أيهما أفضل من حيث الربح موقع أمازون أم موقع كليك بانك ؟

فكرة الربح من الإنترنت هي الفكرة الأكثر ربحا، والتي بدأ الكثير من المستخدمين الاتجاه إليها، سواء كعمل أساسي أو عمل جانبي، فأصبح عالم الإنترنت عالم ملئ بالأرباح، فتعددت طرق الاستفادة من الإنترنت بشكل كبير جدا، خاصة في الآونة الأخيرة مع انتشار فكرة التسويق الإلكتروني، فالمتاجر الإلكترونية أصبحت كثيرة للغاية وأصبح لها روادها نتيجة لسهولة التعامل مع المتجر الإلكتروني أفضل بكثير من المتاجر العادية، فيمكن الآن شراء أي سلعة أو منتج من أي مكان بالعالم وبأسعار معقولة تناسب المنتج، فكل تاجر الآن أصبح يستعين بمواقع التسويق الإلكتروني أو المتاجر الإلكترونية وعلى رأسها الموقع الأشهر وهو موقع أمازون والذي اجتاح الأسواق الإلكترونية، بالإضافة أيضا إلى موقع آخر وهو موقع كليك بانك وهو أهم مواقع التسوق العالمية والذي يحظى أيضا بنسبة عالية من الزوار لشراء ما لا يعد ولا يحصى من المنتجات، ويبقى السؤال الآن أيهما أفضل من حيث الربح للتاجر هل هو متجر أمازون أم متجر كليك بانك؟

موقع أمازون amazon.com
يعتبر موقع أمازون من أكثر المواقع المربحة على شبكة الإنترنت فهو أكبر سوق إلكتروني ويوجد به عدد لا نهائي من المنتجات والسلع ذات الاهتمام الأكبر للزبائن والتي يحتاجون إليها في حياتهم اليومية كأثاث المنزل والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والالكترونيات ومنتجات العناية بالبشرة وغيرها من المنتجات الأخرى، والمدهش أن موقع أمازون لم يكن بهذا الحجم الكبير من البداية بل كان مجرد موقع للكتب يحمل اسم cadabra.com والذي أسسه جيف بيزوس عام 1994 ثم تحول إلى موقع لبيع الكتب وأقراص الفيديو الرقمية واسطوانات موسيقى وبرامج الحاسب الآلي وألعاب للفيديو والالكترونيات وألعاب صغيرة أي أن المنتجات انحصرت في كونها منتجات رقمية في المقام الأول ، ومن أكثر ما يتميز به موقع أمازون هو إتاحة الفرصة للأفراد امتلاك متجر الكتروني خاص بهم يمكنهم عرض منتجاتهم .

والغريب في الأمر أنه على الرغم من المكانة الكبيرة التي قد وصل إليها موقع أمازون اليوم إلا أن هذه المكانة لن تأتي بين ليلة وضحاها بل تعرض أمازون لخسائر في البداية بلفت 2 بليون دولار ولكن مسؤولي الموقع استطاعوا بعزيمتهم أن يصعدوا بموقع أمازون وبالفعل استطاعوا ذلك عن طريق إتاحة الآخرين عرض منتجاتهم الخاصة مقابل عمولات معينة، منا أتيح لهم عرض منتجاتهم المستعملة والشحن للعديد من الدول في العالم كله
والآن أصبح موقع أمازون من أكبر مواقع التسوق الإلكتروني والذي يمكن من خلاله عرض عدد كبير جدا من المنتجات ويمكن لأي فرد أن يصبح مسوقا على موقع أمازون حيث تعطي الشركات الكبرى فرصة للمسوقين بتسويق منتجاتهم على موقع أمازون بأفكار جديدة ومتطورة ومن خلالها يتم أخذ العمولة

موقع كليك بانك clickBank
وهو واحد من أهم المواقع الالكترونية الشهيرة والمتوفر في أكثر من 100 دولة حول العالم، وهو عبارة عن مؤسسة تنظم عمليات الدفع ببطاقات الائتمان credit card ، ويهتم هذا الموقع بعرض المنتجات الرقمية حيث يعمل على جعل المنتجين للسلع الرقمية يستقبلون الدفع من المستخدمين والسماح لآلاف من المسوقين عرض هذه المنتجات على أن يتولون عملية الدفع كاملة سواء العمولات أو التحويلات أو إرسال الشيكات كل أسبوعين للمسوقين.

ومن الجدير بالذكر أن موقع كليك بانك لم يتعرض إلى ما تعرض له موقع أمازون من خسائر لأنه وضع خطة الافلييت (نظام العمولة ) من البداية، فالتسويق في كليك بانك يعتمد على عدة أشكال كالشبكات الاجتماعية والمدونات والمنتديات ومحركات البحث والقوائم البريدية، ويمكن من خلاله عرض المنتجات لكل الشركات، ومن هنا يتاح للمسوق أن يختار أحد هذه المنتجات لتسويقها ويجب أن يكون هذا المنتج محقق للربح وفي نفس الوقت عليه طلب كبير جدا من الأفراد .

فكليك بانك يطلب منك ثلاث خطوات بسيطة للبدء في جني المال منه وهي إيجاد نيتش niche وهو مجال معين مربح، ثم بناء قائمة بريدية من الأفراد المتهتمين بالمنتجات الخاصة بهذا المجال، وأخيرا إرسال روابط المنتجات لكل من يهتم بها.

ولكن ما هو الموقع الأفضل للربح ؟
يعتمد الربح المادي لأي موقع تسويق على نظام العمولة فهو العامل الأساسي في استقطاب المسوقين، فعلى سبيل المثال فإن موقع أمازون تعطي عمولة على كل شئ يشتريه الزائر من الرابط الخاص بك فبمجرد الدخول للموقع من خلال الرابط الخاص بك فإن أمازون تضيف عمولة لك وأي شئ يتم الضغط عليه تأخذ عمولة عليه، وعلى الرغم من قلة عمولة أمازون إلا أنه الأفضل من وجهة نظر الكثير من المسوقين فمتوسط هذه العمولة تصل إلى 15% .

هذا بخلاف موقع كليك بانك الذي يبيع المنتجات الرقمية وهي المنتجات التي يمكن مشاهدتها من خلال الكمبيوتر وعند بيع أي منتج فإنه يقوم بنسخ ولصق للمنتج، وعلى الرغم من ذلك إلا أن نسبة العمولة مرتفعة وتصل إلى 75% ولكن لكل مسوق حرية الاختيار بين كلا من الموقعين.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

يوما ما ستمطر السماء أمانينا

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *