اهمية الدراسات السابقة في الرسائل و الأبحاث العلمية

كتابة هاجر آخر تحديث: 19 أبريل 2019 , 15:01

يسعى الكثير من طلاب العلم إلى الوصول إلى أعلى الدرجات العلمية إيماناً منهم بمدى  أهمية  البحث العلمي حيث أنه يعد  أهم الوسائل التي تسهم في نهضة الفرد و المجتمع الذي يعيش فيه ،و يحاول الباحث الإستعانة بكافة المعلومات و المصادر من أجل إعداد رسالة أو بحث علمي مميز ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسات السابقة في إعداد الرسائل و الأبحاث العلمية فقط تفضل عزيزي القارئ بالمتابعة .

اهمية البحث العلمي

.. يشكل البحث العلمي أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و الدولة فهو يمد الباحث بالمزيد من المعلومات التي تسهم في زيادة خيرته ،و تنمية وعية ،و تجعله كذلك أكثر إستعداداً لدراسة المشكلات ،و تحليلها تحليلاً دقيقاً ،و إيجاد الحلول المناسبة لها  ،و خلال الفترة التي يقوم فيها الباحث بأعداد البحث العلمي تزداد رغبته في القراءة ،و من الممكن أن تصبح عادة يتعود عليها حتى بعد إنتهائه من إعداد البحث أو الرسالة العلمية التي يقوم بها و أيضاً تزاد قدرته على إيجاد المصادر التي يحصل من خلالها على المعلومات الدقيقة ، أما بالنسبة للدولة فنجد أن لا يمكن لها أن تتقدم إلا بالعلم ،و تعتبر الأبحاث ،و الرسائل العلمية أفضل الطرق التي يمكن الإستعانة بها لإيجاد الحلول المناسبة لظاهرة أو مشكلة ما و بالطبع يلعب الباحثين في شتى المجالات دوراً بارزاً في تطوير مختلف القطاعات الموجودة بالدولة .

أقرأ : طريقة كتابة البحث العلمي 

اهمية الرسائل العلمية

 من الضروري أن يطلع الباحث على الدراسات السابقة قبل أن يبدأ في إعداد بحثه أو رسالته العلمية فهذا يكسبه الكثير من الفوائد أبرزها ما يلي :

– تعطي هذه الدراسات للباحثين كافة المعلومات التي تتعلق بموضوع البحث الذي سيقوم باعداده و تضع أمامه نقاط لم يكن على دراية بها من قبل  .

– تجعل مشكلة البحث أكثر وضوحاً بالنسبة للباحث ،و كذلك تعينه على تحديد المجالات التي تتعلق بها و تعد هذه الدراسات من المصادر و المراجع  الهامة التي يعتمد عليها الباحث لإغناء رسالته أو موضوعه بحثه .

– العثور على هذه الدراسات سبباً في زيادة راحة الباحث ،و كذلك  زيادة ثقته  في نفسه ،و كذلك لأن هذه الدراسة قد تكون مفتاح مناسب لإيجاد الحلول المناسبة للكثير من الألغاز و النقاط الغير واضحة بالنسبة له .

– تسهم في زيادة الأفكار الخاصة بالباحث فكلما تعمق الباحث في الإطلاع على هذه الدراسات ،و حرص على قرائتها بشكل دقيق يعرف من أين سيبدأ ،و ما الذي سيضيفه إلى موضوعه ليجعله أكثر تميزاً من غيره من الموضوعات .

– توفر هذه الدراسات  وقت الباحثين ،و جهدهم ،و تحفزهم على التميز على غيرهم .

– يتعرف الباحث من خلال هذه الدراسات على الخطوات ،و الإجراءات التي سيتبعها من أجل إنهاء بحثه أو رسالته .

– الإطلاع على الرسائل ،و الأبحاث العلمية السابقة  يزيد قدرة الباحثين على تجنب الوقوع في الأخطاء التي وقع بها الباحثين السابقين ،و كذلك يتعرف على الصعوبات التي تعرض لها السابقون ،و من ثم يجتهد في التفكير من أجل الإبتعاد عن هذه الأخطاء في رسالته .

– تشكل هذه الدراسات أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين الجديد فدائماً  هي نقطة البداية بالنسبة لهم فالباحث يبدأ من حيث انتهى الآخرون حيث يطلعون جيداً على النتائج التي توصلوا إليها ،و من ثم يبدأ كل منهم في استكمال الجزء الذي انتهت عنه الرسالة السابقة .

صفات الباحث

أخيراً .. يجب على الباحث أن يتصف بالأخلاق الحميدة  كالصدق و الأمانة ،و عندما يستعين بالدراسات السابقة من أبحاث ،و رسائل علمية أن يسير وراء الخطوات و الأساليب المتبعة في عملية توثيق المراجع فيجب أن يذكر كافة المعلومات الخاصة بالرسالة أو البحث الذي استعان به ،و لا يجب أن يسرق مجهود غيره و ينسبه إلى نفسه بل عليه أن يكون أميناً و تقياً لكي يحظى بتوفيق المولى عزوجل .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق