السياسة من الحقول الهامة التي تُعنى بتنظيم العلاقات بشكل أساسي بين الدول في العالم، و نظراً لأهمية ذلك الحقل في كونه أساس لاستقرار العالم ،هي ممارسة التأثير على الآخرين، و تدرس كمادة في الكثير من الكليات الجامعيّة في كل أنحاء العالم باعتبارها موضوع متخصص ، وينطوي عليها اتخاذ قرار مشترك لمجموعة من الناس، ويمكن تعريفها أيضاً على أنّها دراسة أو ممارسة توزيع السلطة في داخل مجتمع معين بشرط أن يمتلك مجتمع سكنيّ ذا تنظيم هرميّ.
سياسة الاحتواء :- والتي تتمثل في تحقيق ما يسمى بالاكتفاء من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية و الضغوط الدبلوماسية ، الضغوط المخابراتية،
وسياسة التكتل :- والتي تتمثل في السياسة التي يسعى كل طرف عن طريقها إلى الانخراط و إلى التحالف مع الطرف الآخر وتشكيل حزب خاص بهم، و العمل على كسب أكبر عدد ممكن من الحلفاء لتحقيق أكبر قوّة ممكّنة و أواسع نفوذ ممكن و بالتحديد في المجالات الحربية أو المجالات العسكرية، و الدعم الخاص بذلك الجانب للتمكّن من التصدي والانتصار على أي قوة معادية لها، ،
السياسة الاقتصادية والمالية: و التي تتمثل في كونها مجموعة من التحالفات و مجموعة من الصفقات التي من شأنها أن تزيد من حصّة الدول في السوق العالمي، و تمكّنها من خلق ميزة تنافسية خاصة بها،
السياسة الأيدلوجية، وبناءا على اختلاف هذه الأنواع في السياسات هناك اختلاف في السلطات تبعاً لهذه السياسات، هناك أيضاً السياسة العامة و السياسة الاحتكارية و التي تحتكر وسائل السيطرة مثال الجيوش و الشرطة وغيرها من وسائل السيطرة وهناك السلطات التي تتمتع بالشرعية .
مفهوم السياسة في الفلسفة :- كانت السياسة و لا تزال هي الشُغل الشاغل للعديد من الفلاسفة و المؤرّخين ونظرتهم إلى كيفيّة سريان المبادئ و الأنظمة تحت سلطة الدولة، مدى قدرة سياسة تلك الدولة على تحقيق مقومات المساواة و العدالة بين كل أفراد المجتمع، وعليه فإنّ تلك الآراء اختلفت من فيلسوف إلى فيلسوف آخر ومن مذهب إلى مذهب غيره .

