قصة استشهاد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح ( شهيد دسمان )

كتابة: منى المتيم آخر تحديث: 14 أكتوبر 2016 , 14:52

فهد الأحمد الجابر الصباح ، الأبن التاسع  للحاكم العاشر بدولة الكويت وهو الشيخ أحمد الجابر الصباح ، حيث ولد الشيخ فهد الأحمد الصباح في السادس والعشرون من شهر أغسطس عام 1945 ، يوصف كل من عاصر حياة الشيخ  فهد بأنها كانت حافة بالإنجازات منذ الصغر ،في التقرير التالي ، سنتحدث عن رحلة حياة الشيخ فهد الاحمد الصباح ، بالإضافة إلى قصة استشهاده ، فقط من خلال السطور التالية :

حياة الشهيد فهد الأحمد الجابر الصباح : بعد أن أتم مراحل تعليمه الأولى من الإبتدائية إلى الثانوية ، ألتحق الشيخ فهد بالجيش الكويتي بناءاً على رغبته الشخصية ، وتخرج برتبه مرشح ضابط ، وذلك في يوم 22 من شهر أبريل عام 1963 ، ليترقى بعد ذلك إلى رتبة ملازم ثاني وذلك في 19 من شهر يوليو عام 1965 ، ثم إلى رتبة ملازم أول بتاريخ 1 مارس عام 1967 ، واستكمل الشهيد رحلته في دراسة العلوم العسكرية ، وذلك من خلال ألتحاقه بالبعثه العسكرية  التي تم إرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1969 ، قبل أن يترقى إلى رتبة نقيب في 7 من شهر يونيه عام 1970 .

وفي ظل هذه الفترة الصعبة التي شهدت صرعاً دومياً بين العدو الصهيوني وبين الأمة العربية ، كان الضابط فهد آنذاك يمتلك دوراً ريادياً كبيراً خلال هذه الفترة ، وقام بالألتحاق بالعمل الفدائي الفلسطيني  من خلال المشاركة في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية ضد العدو الصهيوني منذ عام 1965 وحتى عام 1972 ، وأصيب خلال هذه الفترة ثلاثة مرات خلال العمليات العسكرية التي كان ينفذها مع زملاؤه داخل الأراضي المحتلة .

قصة استشهاد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح :

حياة الشيخ فهد الاحمد الجابر الصباح العائلية :
تزوج الشيخ فهد الأحمد الصباح من الشيخة فضيلة اليوسف الصباح ، وانجب منها ستة أبناء ، وهم الشيخ احمد ، والشيخ طلال ، والشيخ عذبي، والشيخ خالد ، والشيخ ضاري، والشيخة بيبي .

قصة استشهاد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح :  في يوم 2 من شهر أغسطس عام 1990 ، وتحديداً في الساعة  45: 5 دقيقة ، تلقى الشخ فهد اتصالا ًهاتفياً من الشيخ راشد الحمود ، والذي قال فيه أن الجيش العراقي قد اقترب من المدخل الخاص لرئاسة الأركان  في منطقة الجيوان ، فاسرع الشيخ فهد برفقه صديقه حامد السعيد ، واستقل سيارته ، ولكنه هذه الفترة قد نسي سلاحه الخاص ، والذي اعتاد على ربطه أسفل قدمه اليمنى .

أما عن قصه استشهاده ، فجاء حامد السعيد أحد أصدقاء الشيخ فهد والذي كان يرافقه أثناء استشهاده مؤكداً على أنه بمجرد وصول الشيخ فهد إلى قصر دسمان ، أسرع إليه الملازم أول سعد البالول يقول له ”  انزل بسرعة يا أبو احمد من السيارة فأنت مستهدف ” ، فلم يكاد الضابط أن ينهي كلماته،  حتى انطلقت رصاصتان من قناص عراقي باتجاه الشهيد فهد الأحمد الجابر الصباح ، فأخذوا من إحدى الأشجار المقابلة لبوابة القصر ساتراً لهم ، وفأخطأت الأولى ، ولكن الثانية استقرت في جسد الشيخ فهد الأحمد  ، ثم بعد ذلك قام الملازم أول نواف باطلاق وابل من الرصاص الكثيف من موقعه بجوار البوابة الرئيسية للقصر على الجنود العراقيين في الدوار ، وتبعها طلقات متفرقه من الحرس الموجود بالقصر ، بهدف عمل ساتر من أجل انسحاب الشيخ فهد المصاب ومحاوله اسعافه بأسرع وقت ممكن ، ولكن كانت روحه الطاهرة فارقه الحياة إلى بارئها .

مكان الإصابة : اخترقت الرصاصة أعلى الرقبة بخلفية الرأس واندفعت بقوة إلى أعلى باتجاه الشمال خارقة الجمجمة بعد كسرها , تاركة خلفها فتحة كبيرة وتهتكاً كبيراً  بخلايا المخ  يصعب السيطرة عليه ، بالإضافة إلى تفتت في جزء من الرأس

الوسوم

‫2 تعليقات

  1. ليس من مصلحة العراق قتل الرجل الوحيد في الكويت خاصة وعلاقته مع صدام حسين وحرب القادسية بل وجوده كان حل الأمر كله ولولا خوف صباح الأحمد من تسليم صدام إمارة الكويت إلى فهد ماكان قد قتل فهد بيد العميل ابو خيسه صباح الأحمد
    الفرق واضح مابين شخصية فهد الرجل الفدائي الوطني العروبي وبين شخصية صباح الذيل والتبعي
    دفع فهد ثمن رجولته ودفع صدام ثمن استشهاد فهد وقتله بيد صباح القذر وتسليم الكويت له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق