Friday, Mar. 24, 2017

  • تابعنا
  • محول العملات
  • أوقات الصلاة

خطوات تجعل ابنك معاق ( الحذر منها )

خطوات تجعل ابنك معاق ( الحذر منها )
نوفمبر 08, 2016 - -

بالطبع العنوان اصيب دهشتك عزيزي القارئ فلا يوجد أم او أب في هذه الدنيا يسعوا الى تحويل ابنهم الى ابن معاق ، فالجميع يسعى الى تربيتهم تربية جيدة و ان يصبحوا في افضل حال و لكن طريقة التربية و التعامل تفرق تماما فربما تكون في وجهة نظرك انت الان تقدم لابنك كل ما يحتاجه من اجل اسعادة و تربيتة تربية سليمة ولكن ياتي الامل بشكل عكسي فيتحول الابن الى شخص غير قادر على قضاء حاجتة واعتمادة عليك بشكل كامل فهل هذا ليس اعاقة وليس انت من صنعت من ابنك معاق ؟ ! هذا هو هدف المقال تابع معانا وتعرف على اخطاء يرتكبها العديد من الاباء والامهات يتسببون في تحويل ابنهم الى ابن معاق ..

خطوات صناعة ابن معاق ( احذري هذه الخطوات )

الخطوة الاولى في صناعة الاعاقة لابنك هي تقديم كافة المساعدات له

امر طبيعي ان يقدم الاباء والامهات المساعدة لابنائهم ولكن تلك الغير قادرين على فعلها لصغر اعمارهم او لانها هذه اول مرة لهم ولكن ليس من الطبيعي ابدا ان تقدمي مساعدات لطفلك في امور من السهل ان يقوم بها فمثلا ان تحمليه دائما برغم من ان الطفل قادر على المشي وايضا ان تقومي باطعامه في فمه برغم من انه طفل بالغ قادر على تناول الطعام ان يكون ابنك شاب قادر على العمل و جلب الاموال ولكن انتي من تقومي باعطاءه الاموال فيصبح عاطل بجانبك ، كلما واجهته مشكلة لا تنتظري ان يحاول حلها بنفسه و التفكير بالمشكلة حتى فتقدمي له الحلول في الحال فانتي بذلك تجعليه غير قادر على التفكير و لا يشعر بالمسئولية وحين يواجه موقف يكون شخص معاق منتظرك انتي او والده لكي يحل له الامر ، هذه الاشياء شائعة جدا وسوف تجدي عدد كبير من الاسر تفتقد الوعي الكافي لاستيعاب هذه النقطة و يعتقدون ان من الطبيعي ان يقدموا لابنائهم مايحتاجون ومن هنا يتحملون كامل المسئولية عنهم ومن هنا ينتج للمجتمع شخص معاق غير ناضج وليس لدية القدرة على تحمل مسئوليتة  .

الخطوة الثانية في صناعة الاعاقة لابنك هي الخوف الزائد و كذلك الحماية الزائدة
هناك اباء وامهات لديهم مشكلة حقيقية مشكلة تحول ابنائهم الى اشخاص عديمة الشخصية ليس لديهم قدرة على التحدث مع الاخرين او التفكير في حل اي مشكلة وذلك من خلال التدليل والحماية الزائدة والخوف الزائد عن اللازم من الطبيعي ان تخاف الام والاب على ابنهم ولكن ليس من الطبيعي ابدا ان يتحول هذا الخوف الى حبل يربط به الابن في طفولته وحتى في شبابه فهم يرفضون ان يخوض اي تجربة يخافون ان يذهب خارج باب المنزل بدونهم ان يختلط بالاطفال او لو كان مراهق بالشباب الذين في اعمارهم برغم من انه لديه قدرة على الذهاب الى المدرسة واصبح عمره يتجاوز ال 16 عام الا انهم باستمرار يرافقه الطريق الى المدرسة وحتى الجامعة ليس ذلك فقط ياتي مرحلة الشباب و لقد تخرج الشاب او الفتاة من الجامعة فاذا كانت فتاة بالطبع سوف يغلقوا عليها الباب ولا مجال للعمل و لكن اذا كان شاب فهم مضطرين الى ان يعمل ولكن تقوم الام بظبط الساعة لابنها اذا تاخر عشرة دقائق مثلا و كذلك اذا شعر الاب بان ابنه منزعج بعض الشيئ يذهب الى المدير في الشغل و الى اصدقاء عمله لكي يعلم ماالشئ الذي تسبب في انزعاج ابنه هل تتخيل عزيزي القارئ ان تكون بالغ من العمر 25 عام و تعمل بداخل شركة كبيرة وتجد والدك يذهب الى اصدقائك و مديرك في العمل ليتعرف على اسباب ضيقتك ، لا تستغرب لان هناك اباء يقومون بذلك بالفعل و هنا يتحول الابن الى شاب معاق ينفر منه جميع من حوله غير قادر على خوض اي تجربة بنفسه حتى انه غير قادر على اتخاذ قرار لكي يحدد موعد عشاء مع زملائة ، عزيزي الاب و الام انتم لم تحموا ابنكم بل الحقتوا اضرار بالغة به فاانتم صنعتوا من هشخص معاق جسديا و ذهنيا ونفسيا فاصبح انسان غير متزن يعيش بمفرده لا يوجد حوله اصدقاء .

الخطوة الثالثة في صناعة الاعاقة لابنك تنفيذ جميع مطالبه مهما كانت مستحيلة وصعبة
هناك نوع اخر من الاسباب التي تجعلك تصنعي من ابنك شخص معاق هو اعطاء لابنك كل ما يحتاجة بدون ان يسعى هو لتحقيق اي شئ حتى تتحول جميع احلامه الى حقيقة فيتحول الى شخص مدلل في الغالب هناك نوعية معينة من الامهات والاباء الذين يقومون بذلك هم هؤلاء الذين يعانون من حرمان في طفولتهم فيقدر الامكان يحاولوا ان يشبعوا هذا الحرمان في اطفالهم وابنائهم فيصح مطالبهم مجابه اوامر ل نقاش بها ومن هنا يتحول الابن الى ابن إتكالي اي غير قادر على الاعتماد على نفسه معاق وعاجز لان والده لم يعلمه كيفية تحقيق احلامه بنفسه امام اول تحدي ينهار ويشعر باعاقتة وضعف شخصيته .

اخيرا .. نعلم جميعنا ان الاب والام اذا كانوا يفعلون ذلك فهو بغريزة ودافع الحب فقط ولكن من الحب ماقتل فلا يجوز ان تحولي ابنك الى شخص معاق غير قادر على الصمود و مواجهة تحديات و صعوبات الحياة بدونك انتي ووالده ، اجعليه يخوض التجربة ويفشل و من ثم يكرر التجربة اجعليه يعتمد على نفسه و يكون صاحب قرار ، لا تحولي ابنك الى معاق .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

هدير محمد

هدير محمد

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ..

أكتب تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *