طبيعة الحياة في فرنسا

حلم العديد من الناس في الانتقال إلى فرنسا للإستمتاع بمعالمها الخلابة وللتعرف على الأطعمة المميزة هناك ، مع التجول وسط المقاهي والإستمتاع بحمامات الشمس المميزة في شواطئ نيس مع الثروات الثقافية المغمورة بالفن الباريسي وتصاميم الأزياء . تفخر فرنسا بثقافتها المتميزة وبالغتها ، وبإستقبال العديد من العمالة الوافدة إلى هناك والذين يتكيفون مع القواعد الاجتماعية التي تحكم الحياة اليومية في البلاد . اللغة عادة ماتكون الحاجز الأكثر صعوبة للوافدين ، بينما يفضل تعلم اللغة لتجنب أي سوء فهم وللإنخراط في الحياة هناك .

الثقافة الصادمة في فرنسا – الخطوة الأولى والأكثر أهمية للتغلب على صدمة الثقافة في حل أي سوء فهم حول الفرنسيين والمعايير الثقافية هي تعلم اللغة . يجب على العمالة الوافدة أيضا تجنب عاداتهم الخاصة واستقبال مفاهيم الفرنسيين بعقل مفتوح دون الإنغماس في عاداتهم مع الحفاظ على الرغبة في التعليم الدائم وأولها في تعليم اللغة الفرنسية كأمر ضروري هناك . عكست العديد من الأفلام الفرنسية حول عاداتهم الخاصة ، مع أهمية تجنب المواجهة في صدمة الثقافية في فرنسا .

حاجز اللغة في فرنسا – اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية في فرنسا ، إلا أن المغتربين الذين يعيشون في جنوب فرنسا قد يواجهوا بعض اللهجات الأوكيتانية الإقليمية التي تبدو مختلفة عما في باريس وليون . مدارس اللغات المختلفة تقدم دروسا باللغة الفرنسية مع دورات الحضارة الفرنسية للناطقين باللغة الأجنبية . إنهم جميعا يكونوا على استيعاب مدى المستويات المختلفة من الكفاءة حتى يكون المتكلم هو أكثر طلاقة ، وهناك فصول مخصصة لتعليم المحادثات التي تتيح الفرصة للتحدث الى الناطقين بالفرنسية وللذين يتعلمون اللغة الانجليزية .الوقت في فرنسا – مسألة الوقت في المواقف الاجتماعية يحير العديد من العمالة الوافدة بينما هما من يلتزمون بالمواعيد . في المجتمع الفرنسي ، دعوتهم لتناول وجبة في منزل شخص ما تنص أنه ينبغي عليك الوصول في الوقت المناسب ، بينما يسمح بالتأخير مابين 15 إلى 20 دقيقة بعد الوقت المحدد . إلا أنك إذا كنت على موعد مقابلة للعمل ، فإنه على غير المقبول الوصول متأخر عن الوقت المحدد .

آداب تناول الطعام في فرنسا – وكقاعدة عامة ، الفرنسيين ليس لديهم الكثير من فرص التسامح ، فهم من الأشخاص الصعب إرضائهم . في حين انه قد يكون من الشائع تخصيص بعض من المواد الغذائية وفقا لتفضيلات المرء في المطاعم الخارجية ، وهذا السلوك غير مقبول في معظم المؤسسات الفرنسية أو في منزل شخص ما . نفس التقدير للطعام الجيد يمتد إلى مكاتب المقاصف لوجبات الغداء المدرسية . هناك العديد من المدارس الفرنسية التي تقدم وجبات الغداء المدرسية في شكل وجبات من ثلاثة أطباق من طبق رئيسي إلى الجبن أو الحلوى بعد الوجبة . هذا هو الحال في مقاصف المكتب أيضا .الفروق الثقافية في فرنسا – الشعب الفرنسي ليسوا من الشعوب الودية ، لذلك على العمالة الوافدة التحلي بالصبر عندما يتعلق الأمر بتعزيز علاقات مع السكان المحليين .

نظام الرعاية الصحية الفرنسية – نظام الرعاية الصحية الفرنسية هو من بين أفضل الأنظمة في العالم ، وأولئك الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي أو الذين بلغوا سن التقاعد في وطنهم من التأهل للاستفادة من نظام التأمين الصحي العام الرائع (بتمويل من التخفيضات الضريبية والتي تغطي 70 على الأقل في المئة من تكاليف الرعاية الصحية) .
عيوب العيش في فرنسا – عيب واحد للعيش في باريس ، وذلك في ارتفاع تكاليف المعيشة . الإقامة غير مكلفة بشكل خاص بينما ينبغي على العمالة الوافدة أن يكونوا على استعداد التقليص في المصاريف والعيش بعيدا عن وسط المدينة . إلا أن الخبر السار هو أن الكثير بأنه يمكنك الإستمتاع بالأنشطة الرائعة والتمتع بمعالم المدينة من المتاحف والحدائق . ناهيك عن المناخ باريس اللطيف ، ونادرا ما تبلغ ذروته فوق 25 درجة مئوية (77 درجة فهرنهايت) في الصيف أو تنخفض ما دون الصفر في فصل الشتاء . الصيف في باريس هو الموسم السياحي ، والذي يقبل فيه الكثير من الزوار للإستمتاع هناك بالمعالم والطبيعة على ضفاف الأنهار والشوارع الجانبية المرصوفة بالحصى .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *