اضرار تكحيل عين المولود

كتابة: ايات طاهر آخر تحديث: 21 فبراير 2019 , 15:24

في عدد من الثقافات العربية يتم تكحيل عيون المولود الجديد إما لمنع الحسد أو مجرد طقوس وعادات أن تكحيل المولود يقوي من الإبصار ويتمتع المولود بالفراسة والحكمة في الكبر، أو ظنًا من الأهل أن الكحل يحمي عين المولود من الميكروبات وأنه من بدائل القطرات الطبيبة التي عادة ما يتم إعطاءها للمولود ولكن للأسف الكحل يضر عين المولود ضرر بالغ.

يتكون الكحل من مادة الزنك وأكسيد الزنك أحيانًا يتم خلط الزنك مع الرصاص مما يعطي له القوام المميز ، مادة الزنك من المواد المفيدة للعيون تعطي للعين جاذبية و تحمي من التأثيرات الضارة للبكتيريا، ولكنها تتسبب في التهابات العين يصاحب ذلك إفرازات بيضاء بزوايا العين والاحمرار المزمن والإحساس الدائم بوجود جسم غريب بالعين، خاصة للأطفال فتكحيل عيون الأطفال  خاصة المولود لها أضرار بالغة بصحة العيون منها:

1-تسبب الالتهابات والتأثيرات الضارة على صحة المولود خاصة الكحل المصنع من الرصاص والكحل غير النقي.

2-غالبًا ما تكون أعين الصغار معرضة للإصابة بالميكروبات والجراثيم التي تنتقل إليهم أثناء الولادة يتم إعطاءهم قطرات مضادات حيوية لمدة أسبوعين من بعد الولادة لمنع الالتهابات وغالبًا إعطاء الطفل الكحل بديل للقطرة يتسبب في تفاقم مشاكل التهابات البشرة.

3-غالبًا ما يتسبب تكحيل الأطفال الرضع بفقدان حاسة الإبصار إما بسبب احتواء الكحل على شوائب أو ميكروبات أو عدم استعمال قطرات ما بعد الولادة أو استعمال كحل يحتوي على الزنك والرصاص السام .

4- يتسبب الكحل في الإصابة بتورم الجفون وظهور الإفرازات المخاطية و الصديد والالتهاب الصديدي التي يستوجب العلاج فورًا، بواسطة طبيب العيون و يفضل عدم اختلاط الطفل مع أطفال آخرين لتجنب نقل العدوى.

5- يتسبب الرصاص في التسمم وفقر الدم والتهيج وآلام البطن والتقيؤ.

يمكن استعمال الكحل المصنوع من زيت الزيتون ولكن ليس بديل عن القطرة الطبية ويكون بعدة شهور من الولادة للكحل الطبيعي النقي فاعلية في تقوية رموش البنت ولكن لا يحتوي على الرصاص والمواد الخطيرة الأخرى.

كيفية الاعتناء بعيون المولود:

على الأم الاهتمام بعيون المولود نظيفة وصحية منذ اللحظات الأولى من الميلاد بعد الولادة لابد من طبيب يفحص عيون المولود لتأكد من عدم وجود مشكلة خلقية أو عيب، الأيام الأولى من عمر المولود يفضل استعمال مراهم المضاد الحيوي للوقاية من العدوى البكتيرية خاصة أن الطفل حديث الولادة ليس لديه القدرة على إفراز الدموع في الشهور الثلاث الأولى، لذلك على الأم استخدام قطنه مبللة بماء دافئ لمسح عيون المولود وتجنب كل المنتجات الكيميائية لأنها تؤذي العيون، يجب استشارة الطبيب  لإعطاء المولود القطرات التي تحتوي على مضادات حيوية ومراهم مناسبة للمولود .

يمكن التخلص من التصاق الجفنين الناتج عن تجميد الإفرازات باستخدام قطنه مبللة بماء دافئ ومسح عيون الطفل وإزالة العماص وأي سوائل لزجة والقشرة بالقطن المبللة ، من أشهر المشاكل التي تصيب الرضع هي انسداد القناة الدمعية وتكون العماص تنتهي تلك الحالة عند بلوغ الطفل عام تقل الانتفاخات بشكل تلقائي أيضًا من العادات الخاطئة التي يجب تجنبها تمامًا هي تجنب وضع لبن الأم في عيون المولود لأنه يساهم في زيادة البكتيريا بدل من القضاء عليها.

تعد عيون المولود الجديد هي الأقل تطورًا بين الحواس عند الولادة ثم تستمر في التحسن بعد الولادة بعدة أشهر و يستمر نظر الطفل بالنمو حتى يتم سنتين من عمره، ولا يفرز الدموع قبل 4-13 أسبوع بعد الولادة ويكون حجم العين صغير لذلك يجب الاهتمام بصحة عيون المولود وعدم الانسياق وراء العادات والتقاليد الخاطئة ..

الوسوم
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق