” كارثة ليبرفيل ” كارثة تحطم طائرة منتخب زامبيا لكرة القدم عام 1993

كارثة ليبرفيل هي الكارثة التي وقعت في عام 1993 من خلال تحطم طائرة القوات الجوية الزامبية (Buffalo DHC-5D) في العاصمة ليبرفيل ، والتي كانت تنقل منتخب زامبيا لكرة القدم .منتخب زامبيا لكرة القدم

وقعت تلك الكارثة في وقت متأخر من مساء يوم 27 أبريل من عام 1993 ، حيث تحطمت طائرة القوات الجوية الزامبية DHC-5D بوفالو (AF-319) في المحيط الأطلسي من على بعد حوالي 500 مترا (550 ياردة) من ليبرفيل والجابون .كارثة ليبرفيل

الرحلة كانت حاملة لفريق منتخب الزامبي لكرة القدم في تصفيات كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال في داكار . قتل نحو 25 راكبا وخمسة من افراد الطاقم . وخلص التحقيق الرسمي الغابوني في الحادث على ان الطيار قد أغلق المحرك بالخطأ بعد اندلاع الحريق ، مما أسهم إلى وقوع الحادث .

كارثة ليبرفيل بقتل منتخب زامبيا عام 1993
وقعت الكارثة في وقت متأخر من مساء يوم 27 أبريل 1993 عندما سقطت طائرة القوات الجوية الزامبية (Buffalo DHC-5D) (ريج: AF-319) في المحيط الأطلسي على بعد 500 متر من الشاطئ من ليبرفيل ، الجابون . كانت الطائرة حاملة لفريق المنتخب الزامبي ، الملقب بـ “تشيبولوبولو” بمعنى الرصاصات النحاسية . كان الفريق متجه إلى تصفيات كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال في داكار . قتل نحو 25 راكبا وخمسة من افراد الطاقم . وخلص التحقيق الرسمي الغابوني في الحادث ان الطيار قد أغلقت محرك الخطأ بعد اندلاع حريق .

كان من المقرر أن تتوقف الطائرة في محطتين من أجل التزود بالوقود : المحطة الأولى هي الكونجو الديمقراطية (زائير سابقًا) إلا أنه قد تم ملاحظة وجود بعض المشاكل في المحرك بهذه المحطة ، أما المحطة الثانية فهي في مطار ليبرفيل في العاصمة الجابونية إلا أن الطيار قرر الاستمرار في الرحلة ، و هو القرار الذي أسهم في هذه الكارثة .

بدأت الكارثة من بعد بضع دقائق من إقلاع الطائرة في مطار ليبرفيل ، حيث التهم الحريق لإحدى محركات الطائرة ، مما أسهم في إسقاطها فيما بعد . كان الطيار منهكاً من الرحلة السابقة في اليوم السابق التي كانت من موريشيوس إلى زامبيا ، مما جعله لا يحسن القرار حيث أقفل المحرك بالخطأ ، مما دفع الطائرة إلى السقوط في مياه البحر من على بعد 500 مترًا من شاطئ الجابون .

و قد تسبب هذا الحادث في مقتل جميع الركاب بلا استثناء ، بمن فيهم لاعبي منتخب الجابوني ، بالإضافة إلى المدير الفني و طاقمه المعاون . الناجي الوحيد من هذه الرحلة هو نجم المنتخب الزامبي “كالوشا بواليا” الذي لم يسافر مع فريقه بسبب ارتباطاته مع فريقه الهولندي أيندهوفن ، وقد اتخذ رحلة أخرى إلى السنغال عن طريق آخر . تسبب هذا الحادث الأليم إلى صدمة عارمة في جميع أرجاء أفريقيا بشكل عام وبالأخص في زامبيا .

بعد هذه الكارثة ، استطاع المنتخب الزامبي في تشكيل فرقة جديدة ، واستطاع التألق بشكل بطولي وذلك فيما تبقى من مباريات تصفيات كأس العالم بقاده بواليا . المنتخب الزامبي “تشيبولوبولو” ، استطاع التأهل بعد نقطة واحدة إلى كأس العالم لعام 1994 في الولايات المتحدة ، وذلك ضد المنتخب المغربي العربي الشقيق من خلال ركلة جزاء لصالحهم ، لتنتهي المباراة بفوز الأسود الأطلسية بنتيجة 1-0 ، وذلك ليتأهلوا بدلًا من الرصاصات النحاسية في آخر اللحظات إلى كأس العالم .

لم يكتفي المنتخب الزامبي بإبهار الجميع في تصفيات كأس العالم من خلال وصول زامبيا بكرتها الهجومية المدمرة إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية في عام 1994 ، مع الحفاظ على لقب البطولة لصالح المنتخب النيجيري .

قائمة الضحايا
طاقم
العقيد فنتون Mhone (تجريبي)
اللفتنانت كولونيل فيكتور موبانغا (تجريبي)
اللفتنانت كولونيل جيمس Sachika (تجريبي)
اللواء إدوارد Nhamboteh (مهندس الطيران)
العريف تومسون سكالا (ستيوارد)

لاعبي كرة القدم
Efford Chabala (حارس مرمى)
جون سوكو (مدافع)
Whiteson Changwe (مدافع)
Robert Watiyakeni (مدافع)
إستون مولينجا (مدافع)
Derby Makinka (لاعب وسط)
Moses Chikwalakwala (لاعب وسط)
الحكمة مومبا تشانسا (لاعب وسط)
كلفن “Malaza” موتالي (مهاجم)
Timothy Mwitwa (مهاجم)
Numba Mwila (لاعب وسط)
ريتشارد موانزا (حارس مرمى)
صموئيل تشومبا (مدافع)
Moses Masuwa (مهاجم)
Kenan Simambe (مهاجم)
غودفري كانجوا (لاعب وسط)
الشتاء مومبا (مدافع)
باتريك “مفجر” باندا (مهاجم)

الجهاز الفني
غودفري “أوكار” تشيتالو (مدرب)
أليكس تشولا (مساعد مدرب)
Wilson Mtonga (طبيب)
ويلسون السقالة

آخرون
مايكل مواب (رئيس القوات المسلحة الزائيرية)
نيلسون زيمبا (الموظف العام)
جوزيف بواليا سالم (صحفي)Zambian Air Crash Victims 1993 Zambia National Football Team Air Disaster

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *