اسوأ الهجمات الإرهابية في التاريخ

على مر السنين ، وقد أزهق الإرهابيين لمئات الأرواح البريئة من أجل مصالحهم الأنانية والغير أخلاقية في أسوأ جرائم العنف في الوقت الحاضر عن أي وقت مضى . وفي العصر الحديث ، لا يزال الإرهاب يحاول السيطرة على شوارعنا ، حيث أصبح الإرهاب هو المأساة الكبري التي يعاني منها الشعوب من خلال الهجمات الإرهابية التي تضرب الشوارع والمباني والحقول والمدن ، وأي مكان آخر يعيش فيه الناس لممارسة الأعمال التجارية ، حيث تمتد هجماتهم من الشوارع وناطحات السحاب في نيويورك إلى المدن في العراق ، وإلى نيروبي وأنغولا في أفريقيا ، وعبر إيران والخليج العربي ، مع إنتشار الإرهابيين في كل مكان . وفيما يلي بعض أسوأ هجمات الإرهابيين في التاريخ ، فقد زعمت تلك الهجمات من خلال التفجير أو إشعال النيران في المباني ، أو تحطم طائرة أو إقدام الانتحاريين على قتل الأرواح وإزهاقها .

طيران الهند 182 – كانت رحلة طيران الهند رقم 182 لطائرة الركاب الهندية القادمة من تورونتو ، بكندا إلى دلهي بالهند والتي دمرت وهي في مسارها إلى لندن ، حيث دمرت الطائرة بوينج 747-237B بقنبلة أثناء رحلتها الجوية من على ارتفاع 31000 قدم وتحطمت الطائرة في المجال الجوي الايرلندي في المحيط الأطلسي ، حيث وقع الحادث في عام 1985 مما أسفر عن مقتل 329 راكبا ، وكان بذلك هو أول تفجير من نوعه على الطائرة الجامبو 747 ، بينما كان غالبية الضحايا من المواطنين الكنديين الذين بلغوا نحو 268 ، ونحو 27 من البريطانيين ، ليعد هذا أكبر قتل جماعي في تاريخ كندا وأسوأ هجوم إرهابي على متن طائرة الركاب حتى 11 سبتمبر 2001 .هجوم 2014 على Gamboru Ngala – وقع هذا الهجوم في يومي 5 و 6 مايو في عام 2014، في بلدتي Gamboru ونغالا في ولاية بورنو النيجيرية وأصيب في ذلك الهجوم نحو أكثر من 336 شخص قتلوا على يد ميليشيا بوكو حرام ، وظل الهجوم فيما يقرب من 12 ساعة ، ودمرت خلالها المدن تقريبا وهرب الناجون إلى بلد مجاور من الكاميرون . وفي الليلة نفسها ، اختطف المهاجمون لثماني بنات في الجزء الشمالي الشرقي من نيجيريا . وكان حامية الأمن للمدينتين تركوا المدن لمتابعة الفتيات في المدرسة الذين كانوا قد اختطفوا في Chibok ، حيث استخدم المهاجمين للبنادق الهجومية AK 47 والقذائف الصاروخية مع استخدام المركبات العسكرية التي كانت قد سرقت من قبل عدة أشهر من الجيش ، وأضرموا النار في البلدة وفتحت النار على المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من النار .
تفجير الكرادة 2016 – في يوم 3 يوليو من عام 2016، كان هناك هجوم منسق في بغداد مما أدى إلى مقتل 341 شخصا ومئات الإصابات كانت أكثر معاناة ، حيث أنه قبيل منتصف الليل ، انفجرت شاحنة ملغومة استهدفت الشيعة في حي الكرادة ، وكانت المدينة مزدحمة بالمتسوقين في وقت متأخر من الليل في شهر رمضان المبارك ، وحدث أيضاً هناك انفجار بقنبلة أخرى في ضاحية Sha’ab مما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص ، وفي وقت لاحق أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجمات وقال ان الذي قام بها هو أبو مها العراقي الانتحاري ، ونشب هناك حريق نتج عن الانفجار الذي تسبب في أضرار بالغة في المباني المجاورة ، ويعد هذا الهجوم هو الثاني وأسوأ الهجمات الإرهابية في العراق بعد تفجيرات اليزيديين .
أزمة بيسلان لرهائن المدرسة – بدأ حصار مدرسة بيسلان في 1 سبتمبر عام 2004 ، واستمر لمدة ثلاثة أيام وشارك فيه عقد الرهائن لنحو أكثر من 1100 شخص من بينهم 777 طفل ، وفي نهاية الحصار ، بلغ عدد القتلى لنحو 385 شخصا على الاقل ، وبدأت الأزمة عندما ألقي القبض على بعض الجماعات من الشيشان والانغوش الإسلامية المسلحة بمدرسة في بيسلان ، وهم محتجزين كرهائن ويطالبون بالاعتراف باستقلال الشيشان وانسحاب روسيا من الشيشان ، حيث اقتحمت القوات الروسية المبنى في اليوم الثالث ، وكان كثير من الناس قتلوا بينهم أطفال والعديد في عداد المفقودين .
هجمات يوليو العراق 2013 – وقع الهجوم في الأسبوعين الأولين من تموز لعام 2013 ، حيث شنت سلسلة من الهجمات المنسقة في عدة مدن في العراق مما أسفر عن مقتل 389 شخصا وإصابة 800 على الأقل وأكثرهم من الناس ، وكان هناك عدة هجمات في العراق ، ولكنها كانت أقل انتشارا علي حدودها الدنيا ، إلا أنها ارتفعت بشكل حاد في ابريل نيسان عندما هاجم الجيش العراقي المعسكر احتجاج في الحويجة ، ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة ، كان هناك ما يعادل من 712 شخصا قتلوا في شهر أبريل عام 2013 ، مما جعله أكثر الشهور دموية عن أي وقت مضى في خمس سنوات في البلاد . وكان شهر مايو هو أسوأ من ذلك عندما تم قتل نحو 1،045 شخصا وأصيب أكثر من 2000 نتيجة لهجمات إرهابية ، وبحلول يوليو تموز أصبحت الهجمات المشتركة أسوأ عن أي وقت مضى .

مذبحة تروخيو – كانت مذبحة تروخيو سلسلة من جرائم القتل التي نفذت بين عامي 1988 و 1994 في مدينة تروخيو ، حيث نفذت في جنوب غرب كولومبيا من قبل عصابة كالي والقوات الشبه عسكرية بالتواطؤ مع جيش البلاد والشرطة ، وقتل حوالي 400 شخص من بينهم المشتبه بهم من أنصار حرب العصابات والنقابيين ، حيث تعرض الضحايا للتعذيب ، وقتل وتقطيع اوصالهم ، وكانت أسوأ حالة هو قطع رأس الأب تيبيريو فرنانديز ، وهو قس محلي للطائفة اليسوعية ، وكانت عمليات القتل تكون بمثابة تحذير للمتعاطفين مع حرب العصابات .

اشعال النيران في سينما ريكس – في 19 أغسطس من عام 1978 ، تم إشعال النيران في سينما ريكس التي تقع في عبدان في وسط غرب إيران ، مما أدى إلى مقتل 422 شخص على الأقل بالنار . ولم يعرف الدافع الحقيقي وراء هذا الهجوم ، وعلى الرغم من ذلك ، فقد تم التأكد من الثورة الإيرانية التي تعتبر عاملا أساسيا للمساهمه في الفتك وربما أسوأ هجوم مترجم في التاريخ . وتبادل الجانبان اللوم مع الحكومة العراقية بإلقاء اللوم على المتشددين وأشار المتظاهرين المناهضين للشيعة بأصابع الاتهام إلى السافاك ، وهو جهاز المخابرات في البلاد .
وفي البداية ، زعم الثوار بأن أفراد من قبل السافاك قاموا بمتابعة ركض الناس في المسرح وأستغلوا هذه الفرصة للإختفاء وسط حشد كبير في الداخل ، وفي وقت لاحق قام وكلاء السافاك بتأمين الأبواب في المدخل / والمخرج من دور السينما ومحاصرة الجميع في الداخل . وفي وقت لاحق ، اعتقلت الحكومة الإيرانية الكابتن منير طاهري وأعدمته بعد أن أدانته المحكمة الثورية وبالتالي حكمت عليه بالإعدام . ولذا فالحياة المقدسة وكل مسألة تتعلق بالحاجة الإرهابية يجب التعامل معها بحذر ، ويجب على كل بلد وضع قوانين صارمة لمكافحة الإرهاب بحيث تحقق الحماية لمواطنيها ، ولن تمر بتجربة الموت وكأننا في أيدي الإرهابيين .
هجمات العراق في مايو 2013 – بدأت هذه الهجمات من 15-21 مايو لعام 2013 ، مما أسفر عن مقتل نحو 500 شخصا ، حيث أن تنطوي هذه الهجمات على سلسلة من التفجيرات البشعة من خلال اطلاق النار الشامل في المناطق الوسطى والشمالية من العراق ، وكان هناك أيضا عدد قليل من الحوادث في البلدات الواقعة في أقصى الغرب وأيضا الأجزاء الجنوبية . وفي يوم 15 مايو ، هاجمت تسع سيارات مفخخة بغداد مما أسفر عن مقتل 23 وإصابة 108 آخرين ، حيث استهدفت هذه الهجمات المدنيين الشيعة ، وانفجرت قنبلة في محطة للحافلات في مدينة الصدر ، والكاظمية ، وكذلك في بغداد الجديدة ، وكان هناك زوج من القنابل التي انفجرت في مدينة كركوك بالقرب من مكاتب الحكومة التي أسفرت عن مقتل عشرة اشخاص واصابة 13 اخرين ، وفي الموصل ، انفجرت قنبلة ادت الى مقتل اثنين من ضباط إنفاذ القانون في حين جرح الآخر ، وفي الطارمية ، قام مفجرا انتحاريا بقتل اثنين من ضباط إنفاذ القانون واصابة ثمانية اخرين ، واستمرت الهجمات علي هذه الوتيرة ويوم 16 مايو، قتل 40 شخصا وغيرها منهم 17 جريحا في البلاد ، وحدث المزيد من العنف يوم 17 مايو ، كما استهدفت المزيد من الهجمات على السنة كما في هجمات سابقة على الشيعة مما أسفر عن قتل ما لا يقل عن 43 حالة وفاة و 80 شخصا اصيبوا بجروح . وفي 18-19 مايو أدت الهجمات الأصغر إلى وفاة عدد أكبر من الناس ، ويوم 20 مايو ، قتل أكثر من 133 شخصا في حين أصيب 283 في جميع أنحاء البلاد .

تفجيرات اليزيديين 2007 – وقعت هذه الهجمات في 14 أغسطس عام 2007 في العراق مما أسفر عن مقتل حسب التقديرات 2996 شخص ، حيث أنها كانت تنطوي على أربعة هجمات للتفجيرات الانتحارية المنظمة في القحطانية والجزيرة وفي كل المدن من اليزيدية ، وبعد أسبوع واحد ، قدرت الحكومة أن القصف قد أدي إلي قتل ما لا يقل عن 500 شخصا وجرح 1500 آخرين مما يجعلها ثاني أسوأ هجوم إرهابي في التاريخ . وفي هذا الهجوم المنسق والذي يتألف من ثلاث سيارات وشاحنة وقود ، سببت الانفجارات الناجمة عن الطنين من المتفجرات حيث انهارت المباني مع محاصرة العديد من الناس تحت حطام ، وكانت المواد الموجوده من الحفريات النادرة ، وكان رجال الانقاذ يقومون بالحفر تحت الحطام باليد لانقاذ الناجين المتبقيين ، وأيضا ، أصيبت المستشفيات المزدحمة وكذلك الصيدليات ، لإستنفاذ الدواء . وقبل الهجوم ، حدث التوتر بين اليزيديين والمسلمين السنة مع العديد من اليزيديين الذين تلقون تهديدات واصفة إياهم بأنهم كفار ومعادين للإسلام ، وتلقى اليزيديين تحذيرات بهجوم وشيك ، ولم تعلن أي ميليشيا أو جماعات إرهابية مسؤوليتها عن هذا العمل القاتل . ومع ذلك ، ألقي جلال طالباني ، الرئيس العراقي آنذاك باللوم علي المتمردين العراقيين السنة عن هذه التفجيرات .

هجمات 11 سبتمبر – وجاءت هذه الهجمات في 11 سبتمبر على شكل سلسلة من أربع هجمات إرهابية منظمة تنظيماً جيداً ، التي خططت لها تنظيم القاعدة ، والتي تستهدف الولايات المتحدة . وبدأت الهجمات يوم الثلاثاء ، 11 سبتمبر عام 2001، وقتلت ما يقرب من 2996 شخص واصابة اكثر من 6000 ، ودمرت الممتلكات والبنية التحتية التي تقدر قيمتها بأكثر من 10 مليارات $ . وبلغت الخسائر الاقتصادية نحو 3 تريليونات $ أضرار في الممتلكات ، والأرواح التي فقدت ، حيث فقدت إنتاج السلع والخدمات ، ونقص من الأموال في سوق الأسهم .


الوسوم المشابهة : ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

اسماء سعد الدين

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *