مبتكرات سعوديات هن الأفضل عالميا

كتابة: مصطفى آخر تحديث: 18 مارس 2019 , 13:10

إنه خلال المهرجان السعودي للعلوم والإبداع بنسخته الأولى (موهبة) وعدت بالحفظ على الإبتكارات من السرقة العلمية لما يزيد على ثلاثمائة طالب وطالبة ، كما إستهدفت رعاية الموهوبين و تنمية إبداعاتهم بداية من إكتشافهم بالمدارس وحتى دخولهم الجامعة ، كان ذلك ضمن فاعليات المعرض الذي أقيم بمركز الرياض للمؤتمرات والمعارض والذي يستهدف إيصال العلوم للمجتمع والطلبة بطريقة مميزة وسلسة لتحفيز الطلاب والطالبات على الإبتكار بالعديد من المجالات العلمية والأنشطة المختلفة ، حيث أقيم عدد من المعارض المفتوحة لطلبة المستوى الثانوي والمتوسط من كلا الجنسين لتقديم تجارب فعالة لتطبيقات العلوم المختلفة ، وذلك عن طريق توفير ركن مختص لكل طالب وطالبة لعرض إبتكاره وشرح تجربته العلمية .

آلاء السلطان

 هي طالبة بمدرسة البسام بالدمام ، و تجربتها كانت عن دراسة الخلايا السمية و الإمكانية المتاحة لتحفيز الموت المبرمج لعدد من المركبات النشطة بيولوجيا و حيت يتم إستعمال تطبيقات مختلفة مضادة للسرطانات ، حيث تعتبر مشكلة إرتفاع معدلات الإصابة بالسرطان من أهم الإشكالات العالمية التي توليها معظم بلدان العالم أهمية خاصة ، ولكن معظم الطرق العلاجية يستخدم بها أصباغ كيميائية و إشعاعية حيث لها تأثير ضار يدمر جسم الإنسان جزئيا . ولكي نصل إلى حل هذه المشكلة فقد قمنا بإبتكار مركبات الفينيول والمصنوعة من بذور الحلبة و جذور المغات القادرة على تفعيل السمية الخلوية و تحفيزالموت للخلايا السرطانية ، كما أنه تمت تجربتها على مجموعة من الخلايا السرطانية و كانت النتيجة أن هذه الخلايا السرطانية حدث لها تقلص و ضعفت و بذلك المركبات الفينولية أثبتت فعاليتها في تحفيز الموت المبرمج للخلايا السرطانية عند تركيز معين ، ولكي يتم تأكيد العلاج لابدمن البدء بالتجارب الحيوانية أو البشرية .  آلاء السلطان

هدير الضويني

 هي طالبة بالمرحلة المتوسطة الرابعة بالقصيم و إبتكارها عن جهاز يتنبأ بالحالات المبكرة للتشنج العضلي ، حيث أنه يعاني البعض من المصابين بالتشنج من أضرار نتيجة سقوطهم خلال النوبة فيتعرضون إما للكسور أوالجروح وأحيانا تصل إلى الشلل ، فمع وجود مثل هذا الجهاز الذي يتنبأ بالتشنجات مبكرا فإنه قد يقدم المساعدة للمريض وللمحيطين به لإتخاذ الإحتياطات و الإجراءات اللازمة لحمايته إما عن طريق نقله للمشفى أو إعطائه الدواء اللازم ، وهذا الجهاز تخذ شكل ساعة تعمل على التنبؤ بالتشنجات بطريقة مبكرة فهو متصل بسماعه بالرأس توضع بالأذن تقوم بإطلاق جرس إنذار يرتفع تدريجيا عند حدوث أي زيادة في كهرباء الدماغ ، كما يمتاز بوجود تطبيق GPS  ليتم تحديد موقع المصاب .

رانيا الحكمي و فاطمة العشاوي

هما طالبتان في من جازان المرحلة الثالثة الثانوية ، و لقد إبتكرتا أسلوب جديد لتشغيل التكييف عن طريق التحكم في نظام تشغيل التكييف عبر الرسائل النصية (SMS) ، فهو نظام تقني يقوم بالتحكم في درجة الحرارة و عملية التشغيل و الإطفاء للتكييف عن بعد بالإضافة إلى التحم في توقيت التشغيل والإطفاء للجهاز تبعا لأوامر المستهلك .  المبدعتان رانيا الحكمي و فاطمة العشاوي

أريج التويجري

قامت المبدعة أريج التويجري بإبتكار نظام أمان متكامل حيث أن النظام يقوم بفتح جميع الأبواب أيا كانت نوعها عند إستشعار الخطر دون تدخل أي شخص مما يسهل عملية الإخلاء للمباني في حالات حدوث حريق أو ترب للغاز أو حدوث ماس كهربائي أو أي خطر أخر يتم برمجة النظام عليه ، كما أن من أهم مميزات هذا النظام أنه يساعد قوات الدفاع المدني في الحفاظ على الأرواح حيث أن النظام مرتبط ب (SENSORES )  وهي حساسات يتم إستخدامها في الأنظمة الأمنية لإستشعار المخاطر و إطلاق إنظار لإعلان الطوارئ .  أريج التويجري

حنين الزهراني

ولقد قدمت إبتكار إنساني يخدم المجتمع حيث إبتكرت برنامج البصمة الذي يسجل البيانات الخاصة بأي شخص سواء كان طفلا أو شخص مسن فجميعنا نعرف أن بعض كبار السن يصابون بمرض الزهايمر فبهذا البرنامج نستطيع التعرف على الشخص المفقود عن طريق البصمة الخاصة به وخاصة إذا تم نشر هذا البرنامج علي مستوي المملكة بشل عام ففي هذه الحالة يمكن التوصل إلى الشخص المفقود أي كان في أي مكان .

وختاما…فإن الإبداع لايقتصر على مجال معين و نتمني جميعا النجاح لكافة المبتكرين السعوديين وخاصة المبتكرات اللاتي إستطاعن تغير نظرة المجتمع والعالم للفتاة السعودية من حيث شخصيتها و إمكانياتها العلمية التي تستطيع إبهار العالم إذا أتيح لها الإمكانيات والمجال فهن فخر للأمة وحذوا يقتضى به .  حنين الزهراني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق