أين تقع مدينة كراتشي ؟

- -

كراتشي… كراتشي هي أحد أهم وأكبر المدن لدولة باكستان الإسلامية وترجع أهميتها لأسباب عدة منها (التاريخية والإقتصادية والتجارية والعلمية) نظرا لموقعها المتميز بين أقاليم البلاد، كما تتميز أراضيها بالتنوع من مرتفعات وأنهار وأراضي خصبة صالحة للزراعة، وقد مر عليها منذ قديم الزمن عدة حضارات أثرت عليها بشكل كبير و أدت إلى تعدد ثقافتها وتنوعها، وتعد أيضا من أكثر المدن تكدثا بالسكان حيث يبلغ عدد سكانها إلى حوالي ثلاثة وعشرين ونصف مليون نسمة بما يعادل إثنى عشر في المئة من أصل إجمالي عدد سكان باكستان الذي يصل عددهم الى مايقرب من مائة وسبع وتسعين مليون نسمة، وتعتبر كراتشي عاصمة إقليم السند الذي يعد من أحد الأقاليم الأربع التي تتكون منها دولة باكستان وهم (إقليم السند وعاصمته كراتشي، وبنجان وعاصمتها لاهور، وبلوشستان وعاصمتها بشاور، وإقليم كشمير)، أما عن عاصمة البلاد الإدارية فهي (إسلام آباد) بداية من عام 1959 ميلاديا، أما من قبل فكانت مدينة كراتشي موضوع مقالتنا هي عاصمة البلاد تحديدا من عام 1947 ميلاديا نظرا لأهميتها الكبيرة، كما تعتبر من أهم الوجهات السياحية أيضا خصوصا بعد الإهتمام بتوفير الكثير من الأماكن والخدمات التي تسهل للزائرين من خارج البلاد العيش فيها والإستمتاع بها سواء من طرق ممهدة ووسائل مواصلات بالإضافة الى الفنادق الخمس نجوم التي تتميز بالرفاهية.

أين تقع كراتشي… تقع مدينة كراتشي في الجهة الجنوبية الغربية في إقليم نهر السند الذي يقع في جنوب البلاد والذي يأتي من الجهة الشمالية له إقليم بنجان ومن الجهة الغربية إقليم بلوشستان أما من الجهة الشرقية يطل على الهند وأخيرا من الجهة الجنوبية يطل على بحر العرب أهم منفذ مائي في الدولة بأثرها والذي يقع فية أكبر وأهم ميناء في باكستان والذي يلعب دورا كبيرا في الناحية التجارية والإقتصادية.

السكان… يعتبر أغلب سكان كراتشي من عرق (البنجاب)، وأهم مايتصفون به أن نسبة سبع وتسعين في المئة منهم يعتنقون الدين الإسلامي، والثلاثة في المئة المتبقية مابين المسيحية والمجوسية، أما عن اللغة الرسمية للبلاد فهي اللغة (الأردية) والتي يندمج فيها الكثير من مفردات اللغة العربية الناتجة عن الثقافة الإسلامية، بالإضافة الى بعض اللغات الأخرى مثل الإنجليزية التي تفرض نفسها عالميا في جميع دول العالم، ولغات أخرى مثل (البنجابية، والسندية، والبلوخية)، وكان من أهم أسباب زيادة الكثافة السكانية بها الهجرة إليها سعيا وراء الرزق من جميع أنحاء البلاد حيث كان عدد السكان في عام 2005 ميلاديا يصل إلى خمسة عشر مليون نسمة وسرعان ما تضاعف خلال إحدى عشر عام ليصل عددهم الى حوالي ثلاثة وعشرين ونصف مليون نسمة.

الحالة الإقتصادية والإجتماعية… إهتمت الحكومة الباكستانية بكل من المؤسسات التعليمية والصحية إقتناعا منهم بإن الإهتمام بتلك المؤسسات هو أساس بناء الإنسان الذي جعلة الله عز وجل سببا في بناء المجتمعات وتقدمها ومن أهم جامعاتها (جامعة كراتشي، و جامعہ بنوریة، و الجامعة العلمية الإسلامية كراجي، ومحمد علي جناح ،والخير)بالإضافة إلى دورللعلوم الصحية وعدد من المعاهد مختلفة التخصصات مثل معهد (تكنولوجيا المعلومات، ومعهد إدارة الأعمال)،كما يتوافر كل من الطب الوقائي والعلاجي في كل من المستشفيات الحكومية والخاصة، أما بالنسبة للناحية الإقتصادية فقد إهتمت الجهات المعنية إهتماما كبيرا بكل من الصناعة والسياحة والتجارة حيث تم إنشاء أكبر ميناء بحري وجوي في (كراتشي) نظرا لأهمية موقعها السابق ذكرة، بالإضافة إلى إستغلال جميع العوامل والموارد الطبيعية أحسن إستغلال سواء كانت في النواحي الزراعية أوالصناعية، حيث يعد إقليم السند من أهم وأغنى أقاليم باكستان في الناحية الزراعية نظرا لتوافر كل من موارد المياة المتمثلة في السهول الساحلية المطلة على بحر العرب ونهر السند اللذان كانا سببا في خصوبة الأراضي المحيطة بهما وجعلها مؤهلة لإنتاج أكبر قدر من المحاصيل الزراعية المتنوعة على مدار العام.

أهم المعالم السياحية في كراتشي… تعد المدينة كراتشي من أهم الوجهات السياحية ليس في باكستان فقط بل في القارة الأسيوية بأكملها حيث تعدد الأماكن السياحية والاثرية وأماكن التسوق والمتنزهات بالإضافة إلى إهتمام كبرى شركات الفنادق العالمية بإقامة فروع لها في تلك المدينة التي تمتاز بجمال شواطيئها وشوارعها وتوافر جميع الخدمات بها ومن اهم تلك المعالم:إكسبرس ماركت المبنى القديم الذي يرجع إنشأؤه إلى عام 1890 ميلاديا في أيام الإحتلال البريطاني ويغلب علية الطراز البريطاني القديم، أما بالنسبة لشاطئ كراتشي المشهور فهو يمتد بداية من السواحل الجنوبية للمدينة إلى ان يصل لسواحلها الشمالية الغربية وينتهي مع بداية السواحل الشرقية لإقليم بلوشستان، هذا بخلاف كل من مناطق الإستجمام كمنطقة كليفتون والمتحف الوطني وحديقتي الشاطئ والتل وبرج ميرويذر وأخيرا حديقة الحيوان التي كانت تعرف بحديقة غاندي.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

habiba

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *