كيفية تقليل آلام الثدي أثناء الحمل

- -

عندما تعلمين بأنك سوف تصبحين أماً سوف يمر عليك العديد من الأوقات التي تختبرين فيها متعة انتظار قدوم طفلك الذي ينمو بداخلك ، ولكن يجب أن تمرين خلال تلك الفترة الحرجة بالعديد من الآلام التي سوف تذكرينها فيما بعد عندما تنجبين طفلك ، ومن بين تلك الآلام التي سوف تشهدينها خلال فترة الحمل هي آلام الثديين، ولكن قد تتساءلين لماذا يحدث ألم الثدي خلال فترة الحمل ؟

ألم الثدي هو في الواقع، هو واحد من أقدم المؤشرات الطبيعية المحتملة والتي تببؤك بوجود الحمل. وعادة ما يحدث خلال الدورة الشهرية لدى بعض النساء ولكن لوحظ بشكل بارز في الأشهر الثلاثة الأولى خلال فترة الحمل. خلال هذه المرحلة، سوف تشعرين بأن ثدييك أصبحا أكثر عطاءً وحجماً وتورما، مع حدوث التهاب أو يصير الثديين أكثر حساسية للمس. ويبدأ عادة من الأسبوع الخامس إلى السادس من الحمل، ولكن ما يخفف من التوتر تجاه هذا الأمر أن نعرف بأن معظم النساء اللاتي تنتظرن مولودا قد لاحظن أن ألم الثدي يقل أو يختفي في النصف الأخير من الحمل تقريبا.  بالطبع، نوع الجسم يختلف في النساء، فقد تجد بعض النساء أنهن تعانين من آلام الثدي بشكل مستمر طالما أنهن يحملن طفلاً، في حين أن البعض الآخر لا تكاد تواجه أي ألم على الإطلاق. في هذه المقالة سوف نقدم لك بعض الأسباب الأكثر شيوعا التي تجعل الأمهات الحوامل يعانين من ألم الثدي خلال فترة الحمل.

4أسباب الأكثر شيوعاً لحدوث ألم الثدي في الحمل

تغييرات الثدي وحدوث التهابات كيسية
هذا يعتبر السبب الأكثر شيوعا للألم في الثدي خلال فترة الحمل. حيث يحدث التهاب الثدي الكيسي المزمن وتتشكل كيسات صغيرة في الأنسجة الليفية في الثدي، وتمتلئ بالسوائل وتنتفخ مما يؤدي إلى الألم.

عدم التوازن في مستويات الهرمونات
خلال فترة الحمل، من الطبيعي جدا أن يعد الجسم نفسه للخضوع لمراحل عديدة من تطور الطفل. وهذا يؤدي إلى تغيير سريع في مستويات الهرمونات المختلفة وخاصة حدوث خلل في مستويات هرمون الاستروجين الذي يؤدي في الغالب إلى حدوث ألم الثدي.

3. تسريب الثدي
واحدة من أكثر الشكاوى شيوعا من كثير من الأمهات الحوامل هو أن صدورهن تسرب وهذا يحدث غالبا في الثلثين الثاني أو الثالث من الحمل. تحدث تسريبات الثدي عادة بسبب أن ثدييك قد بدءا فعلا في انتاج اللبأ؛ وهو هذا السائل الكثيف الذي يغذي طفلك حديث الولادة في أول يومين قبل أن يبدأ ثدييك فعلياً في إنتاج الحليب. ويفرز هذا السائل من الثدي بسبب التدليك أو حتى عندما تحدث للمأرة إثارة جنسية ويعد واحدا من الأسباب الرئيسة لآلام الثدي لا سيما في مراحل لاحقة من الحمل. ويمكنك استخدام وسادة التمريض فهي وسيلة ناجحة جدا لهذه المشكلة.

التغييرات في الثدي
أهم وظيفة من ثدييك هي إطعام طفلك بعد الولادة. لهذا السبب يقوم الجسم من قبل الولادة بإعداد ثدييك بشكل تدريجي خلال فترة الحمل. فخلال فترة الحمل تتشكل الخلايا المنتجة للحليب وقنوات الحليب وهذا يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة في حجم الثديين. قد يكون مخيفا أن نعرف أن المزيد والمزيد من طبقات الدهون تبدأ تتراكم تحت ثدييك كلما تقدمت في مراحل الحمل. ونتيجة لهذا سوف تلحظين تغييرا واضحا جدا في كل من حجم وشكل الثديين.

والمثير للدهشة، أن ثدييك في هذه عملية ينموا إلى حوالي حجم كوب في الأشهر الثلاثة الأولى من الأمومة. وهذه العوامل مجتمعة تؤدي في النهاية إلى ألم في الثدي.

كيفية تقليل ألم الثدي؟
والآن بعد أن شهدنا أسباب مختلفة تتسبب في حدوث ألم الثدي، دعونا تحقق من مدى ما يمكن فعله لعلاج هذا الألم، وفيما يلي بعض الطرق البسيطة لمساعدتك:

خلال الحمل، تأكدي من اختيار الملابس الداخلية الخاصة بك بعناية ، وخاصة حمالة الصدر الخاصة بك للتأكد من أنها تدعم ثدييك بشكل صحيح. والحفاظ على مسار حجم الثدي مع حدوث التغييرات الكبيرة، وبالتالي يمكنك الحصول على حمالة صدر جديدة في كل مرة تشعرين بالحاجة لذلك. بعض الناس حتى ترتدي أكثر من حمالة صدر واحدة، إذ يعتقدون أن واحدة لا يكفي. كل هذا يتوقف على كيفية راحتك أنت، فإذا كنت تتجنبين ارتداء حمالة صدر كوني على استعداد لمواجهة الألم بشكل أسوأ مما يؤثر في النهاية شكل ثديك أيضاً.

إذا كان ثدييك ثقيلان جدا أو ضخمين، قومي بمحاولة ارتداء حمالة الصدر الرياضية أو المبطنة؛ فهي عادة ما تكون أكثر ملائمة ومريحة للنساء ذوات الثدي الثقيل أثناء الحمل.

الماء هو خيار مهدئ آخر، اشربي الكثير من الماء خلال فترة الحمل الخاصة بك بأكملها فهو لا يساعد فقط في طرد الفائض من النفايات مع السوائل ، ولكن أيضا يجعلك تشعرين بأنك أخف وزنا وأعذب.

تميل المرأة عموما إلى اتخاذ الكثير من الراحة في الفراش أثناء وبعد الحمل، ولكن النشاط له سحر آخر، فمن المهم جدا الحفاظ على نفسك نشطة بدنياً وهنا يمكنك المشي لمدة نصف ساعة يوميا، والقيام ببعض الأعمال المنزلية الخفيفة وما إلى ذلك والتي سوف تبقيك نشطة مما يتيح لك دورة دموية جيدة وتجعلك تشعرين بأنك أخف وزنا.

أحيانا قد يكون الألم كثيف جدا وإذا لم توفر لك أي من الاحتياطات المذكورة أعلاه الإغاثة. في هذه الحالة يجب عليك استشارة الطبيب النسائي الخاص بك لاتخاذ تدابير علاجية أخرى. ومن المهم جدا تجنب التطبيب الذاتي وذلك لتجنب المضاعفات.

كمادات المياه الساخنة والباردة قد توفر بعض الراحة لمعظم النساء ولكن قبل استخدماها بشكل مستمر يمكنك إجراء اختبار لمعرفة ما يناسبك أفضل

يقال أن تمارين مثل التأمل واليوغا تساعد في الحفاظ على هدوء واسترخاء العقل والجسم ، وهذا سوف يساعد في نهاية المطاف في التغاضي عن آلام الثدي خلال فترة الحمل.

على الرغم من ألم الثدي خلال فترة الحمل أمر محرج، وغير مريح ومؤلم، يجب أن ندرك أنه من الطبيعي تماما ولا شيء يدعو للقلق، ومن الجيد الحفاظ على استشارة الطبيب النسائي الخاص بك فقط لضمان عدم وجود أي مضاعفات مرتبطة مع هذا العرض بالحمل.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

نسمه

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *