جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ( KFUPM ) تأسست رسميا بمرسوم ملكي في 5 جمادى 1 ، 1383 ( 23 سبتمبر 1963 ) .

تم قبول الطلاب أولا وبعد ذلك بعام ، في 23 سبتمبر 1964 ، عندما التحق 67 شابا في ما كان يسمى بكلية للبترول والمعادن (CPM ) .

منذ ذلك الوقت ، نمت التحاق جامعة إلى المستوى الذي يتوقع أن تتجاوز 8،000 من العام الدراسي 2009.

اتسمت بالعديد من الأحداث الهامة لنمو الجامعة .

في عام 1971 ، في حفل التخرج الأول ، تلقى أربعة رجال درجة الباكالوريا في الهندسة، في عام 1975 ، أصبحت كلية للبترول والمعادن جامعة البترول والمعادن، وتم التغيير سواء في اسم ومكانة الأكاديمية .

في عام 1986 ، تم تغيير اسم الجامعة: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن .

ونتيجة للنمو الهائل من جامعة الملك فهد، منحت 18563 درجة بما في ذلك 1،821 الماجستير و الدكتوراه 86 درجة بحلول نهاية العام 2004/2005 الدراسي .

ويرتبط النمو السريع للجامعة بالتنمية الاقتصادية و التقنية السريعة في المملكة .
كما يعكس التوقعات المتزايدة لشعب المملكة العربية السعودية، و زيادة الفرص المتاحة للشباب في البلاد ، والأهمية المتزايدة للمملكة كمصدر رئيسي للطاقة في العالم .

البترول والثروة المعدنية العظمى من المملكة تشكل تحديا معقدا ومثيرا للتربية العلمية والتقنية ، والإدارة.

ولمواجهة هذا التحدي ، قد اعتمدت الجامعة التدريبية المتقدمة في مجالات العلوم ، والهندسة ، والإدارة واحدة من أهدافها من أجل تعزيز القيادة و الخدمة في صناعة البترول في المملكة والصناعات المعدنية.

كما تعزز الجامعة المعرفة من خلال البحوث في هذه المجالات ، وبالإضافة إلى ذلك ، لأنه يستمد طابعا مميزا من كونها جامعة تكنولوجية في أرض الإسلام ، وتلتزم الجامعة بلا تحفظ إلى تعميق وتوسيع إيمان طلابها مسلم و غرس في نفوسهم تقديرا للمساهمات كبيرة لشعوبها إلى عالم الرياضيات والعلوم.

وتوجه لبلوغ هذه الأهداف – جميع المناطق من جامعة الملك فهد – مرافق وأعضاء هيئة التدريس ، والطلاب ، والبرامج.
يمكنك الاطلاع على مقالات منوعة من خلال :
شركة جوجل
مخترع الويب … تيم بيرنرز لي
موسوعة غينيس

الوسوم : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

(1) Reader Comment

  1. Abu Marwan
    Abu Marwan
    2015-08-15 at 20:27

    شكرا

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *