أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم

كتابة: soma آخر تحديث: 14 ديسمبر 2019 , 14:50

البسملة، يبدأ بها المسلمون عباداتهم و أيضاً أفعالهم بل أن البعض أيضاً يبدأ بها كلامه، و عندما يريد المسلم جلب البركة فإنه يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك نبدأ بهذه الأية قراءة القرآن، و عند الأكل وعند الشراب نسمي الله حتى لا يأكل الشيطان معنا و عندما نكتب خطاباً نبدأه بالبسملة و سوف نوضح معنى البسملة و من هو أول من كتب البسملة.

تتكون أية البسملة من أربعة كلمات، أولها هي بسم و هي تعني العلامة أو السمو و جاءت الباء لتوضح الاستعانة فيكون معناها الاستعانة بالله، و يأتي لفظ الجلالة الله هو اسم الله الأعظم، أما الرحمن فهي اسم من أسماء الله الحسنى و تعني الرحمة العامة سواء للمؤمنين أو للكفار، الرحيم اسم من أسماء الله الحسنى و تعني الرحمة بالمؤمنين و برسوله .

البسملة هي الأية الكريمة التي بدأ الله سبحانه وتعالى بها سورة الفاتحة، كما كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يبدأ جميع أعماله بها و قد جاءت هذه الأية الكريمة شفاء للمؤمنين ورحمة بهم، فلا يوجد أي كلام أفضل من ذكر الله والاستعانة بالله في كل الأمور.

أول من كتب البسملة

أول من كتب البسملة هو سيدنا سليمان عليه السلام ، و قد كتبها عندما كان يدعوا الملكة بلقيس للدخول في الإسلام فقام بإرسال رسالة لها يدعوها  هي و قومها للدخول في الإسلام و قد بدأ هذه الرسالة بكتابة بسم الله الرحمن الرحيم، و قد تم ذكر ذلك في كتاب الأوائل لابن أبي عاصم الشيباني.

و قد ورد في أخبار مكة للأزرقي أن أول من قام بكتابة البسملة في بداية الكتابة هو خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه من أهل مكة، و حيث قال الأزرقي عن إبراهيم بن عقبة أنه قال أنه سمع أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص و هي تقول أن أباها هو أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم .

و لا يوجد تعارض بين أخبار مكة وبين كتاب الأوائل، لأن خلاصة القول أن سيدنا سليمان علية السلام هو من كتب البسملة بالكتب ، بينما خالد بن سعيد بن العاص هو أول من كتبها في بداية الكتب بمكة.

فضل البسملة

 البسملة تحمل الاطمئنان والأمان وكونك تستفتح عملك بها يجعل فيه بركة ، و فيها التوكل على الله، وتشمل معاني التفاؤل والعزيمة، وبسم الله فيها طرد للشيطان و استدعاء للملائكة وفيها البركة،نذكرها عند النوم و عند الاستيقاظ، و عند دخول البيت نسمي الله  وعند لبس الجدد نسمي الله ، و عند الشروع في أي عمل نسمي الله، و عندما تكون خائفا و تشعر بالوحدة قل بسم الله سوف ذهب خوفك و تحميك الملائكة ، كما أن الشيطان يفر من أي مكان يذكر فيه اسم الله، عندما تذكر البسملة فقد استعنت بالله خالق هذا الكون ومن عليه، و تستشعر القوة بداخلك بفضل ذكر الله.

وضح الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية البسملة من خلال هذا الحديث ” (أي أمرٍ ذي بال لم يبدأ ببسم الله الرّحمن الرّحيم فهو أبتر ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتوضيح الحديث أن البسملة عندما لا تذكر في الشروع بفعل أي شيء فإن ذلك الفعل يكون أبترا ليس به بركة ولا نماء، فهو يكون ناقص وغير تام حيث يحتاج ذكر الله لإتمامه.

يفضل ذكر البسملة عند الشروع في الوضوء، وتستحب ذكرها عند قراءة القرآن وعند بداية الحديث حتى يوفقك الله وأيضا في مجالس العلم والكر ، كذلك فإن البسملة يجب أن تقال عند بداية تناول الطعام وعند دخول أي مكان ، الدخول إلى المنزل وعند الخروج من المنزل وتقال عند الشراب وعند تناول الطعام ،كما الشروع في عمل وكذلك يجب البسملة عند الذبح.

يستحب ذكر البسملة عند الجماع فقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً”.

ويفضل ذكر البسملة عند القيام والقعود وفي كل وضع نذكر اسم الله، حيث أن البسملة تزيد المسلم من البركة ومن الخير وتحفظه بفضل وعناية الله سبحانه وتعالى ، وأخيراً نسأل الله الهداية والاستقامة على دينه وأن يوفقنا دائما لطريق الخير.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق