشباب يجب عليك أولاً قراءة الملصق بدقة للتأكد من أن جميع المكونات آمنة للاستخدام خلال فترة الحمل. غير متأكدة؟ تحدثي إلى طبيبك قبل أن تنفقين أموالك على هذه المستحضرات. فعندما يتعلق الأمر بالماكياج، والمرطبات، وغيرها من الأمور التي سوف تكون على اتصال مع بشرتك، تأكدي من أنها خالية من النفط (الدهون) وهذا يمكن أن سساعد على منع حب الشباب من الانتشار على بشرتك.

4. احترسي من الشمس
ابحثي عن واق من الشمس خال من النفط و آمناً للاستخدام خلال فترة الحمل، وتأكدي من أنك تقيمين في الظل قدر الإمكان. وعلى الرغم من أن الشمس لديها عادة إظهار حب الشباب، فهي أيضاً يمكنها أن تزيد من مخاطر الاصابة بسرطان، وهذا شيء أنت بالتأكيد لا تريدينه وتذكري أن العديد من أدوية حب الشباب يمكن أن تجعلك أكثر عرضة لحروق الشمس، لذلك فاستخدام واق من الشمس أمر لا بد منه.

5. تناول الطعام الصحي
يجب وضع الحفاظ على بشرتك في الاعتبار، ولا تتناولين للأطعمة الدسمة، أو تلك التي تم تجهيزها بشكل كبير، ابحثي عن الأطعمة التي تحتوي على الحد الأدنى من المكونات وجميع المكونات الطبيعية، وتلك التي هي صديقة للجلد، مثل الأفوكادو والمكسرات والفواكه والخضار، والشوكولاته الداكنة، وسمك السلمون وغيرها من الأطعمة المفيدة جداً لكل من جسمك وبشرتك.

6. لا تفركي الحبوب
تريدين التخلص من حب الشباب في أقرب وقت ممكن، لذلك إذا كنت تميلين إلى فرك الحبوب لا تفعلي هذا مطلقاً، كوني لطيفة مع بشرتك حتى عندما تتفجر البثرة، لا تقومي باختيار البثرة وتضغطين عليها فهذا يأتي بنتائج عكسية، كما أنه يحفز الغدد الدهنية لإنتاج المزيد من النفط وهذا بدوره يؤدي إلى مزيد من البثور. قومي باستخدام المنظفات اللطيفة والتحدث إلى طبيب أمراض جلدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى